أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامنية تندد بمنع ميليشيات صالح والحوثي طباعة صحيفة الثوري الصادرة عن الحزب الاشتراكي اليمني بالعاصمة صنعاء.
واعتبروا في حملتهم التي حملت هشتاج #الحرية_لصحيفة_الثوري منع طباعة الصحيفة اسكات لآخر الاصوات الناقدة وانتهاكا جسيما لحرية الصحافة وحقوق الانسان.
وكانت مليشيات صالح والحوثي اصدرت قبل ايام تعميم الى جميع المطابع بمنع طباعة صحيفة الثوري معللين ذلك بمخالفتها لقانون الصحافة والمطبوعات ولائحته التنفيذية وتحميلهم المسؤولية الكاملة في حالة الطباعة الا بعد ترتيب اوضاعها وابلاغهم بذلك حسب ما نصت علية مذكرة موجهة لأصحاب ومدراء المطابع.
من جانبها اعتبرت نقابة الصحفيين اليمنيين في بيان صادر عنها أنه بمنع صحيفة الثوري عن الصدور تكون مليشيا الحوثي قد اسكتت اخر صوت ناقد في البلد، و قضت بشكل كامل علي تجربة امتدت خمسة وعشرين عاما شهدت فيها اليمن تعددية حزبية وصحفية غنية ومتنوعة وشجاعة ،وخلال بضعة شهور استطاعت الجماعة القضاء علي كل ذلك.
وقال البيان: لقد استخدمت الجماعة في حربها ضد الصحافة والصحفيين كل الطرق العنيفة والقاسية وفي مقدمتها قتل الصحفيين وقصف المؤسسات ونهبها .
واضاف البيان: لقد كان عبد الملك الحوثي زعيم هذه الجماعة المحرض المباشر ضد الصحف والصحفيين ، لقد اعتبر الصحفيين والمثقفين خصومه وقال في خطاب تلفزيوني ان المثقفين والصحفيين يمثلون خطر اكثر ممن يحمل السلاح في الجبهات ويجب مواجهتهم والتصدي لهم ،وانهم اكثر من الخونة والمرتزقة. ولم يسبق لاحد او لأي طرف سياسي من قبل ان ارتكبت كل هذه الجرائم بحق الصحفيين في اليمن .
وقال البيان: لقد واجة الصحفيين عملية تنكيل غير مسبوقة لقد فقدوا اعمالهم واغلقت ونهبت عشرات المؤسسات و تعرضوا ا للقتل والاعتقال في مسعي من هذه الجماعة لإسكات كل صوت واغلاق كل منبر ، لكن رغم كل ذلك علي فان هذه الجماعة تخوض معركة خسارة. وان قيم الحرية والتعددية والمواطنة المتساوية ستنتصر في بلدنا مهما كانت الكلفة.
قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

