تمكن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في جبهة الضباب غرب مدينة تعز، قبل قليل، من آسر 11 شخصا يتبعون مليشيات الحوثي والمخلوع صالح.
وقالت مصادر عسكرية لـ "الاعلام الاشتراكي" أن قوات تتبع المليشيات حاولت التسلل من مزارع طماطم باتجاه المواقع التي يسيطر عليها الجيش والمقاومة، غير انه تم نصب كمين لها وآسر 11 فردا بينهم قياديين كبيرين.
وأضافت المصادر، أن هذه العملية الناجحة، رفعت من معنويات الجنود ومسلحي المقاومة، بعد الانسحاب الجزئي الذي جرى ليل أمس من أحد المواقع.
ونفت المصادر ما يشاع عن انسحاب الجيش والمقاومة في جبهة الضباب، موضحة أن ما حدث هو انسحاب جزئي من موقع حدائق الصالح والنقطة الرئيسية في مدخل وادي الضباب.
وأوضحت المصادر ان الانسحاب جاء بسبب قصف عنيف وجهتها المليشيا من الأسلحة الثقيلة ولم يكن الرد بنفس الحجم بسبب نقص في المعدات، لذا فضلت القيادة الانسحاب حفاضا على أرواح الجنود.
وأشارات الى أن معارك شرسة لا تزال تدور بالقرب من فندق الحرمين، وأن المقاومة كبدت المليشيات خسائر كبيرة، ولا تزال تسيطر على أغلب المواقع.

