توفي يوم امس الثلاثاء، في محافظة إب، الشاعر والاديبقاسم نعمان الشهلي عن عمر ناهز المائة بعد حياة سخر جزءا كبيرا منها في خدمة اللغة العربية وجمالياتها.
ونال الشهلي، شهرة واسعة لتجربته الشعرية المميزة، حيث كان عملاقاً من عمالقة الأدب العربي وشاعراً مخضرماً شجاعاً جريئاً في الكلمة والنقد وموسوعة تأريخيه لا يستهان بها.
ويعتبر الشهلي ثائراً من الزمن القديم، تبنى وجهة نظر الدولة المدنية منذ ما قبل50عاماً.
ويعد، موسوعة أدبية ومعرفية نضالية تبني مشروع الدولة المدنية، وطالب بالحكم المحلي كامل الصلاحيات في ستينيات القرن الماضي.
وعارض معظم الحكام السابقين، كما انه عاش خلف الأضواء وواجهة تهميش ونسيان السلطة له.
وكان الشاعر الشهلي، توصى بان يطبع ديوانه الشعري بعد وفاته.
وفي قصيدة تعد ابرز قصائد الشاعر المرحوم قاسم الشهلي :
إن أطعنـاكـم وقعـنـا
في شباك من مشـاكل
واخـتــلاسٍ وشـقــاقٍ
ونـــزاعٍ مـتـــوآصل.
واغـتـيـالٍ وانتهــابٍ
وسـعـيــرٍ متـطاول.
أوعصيناكـم مطرنا
في رصاصٍ وقنـابل.
أو تـشـردنـا أخـذتــم
مالنـا مـن غيـر طائل.
لسنـا نـدري اُي حـلٍ
وسـطـاً لكـل شـامـل.
نـســأل الله تـعــالى
يهـدنـا في نهـج عادل.
أنتمو في الشعب لغز
حــــــار فيه كل عاقل

