دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الاثنين إلى هدنة إنسانية فورية لمدة أسبوعين في اليمن.
وقال بان كي مون خلال افتتاح مفاوضات جنيف "لقد شددت على اهمية هدنة انسانية ثانية لمدة اسبوعين"، مضيفا ان "رمضان يبدأ بعد يومين ويجب ان يكون فترة وئام وسلام ومصالحة".
واعرب امين عام الامم المتحدة عن امله في ان "يشكل هذا الاسبوع بداية لانتهاء المعارك".
ودعا بان كي مون اطراف النزاع الى التوصل الى اتفاق "حول وقف لاطلاق النار وسحب مجموعات مسلحة من المدن".
وأعلن أحمد فوزي الناطق الاعلامي باسم الامم المتحدة في جنيف أن هذه المشاورات بين أطراف النزاع اليمني ستقوم على ثلاث أسس: قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب الحوثيين وحلفائهم بالانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها والمبادرة الخليجية بالإضافة إلى مخرجات الحوار الوطني.
وانطلقت المباحثات في جنيف في ظل غياب ممثلي الحوثي وحزب المخلوع صالح, لاسباب وصفت بالتقنية في جيبوتي.
واشترطت الحكومة انسحاب الحوثيين من المدن وتنفيذهم لقرارات مجلس الامن.
وقال محمد عبدالسلام الناطق باسم الحوثيين اذا كانت الأمم المتحدة لا تستطيع إيصال وفد المكونات السياسية إلى جنيف فيجب البحث عن مسار آخر.
واضاف في تصريح لقناة "الميادين " الاخبارية بان ذهاب المكونات السياسية إلى جنيف هو لاستكمال ما كان يجري قبل الحرب من حوار في اليمن. وفي الوقت ذاته وصف عبدالسلام الانسحاب من المدن بالغير منطقي.

