ارتفاع ضحايا اعصاري "تشابالا – ميغ" إلى 26 و"الفاو" تحذر من تكاثر الجراد الصحراوي مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الخميس, 12 تشرين2/نوفمبر 2015 18:37
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

اعلنت وكالات الأمم المتحدة الإنسانية في اليمن مساء امس  ارتفاع ضحايا إعصاري شابالا وميغ،  الى ستة وعشرين شخصا ثمانية عشر منهم في جزيرة سقطرى.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة في مؤتمر صحفي في نيويورك  إن برنامج الأغذية العالمي وشركاءه يوزعون البسكويت عالي الطاقة على نحو خمسة وعشرين ألف شخص في اليمن.

واوضح ان مفوضية شؤون اللاجئين وشركاؤها وزعت إمدادات منزلية وخياما على حوالي ألفين وسبعمئة شخص في محافظة شبوه، كان بعضهم يقيم في مراكز جماعية في الخلاء. كما تم توزيع المواد المنزلية على ألفين وخمسمئة شخص في محافظة حضرموت.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الجهود الإنسانية لا تفى سوى بجزء بسيط من احتياجات اليمن إذ إنه يعتمد بشكل كبير على الواردات من الوقود والغذاء. موضحا ان واردات الوقود منخفضة للغاية وتقل عن احتياجات اليمن، كما أن أسعار القمح مازالت مرتفعة على الرغم من زيادة الواردات.

واكد في الوقت نفسه على اهتمام الأمم المتحدة وشركاؤها في مجال الصحة  قيامها بعمليات مراقبة ومتابعة لاحتمال تفشي الأمراض.

الى ذلك حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) من امكانية تدمير الجراد للمحاصيل الزراعية والمراعي.

وقالت في بيان صادر عنها  امس الاربعاء ان الغزارة غير الاعتيادية للأمطار واسعة النطاق التي سقطت مؤخراً في شمال غرب إفريقيا، والقرن الإفريقي، واليمن من الممكن أن تساعد على تكاثر الجراد الصحراوي.

ودعت المنظمة إلى ضرورة القيام بالرصد الدقيق على مدى الأشهر الستة المقبلة لمنع هذه الحشرات من تشكيل أسراب مدمرة.

وقال خبراء المنظمة إن الحالة العامة في البلدان المتأثرة عادةً بالجراد الصحراوي ظلّت هادئة على الأكثر خلال أكتوبر/تشرين الأول ولم يُكتشف سوى نشاط تكاثر محدود النطاق لكنهم لاحظوا أيضاً أن الوضع قد يتغير.

بسبب تأثير ظاهرة "النينيو" في إفريقيا والإعصارين المدارين "شابالا" "وميغ" في شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي.

الخبير كيث كريسمن، كبير أخصائيي تنبؤات الجراد لدى المنظمة قال إن الظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك الأمطار الغزيرة لديها القدرة على إحداث طفرة هائلة في تزايد الجراد، حيث يوفر المطر تربة رطبة لوضع بويضات الجراد، التي تحتاج بدورها إلى امتصاص الماء في حين تساعد الأمطار على نمو النباتات كغذاء ومأوى.

وتقول المنظمة في بيانها إن تغير المناخ يؤدي اليوم إلى تبدلات في حالة الطقس لا يمكن التنبؤ بها، كما يفرض تطرف الأحوال المناخية تحديات مستجدة بالنسبة لكيفية مراقبة النشاط الجرادي.

وتقوم المنظمة بتحليل المعلومات حول الجراد الصحراوي بانتظام، إلى جانب معطيات الطقس، والمواطن البيئية، وصور الأقمار الصناعية بهدف تحديث مسوح الجراد، وإصدار تنبؤات تغطي فترات تصل إلى ستة أسابيع مسبقاً.

قراءة 3160 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة