دعا التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في مبادرة اطلقها اليوم الى الإيقاف الفوري للإقتتال في عدن وجميع المناطق التي يجري فيها القتال, والعودة الى العملية السياسية.
وشددت مبادرة الناصري على العودة للحوار لإستكمال عملية الإنتقال السياسي وفقاً للمبادرة الخليجية وآلية تنفيذها ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني ولاسيما وثيقة الضمانات لتنفيذ المخرجات واتفاق السلم والشراكة الوطنية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وإنجاز ما تبقى من مهام المرحلة الإنتقالية وفق جدول زمني لا يتعدى العامين.
وطالبت المبادرة بسحب اللجان الثورية والشعبية من جميع المؤسسات والمرافق الحكومية وإنهاء السيطرة والهيمنة عليها.
وتضمن بنود مبادرة الناصري "الشروع فوراً في تسليم السلاح من المليشيات المسلحة لأنصار الله والقوات الأمنية والعسكرية المشاركة في عملية اجتياح عدن والمناطق الأخرى ومن اللجان الشعبية المسلحة وانسحاب مليشيات أنصار الله والقوات الأمنية والعسكرية المساندة لهم من عدن والمناطق التي تم اجتياحها والسيطرة عليها بالقوة, وتحديد معسكرات خاصة لتجميع القوات الأمنية والعسكرية المنسحبة".
وكان الحزب الاشتراكي اليمني اطلق الثلاثاء قبل الماضي مبادرة لمعالجة مظاهر الازمة الراهنة واستعادة العملية السياسية.
وتهدف المبادرة إلى إيقاف الحرب على الجنوب والضربات الجوية والعمليات العسكرية لعاصفة الحزم ومنع انهيار الدولة والاقتصاد والحيلولة دون تفكك المجتمع اليمني.
ودعا الحزب الاشتراكي اليمني كل الأطراف السياسية والقوى الاجتماعية والوطنية الى النهوض بمسؤوليتها الوطنية، والتفاعل الايجابي مع مشروع التسوية السياسية لإيجاد معالجات وطنية شاملة لمظاهر الأزمة الراهنة، التي لن تجد طريقها الى الحل العادل والدائم الا على طاولة الحوار.
وافق مجلس الأمن اليوم الثلاثاء على مشروع القرار العربي بشأن اليمن والذي ينص على توسيع العقوبات ضد الحوثيين ونجل المخلوع صالح وفرض حظر على تزويدهم بالأسلحة والمعدات الحربية.

