تعيش مدينة تعز في هذه الاثناء هدوءً حذرا بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها مليشيات علي صالح الحوثي، بينما استهدف طيران التحالف منزل احمد حريب في منطقة الراهدة ، والذي عينته المليشيات محافظاً لمحافظة لحج.
وكانت مليشيات صالح والحوثي قصفت اليوم الخميس منطقة الضبوعة اسفر عن اصابة سبعة مدنيين بجروح مختلفة، كما قصفت المليشيات قسم الحروق في مستشفى الثورة والحقت به اضرار كبيرة حسب ما اكدته مصادر محلية في تعز.
واضافت المصادر أن قصف المليشيات المتمركزة في منطقة العُنيين وذمرين على مشارف حدنان قري مشرعة وحدنان.
وافادت أن اشتباكات عيفة دارت في المنطقة ذاتها بين المقاومة والمليشيات.
الى ذلك دارت اشتباكات بين رجال المقاومة والمليشيات في عدة مناطق بتعز في حوض الاشراف والجمهوري وصينة وشارع الاربيعين، واسفرت عن جرح 13 شخصاً اغلبيتهم من المقاومة. بحسب مصادر في المقاومة.
وتجددت الاشتباكات عصر اليوم الخميس بين المقاومة والمليشيات في منطقة الجمهوري.
واكد شهود عيان توافد تعزيزات لمليشيات صالح والحوثي الى المدينة السكنية في مفرق ماوية شمال مدينة تعز والتي حولتها المليشيات الى معتقل كبير للمناوئين لهم، وكانت التعزيزات عبارة عن عدد كبير من الاطقم العسكرية.
من جهة اخرى افادت مصادر في المقاومة أن المجلس العسكري بتعز عين العقيد احمد عبده العرفي مدير امن مديرية المعافر. في خطوة هي الاولى من نوعها لفرض سلطته على المنطقة التي يسيطر عليها.

