يشكو أبناء مديرية باجل شرق محافظة الحديدة من قوات اللواء العاشر "حرس الجمهوري" سابقا من استيلاء قواته على العديد من الأراضي بمديرية باجل وكان أخرها استيلاء هم على ارضي جميشة بمديرية المراوعة .
وأفادت مصادر محلية في مديرية باجل يوم أمس الأول أن قوات من الحرس الجمهوري (اللواء العاشر) بالبسط على أراضي تتبع العديد تتبع المواطنين وأيضا الدولة.
وقال مواطنون أن أخر معارك قوات الحرس في استيلائه على الأراضي هي الاعتداء على حوش المحطة التحويلية للكهرباء واستولى عليها بقوة السلاح تمهيدا لتحويلها إلى مدينة سكنية.
من جانبه وجه محافظ المحافظة المهندس أكرم عطية في مذكرة للأخ وزير الدفاع قال فيها أن شكاوي المواطنين ازدادت من اللواء العاشر حيث استولى على ارض احد المواطنين واقتلع الزرع وحولوها بقوة السلاح إلى مدينة سكنية وهاهم اليوم يعتدون على حوش محطة الكهرباء التحويلية بمديرية باجل.
وناشد المحافظ وزير الدفاع بإنقاذ المواطنين من هذا المعسكر الذي زادت الشكاوي فيه حتى أصبحت شبه يومية.
وقال مواطنين في لمراسل "الاشتراكي نت" أن الحرس اللواء العاشر تحول إلى مكتب للعقارات يبتاع ويشتري بالأراضي في كلا من جميشة وباجل على مرأى ومسمع من قيادة المنطقة الخامسة والشرطة العسكرية مستخدمين قوة السلاح ضد المواطنين العزل بالمديريتين باجل والمراوعة.
وأضافوا أن بطولات (اللواء العاشر ) في نهب الأراضي امتدت إلى الاستيلاء على عدد من أراضي الدولة وامتدت لتشمل أراضي المواطنين ومنها:-
1. أرضية مصنع الغسل والنسيج
2. أرضية محطة كهرباء باجل
3. أرضية أسفل جبل الشريف
4. أراضي الوقف أمام مصلى العيد
وكانت الأسبوع الماضي خرجت مسيرة مناهضة لما يمارسه اللواء العاشر تحولت إلى إعمال شغب في المديرية وقطعت فيه الطريق العام المؤدي إلى العاصمة صنعاء وكذا الاعتداء على منزل احد المواطنين أصيب خلالها العديد من المواطنين بأعيرة نارية في الرأس خضع اثنان منهم إلى عمليات جراحية بالدماغ.

