وصل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ صباح اليوم الأحد إلى العاصمة صنعاء لبحث التوصل الى هدنة إنسانية .
وقال في تصريح له فور وصوله الى مطار صنعاء إن زيارته تهدف إلى الإسراع في التوصل إلى هدنة إنسانية في ظل الأوضاع الكارثية التي يمر بها الشعب اليمني معرباً عن تفاؤله في التوصل إلي هدنه إنسانية في اقرب وقت.
واوضح أن الهدف من الزيارة هو الاسراع في التوصل الي هدنه انسانية ونتحدث مع كل الا طراف في هذا الامر
واضاف:وما زلنا متفائلين أننا سنصل إلى ذلك ونكثف جهودنا من اجل الوصول إلى حل سلمي في هذه الأزمة التي أصبحت كارثية بالنسبة للشعب اليمني خاصة ما يتعلق بالقضايا الانسانية موضحا انه يرافقه خلال الزيارة فريق انساني تابع للأمم المتحدة برئاسة المنسق الاقليمي للقضايا الانسانية.
وأكد ولد الشيخ، علي أهمية إيجاد حل سلمي دائم في اليمن، وقال القضية المحورية هي حل سلمي يكون دائم ويسمح ان ترجع القضية الى طاولة الحوار وان يرجع اليمنيين الي العملية السلمية السياسية.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا للإنهاء الفوري للقتال في اليمن للمساعدة في وقف الكارثة الإنسانية في البلاد.
ودعا الأطراف إلى الاتفاق، بحد أدنى، على هدنة إنسانية حتى نهاية شهر رمضان المبارك من أجل توصيل المساعدات في أنحاء اليمن والوصول إلى من انقطعت عنهم الإمدادات الحيوية منذ شهور.
وشدد أمين عام الأمم المتحدة على ضرورة امتثال أطراف النزاع لالتزاماتها وفق القانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين، وتمكين عمال الإغاثة من توصيل المساعدات المنقذة للحياة.
وجدد بان كي مون التزام الأمم المتحدة بدعم اليمن في السعي للتوصل إلى حل سياسي، والذي يعد الحل الناجع الوحيد للصراع.
وكانت الأمم المتحدة وشركاؤها قد فعـّلت أعلى درجات الاستجابة الطارئة للوضع في اليمن، ولكنهم يواجهون صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق بما يعرض الأطفال والنساء والرجال إلى خطر الموت بسبب نقص الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية.
وشهدت الأشهر الثلاثة الماضية مقتل نحو ثلاثة آلاف يمني، نصفهم من المدنيين، وإصابة أربعة عشر ألفا بجراح حسب احصائيات الامم المتحدة.
كما فر أكثر من مليون شخص من ديارهم، فيما يحتاج ثمانون في المائة من عدد السكان إلى المساعدة الفورية.

