ادى اغلاق المستشفيات والمراكز الصحية بمدينة تعز الى حالة إنسانية مأساوية ذهب ضحيتها عدد من المرضى.
واغلقت (9) مستشفيات حكومية فيما لا يزال المستشفى الجمهوري يعمل بإمكانيات شحيحة جداً ومن المتوقع ان يوقف خدماته الطبية خلال اليومين القادمين بحسب مصادر طبية فيه.
وتسبب اغلاق المشافي بوفاة (3) من مرضى الكلى هم (هاشم عبد الخالق ، زكية عبد الله ، عبد القوي صالح ) يومي السبت والاحد الماضيين نتيجة توقف مركز الغسيل الكلوي في مستشفى الثورة العام عن العمل لعدم حصوله على كمية الوقود المقرة بسبب سيطرة جماعة مسلحة تابعة لمليشيات الحوثي على إدارة المنشآت ورفضها صرف الكمية المخصصة له، بالإضافة الى استهداف المستشفى بثمان قذائف وبشكل متعمد مما اضطر الإدارة الى إغلاقه بشكل تام خصوصا بعد سقوط اثنين من العاملين نتيجة استهداف سيارة الاسعاف.
واصبح الوضع كارثيي وغير محتمل خصوصا مع ايقاف معظم خدمات المستشفى الجمهوري بعد استهدافه بقذيفه " آر بي جي" بشكل مباشر وبالرصاص الحي للقناصة حيث يعد هذا انتهاك سافر للمواثيق والاعراف القوانين الدولية والانسانية.
وأدت المواجهات المستمرة الى أن تعيش مدينة تعز حالة صحية بائسة بعد إغلاق معظم المراكز والوحدات الطبية في مديريات المدينة في حين تقاوم المنشآت الخاصة عملية الاغلاق في ظل تكدس عشرات الجثث وعجزها عن انقاذ الجرحى والمصابين.

