حذرت الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد المواطنين مدنيين وعسكريين من أي اعتداءات أو استحداثات أو تصرفات بالبيع والشراء داخل أراضي حرم مطار الحديدة الدولي.
واعتبرت الهيئة أي تصرفات في أراضي حرم المطار إجراء باطل وبمثابة جريمة استيلاء وتسهيل لاستيلاء والتعدي على أراضي الدولة وذلك استنادا إلى قرارات الهيئة المبينة في الخطة التنفيذية للمحضر المشترك مع اللجنة الرئاسية والمصادق عليه من قبل رئيس الجمهورية وقرار مجلس الوزراء بشأن منع كافة الاعتداءات والتصرفات وإزالة الاستحداثات من أراضي حرم مطار الحديدة الدولي.
وكانت وزارة النقل قد ابلغت في وقت سابق من اعتدءات متكررة على المطار الدولي ورفعت بتقارير عن عمليات الاعتداء لكن المشكلة ما زالت عالقة .
وقادت تلك الاعتداءات نقابة الطيران المدني والأرصاد، الى البدء بتعليق الشارات الحمراء لمدة 3 أيام في 2 ديسمبر من العام المنصرم ، احتجاجاً على استمرار نهب أراضي حرم مطار الحديدة من قبل متنفذين، وللمطالبة بمحاسبة - حد قولهم .
ودعت النقابة رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق الوطني إلى "ضرورة وقف الاعتداءات المتكررة على حرم مطار الحديدة، وإزالة كافة الاستحداثات، ومحاسبة المتسببين".
واوضحت تقارير صادرة عن مطار الحديدة لـ" الاشتراكي نت " ان آخر تلك الاعتداءات ما قام به أفراد الشرطة الجوية مؤخرا من البسط والاعتداء على مساحة تقدر بثلاثة كيلو مترات مربعة ومحاولة البناء فيها دون الرجوع إلى التوجيهات السابقة التي تؤكد على الحفاظ على حرم المطار والمعني بها الأمن الذي يجب أن يكون في مقدمة تلك الجهات التي تحافظ على أمن المطار من أي اعتداءات.
ويتمتع مطار الحديدة بمواصفات دولية تتمثل في المساحات الواسعة التي يمتلكها في مدرج المطار البالغ سعتها1200 متر تجعله من المطارات الدولية لكن الاعتداءات المتكررة عليه قلصت تلك المساحة إلى أقل من 700 متر وهذا يؤثر على خصوصية المطار الدولية.
وكانت وزارة النقل قد كشفت في وقت سابق عن تسويرها لحرم المطار لكن معوقات عديدة حالة دون استكمال مشروع التسوير التي تنفذه الهيئة العامة للطيران المدني التابعة للوزارة .

