د. ياسين: من يحلمون بالعودة إلى الحكم ومن يتطلعون إليه مشوارهم صعب ومعقد

  • الاشتراكي نت/خاص

الجمعة, 20 آذار/مارس 2015 20:35
قيم الموضوع
(3 أصوات)

 

قال الدكتور ياسين سعيد نعمان، الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي اليمني، أن كل ما يحدث اليوم من قتل وتفجيرات واختراق لوحدة المجتمع بالخطاب الطائفي الانقسامي البغيض، لن يمكن من يرغبون ويحلمون في العودة إلى الحكم أو من يتطلعون إليه، مشوارهم صعب ومعقد.

 وأوضح في منشور غاضب على حائطه في "فيس بوك" أن هذا لن يحدث " لسبب بسيط وهو أن التاريخ لا يتكرر إلا بصورة هزلية" مضيفا "فخ التاريخ هذه المرة يعج بالأفخاخ التي صنعها هؤلاء جميعا".

وأضاف "ها هي تتفجر في وجوه الجميع بعد أن انقلبوا على الحوار وارتدوا عن الطريق الوحيد الذي كان كفيلا بإخراج اليمن إلى المكان الآمن واللآئق به بين الأمم".

وخاطب دعاة العنف بالقول: "أفيقوا يا دعاة الحروب والفتنة والكراهية فليس لكم في هذا الوطن أكثر مما لأي مواطن فيه، استفيدوا من كل الحروب القديمة وأنظروا إلى اين انتهت أو ماذا حققت، المنتصر مهزوم، والمهزوم يبعث من تحت الرماد للانتقام في دورات متلاحقة من العنف والقتل ومحاولات الاستئصال بعناوين يجري استدعاؤها لأغراض مختلفة تماما عما تحمله هذه العناوين من معاني أصيلة".

وأكد الدكتور ياسين أن اليمن ليس لها من خيار "غير العودة إلى الحوار والتعايش والقبول بالآخر والتوقف عن شحن المجتمع بالكراهية الطائفية والتي هي أبشع أدوات تقسيم المجتمع وإعداده لإبادة بعضه البعض".

وأختتم منشوره الذي كتبه قبل نصف ساعة بالقول: " اللهم احفظ اليمن"

 

نص المنشور:

مرة ثانية شرقوا أو غربوا، أقتلوا بعضكم، فجروا منازل بعضكم، دمروا المدن والقرى، فخخوا المساجد واقتلوا المصلين، قنبلوا المدن بالطائرات، واصلوا حروب الإبادة لبعضكم البعض، اشعلوا روح الانتقام، افتحوا مزيدا من النوافذ والأبواب إلى الكراهية، أغلقوا منافذ التصالح والتعايش، اخترقوا وحدة المجتمع بالخطاب الطائفي الانقسامي البغيض، اغرقوا البلاد في بحور الدماء، امسحوا الدماء عن أيديكم فوق جسم الوطن والوحدة والدين.

 كل ذلك لن يمكن الراغبين في العودة إلى الحكم أن يعودوا إليه، ولن يساعد المتطلعين للسيطرة عليه أن يمضوا في هذا المشوار الصعب والمعقد، ولن يمكن ذوي الثارات ممن نهبوا ثروات هذا البلد من تحقيق أهدافهم، ولن ...ولن... إلخ لسبب بسيط وهو أن التاريخ لا يتكرر إلا بصورة هزلية، فخ التاريخ هذه المرة يعج بالأفخاخ التي صنعها هؤلاء جميعا.

 ها هي تتفجر في وجوه الجميع بعد أن انقلبوا على الحوار وارتدوا عن الطريق الوحيد الذي كان كفيلا بإخراج اليمن إلى المكان الآمن واللآئق به بين الأمم.

 ألا يعني لكم شيئا هذا الذي يحدث الآن ومنذ أن انقلب السلاح على الحوار، السلاح الذي حذرنا منه حينما كان يطل علينا في صورة بارود وفتوى وإشهار قوة مستبطنة فسادها القديم أثناء الحوار ليقلب الطاولة على مسار السلام.

 ليس لليمن من خيار غير العودة إلى الحوار والتعايش والقبول بالآخر والتوقف عن شحن المجتمع بالكراهية الطائفية والتي هي أبشع أدوات تقسيم المجتمع وإعداده لإبادة بعضه البعض.

 أفيقوا يا دعاة الحروب والفتنة والكراهية فليس لكم في هذا الوطن أكثر مما لأي مواطن فيه، استفيدوا من كل الحروب القديمة وأنظروا إلى اين انتهت أو ماذا حققت، المنتصر مهزوم، والمهزوم يبعث من تحت الرماد للانتقام في دورات متلاحقة من العنف والقتل ومحاولات الاستئصال بعناوين يجري استدعاؤها لأغراض مختلفة تماما عما تحمله هذه العناوين من معاني أصيلة.

 اللهم احفظ اليمن.

قراءة 2968 مرات آخر تعديل على الجمعة, 20 آذار/مارس 2015 20:44

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة