اقدمت جماعة الحوثي المتحالفة في حربها على الجنوب مع المخلوع علي صالح الجمعة على قطع اتصالات الهاتف الثابت وشبكة التلفون النقال يمن موبايل على محافظة الضالع. حسب ما افادت به مصادر محلية.
واثناء محاولتنا في "الاشتراكي نت" من التواصل مع عدد من ابناء الضالع لم نتمكن من التقاط أي مكالمة للهاتف الثابت او النقال يمن موبايل.
ويقول ابناء الضالع أن هذا الاجراء يندرج ضمن الاجراءات العقابية على ابناء المحافظة الذين شكلوا الجبهة الاقوى لمواجهة مشاريع الحرب على الجنوب ولم يسمحوا لقوات الحوثي وصالح من التقدم نحو عدن، وليس غريبا على جماعة تفكر بعقلية العصابة من اتباع هذا الاجراء حسب تعبيرهم.
وشهدت مدين الضالع مساء اليوم عدد من الضربات الجوية على مواقع عسكرية يسيطر عليها تحالف الحرب على الجنوب كان اشدها على معسكر عبود.
ميدانيا تعيش الضالع هدوء نسبي بعد أن كانت تشهد مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية ومقاتلي تحالف الحرب المتمرد على الشرعية.
ويحاول الحوثي وعلي صالح السيطرة على مدن الجنوب عسكريا بحجة محاربة القاعدة والتكفيريين الذين يحركهم قادة تحالف الحرب على الجنوب متى ما ارادوا.
وتكشف كثير من التقارير الدولية ارتباطات علي صالح بزعماء هذه الجماعات الارهابية الذي عمل نظامه منذ العام 1990 على رعايتها بعد استقدامهم من افغانستان لمحاربة الجنوب والاشتراكية.
وها هو اليوم يكرر نفس المأساة على الجنوب وبنفس التحالف الذي كونه في العام 1994 مع تغير اللاعبين فيه.
تعيش محافظة الضالع والمناطق المجاورة لها من مديريات ردفان وضع انسانيا صعبا وحركة نزوح للألاف من المواطنين نتيجة القصف الذي يطال المدنيين بمدفعيات تحالف الحوثي وصالح. حيث تنعدم اعمال الاغاثة الانسانية التي تعيق هذه القوات وصولها للمواطنين الامر الذي يهدد حياة المواطنين الذين نجوا بأرواحهم من القذائف ليفتك بهم الجوع والمرض خاصة الاطفال والمسنين.

