نظم منتدى التنوير للتنمية الديمقراطية بالتنسيق مع سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة الجوف ندوة نقاشية الجمعة الماضية بالتزامن مع احتفالات الحزب الاشتراكي اليمني بالذكرى الاربعين لتأسيسه واعياد الثورة اليمنية.
وافتتحت الندوة من قبل عضو سكرتارية المحافظة الرفيق الحسن علي حليمان والذي قدم نبذه مختصرة عن تاريخ الحزب الاشتراكي اليمني.
من جانبه القى الرفيق المناضل محمد عبدالله راكان عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي رئيس المنتدى عضو مؤتمر الحوار الوطني كلمة رحب فيها بالحاضرين شاكراً تجاوبهم.
وقال إن الحزب الاشتراكي اليمني له تجربة مميزة وفريدة في اليمن من حيث الادوار التي خاضها وكانت ناجحة في كثيرا منها وان شابها شيء من الاخطاء البسيطة مقارنة بأخطاء الاخرين إلا انها تعتبر استلهام ودرس لمسيرة الحزب في الادوار القادمة هذا الحزب العملاق الذي بدا حياته بالكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني بقيادة الجبهة القومية حتى تم ميلاده ونشأته الوطنية في 13 اكتوبر 1978م.
واضاف راكان: حكم الحزب الاشتراكي اليمني الجنوب منفردا وكانت له بصمات اثناء حكمة للجنوب باعتراف الجميع خاصة في التعليم وتحقيق الامن والصحة لجميع المواطنين واستقلال القضاء وتجسيد سلطة القانون وله تجربة في الشراكة مع الاخرين علي مستوى الوطن كما تصدى لمحاولة طمس وانهاء لدوره كحامل لمشروع الدولة وخاصة بعد حرب 94 الظالمة وتم افشال تلك المخططات مشكلا النواة الاولى لمعارضة النظام القائم حينها وتصدر فعاليات الحراك الجنوبي السلمي، والاسهام الفعال والمحوري في قيادة ثورة الشباب، والاسهام الكبير في صياغة مخرجات الحوار الوطني والتنبيهه المبكر بضرورة وجود ضمانات لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ولكن مع الاسف تم تجاهل تلك التنبيهات مما تسبب في الانقلابعلى مخرجات الحوار الوطني.
وحيا راكان تلك الدعوات التي تطالب بإيقاف الحرب والجلوس على طاولة الحوار مضيفاً انه يجب ان يعلم الجميع ان الشعب اليمني قد حسم خياراته وانه لن يتراجع عن حلم قيام الدولة علي اساس مخرجات الحوار الوطني.
وأكد ان قيام المدنية هو الضمانة الحقيقية لطي صفحة الصراعات في اليمن وحفظ الامن للدول المجاورة معتبراً ان اي حلول تنتقص من السيادة او ما يسمى بـ تسليم السلاح لغير الدولة او مناطق امنة او حكم ذاتي هي الافخاخ المؤجلة للإضرار بالشعب والجيران.
وقال إن اليمنيين بالدرجة الاولى هم المعنيين بحل مشكلتهم وإن دور الخارج والامم المتحدة ليس إلا دور مساعد بحسب الحاجة وإن الحلول التي سيتم الاتفاق عليها يجب ان تعبر عن مصالح الشعب اليمني وان يشترك الجميع في مرحلة تأسيس الدولة وان يؤمن الجميع ان الشعب هو المرجعية في اختيار من يدير تلك الدولة التي يتم تأسيسها على اساس مخرجات الحوار الوطني وان الضمانة الحقيقية لنجاح ذلك الحوار يتطلب إشراك جميع القوى السياسية والمجتمعية بتمثيل عادل.
وطالب الجميع ان يتعاملوا مع المجلس الانتقالي بإيجابية وموضحا ضرورة مشاركته الفاعلة في اي حوار قادم باعتبار القضية الجنوبية جزء رئيسي من المشكلة اليمنية وتجاهلها يقودنا إلى ازمات قادمة
وحيا الرفيق راكان اعضاء الحزب وأنصاره وكل الشرفاء في اليمن على تلك التضحيات التي قدموها لعقد من الزمن والتي إن شاء الله قريبا ستتكلل بالنصر.

