عرضت مؤسسة صوت اليوم الفيلم الامريكي "الينبوع" ضمن عروضها السينمائية المستمرة منذ 14 اسبوع التي تقام كل اربعاء في كوفي ترايدر بالعاصمة صنعاء.
وقدم ورقة نقاشية وعرضية عن الفيلم الكاتب علوي السقاف حيث تطرق في الورقة لرسالة الفيلم التي تقدس الحياة وتعتبرها من اهم الاشياء التي يجب التركيز عليها.
وحضر الفيلم العشرات من المهتمين والناشطين وطلاب الجامعات ودار نقاش بين الحاضرين حول رسالة الفيلم وكيفية انتاجه.
و“الينبوع” فيلم خيال علمي رومنسي للمخرج دارين أرنوفسكي انتاج عام 2006، الفيلم كان خليط من الرومنسية والتاريخ والدين والقصص القديمة، وهو من بطولة هيو جاكمان، رايتشل وايز و الين بريستن، الفيلم قدم بثلاث قصص وبشخصيات مختلفه، الأولى عن عالم يحاول أن يجد علاجا لزوجته المصابه بالسرطان، والثانية عن أحد الجنود الأسبان والملكة، والثالثة مسافر عبر الفضاء يبحث عن حبه الضائع، الفيلم من خلال ثلاث قصص مختلفة بثلاث أزمنة متفاوتة تتشابك فيه الأحداث بطريقة خيالية سواء بالحوار أو بالأحداث نشاهده كما لو كان قصة واحدة.
وتأتي فكرة الفيلم من محتوى ديني يتمثل في أن هناك شجرة تسمى شجرة الحياة قادرة على اعطاء الانسان الخلود و الشباب الأبدي ( هناك عدد من الثقافات من لديها ايمان بوجود هذه الشجرة ).
وحسب علوي السقاف يقسم الفيلم إلى ثلاث افكار رئيسية او يتناول ثلاث اوقات مختلفة هي الماضي والحاضر والميتافيزيقي او الخيالي.
وقصة الفيلم تسير في الماضي البعيد و الحاضر و المستقبل البعيد بتناسق جميل، ففي الحاضر نجد أن الدكتور تومي يعمل في مختبره و يقوم بالابحاث و التجارب المستمرة لإيجاد علاج لوقف انتشار السرطان ، في حين أن زوجته في المنزل تعمل على انهاء روايتها التي تدعي The Fountainمع ملاحظة أن هذه الزوجة مصابه بالسرطان، الزوجة تطلب من زوجها قراءة روايتها التي تعود إلى الماضي البعيد و في نفس الوقت تطلب منه تكملة كتابة الفصل الاخير من الرواية و الذي سيمثل المستقبل البعيد، لذلك يسير الفيلم في ثلاثة أزمنة الماضي و الحاضر و المستقبل، و خلال هذه الفترات نجد كفاح الزوج لمحاولة انقاذ زوجته.
يعمل الفيلم على فكرة تقبل الإنسان للموت و نظرته ومن المحاور المميزة بالفيلم هي مدى تقبل الحال و الرضى بالواقع في مقابل العمل لمحاولة التغيير إلى الأفضل، فالزوجة المصابة بالسرطان مقتنعة أنها سوف تموت و تذهب للسديم في السماء ( شيبالبا ) الذي تنظر إلية من شرفة منزلها و تكتب عنه في روايتها النافورة و تتمنى أن زوجها الدكتور يوقف أبحاثه و يكون معها في لحظاتها الاخيرة لأن تلك اللحظات هي الأهم و الأجمل بالنسبة لها في مقابل زوجها الذي لا يلبي تلك الرغبة وذلك لإنشغاله في معمله من أجل الكشف عن الدواء و بالتالي ابتعاده عنها لحبه لها ففي النهاية لن يكون هناك أجمل من أن يقدم لزوجته الحياة.
قناة الاشتراكي نت على التليجرام
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
https://telegram.me/aleshterakiNet

