بنعمر يلتقي الرئيس هادي ويطلعه على نتائج المفاوضات بين القوى السياسية

  • الاشتراكي نت/ خاص

الأربعاء, 04 آذار/مارس 2015 19:45
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

التقى المبعوث الاممي لليمن جمال بنعمر اليوم بعدن  رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي.

واضح بنعمر في تصريح له نشره على صفحته في "الفيسبوك"أنه اطلع الرئيس هادي على تفاصيل الجلسة المغلقة التي عقدها مجلس الأمن حول اليمن، وكذا على فحوى إحاطته لأعضاء مجلس الامن التي قدمها أمس.

واكد بنعمر أنه نقل لهادي ما عبر عنه المجلس من دعم كامل للمفاوضات الجارية برعاية الأمم المتحدة، وتجديده الدعوة لجميع الأطراف إلى المشاركة بجد وحسن نية في الحوار الذي يهدف لإعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح.

وقال بنعمر للرئيس هادي "إنني حذرت مجلس الأمن من سعي عناصر متطرفة من عدة أطراف إلى إفشال الحوار. ونبهت إلى أنه سيكون من الوهم بالنسبة لأي طرف أن يعتقد بإمكانية نجاح استعمال القوة والعنف في بسط سيطرته على كامل اليمن".

وتابع: كما أطلعت الأخ الرئيس على سير المفاوضات الحالية، وناقشت معه آفاق استكمالها بنجاح وبسرعة للخروج باليمن من دائرة الأزمة.

وبحسب بنعمر فإنه اتفق مع الرئيس هادي على البقاء على تواصل دائم لمتابعة الأوضاع الراهنة بهدف إيجاد أنجع السبل وأكثرها أمانا لحل الأزمة الخطيرة التي تعصف باليمن.

وكان مجلس الأمن الدولي عقد أمس جلسة مشاورات مغلقة حول اليمن، شارك فيها بعمر من صنعاء عبر دائرة مغلقة.

وقال بعمر في بيان صادر عنه أنه أخبر مجلس الأمن أنه يشعر بخيبة أمل، لأن الحوثيين لم يستجيبوا لمطالب المجلس بالانسحاب من مؤسسات الدولة، وبالإفراج عن الأشخاص الموضوعين تحت الإقامة الجبرية أو المعتقلين بشكل تعسفي، وبالكف عن أي إجراءات أحادية الجانب قد تؤدي إلى تقويض العملية السياسية والمساس بأمن واستقرار اليمن.

وأضاف: أبلغت مجلس الأمن عن فحوى مشاوراتي مع رئيس الجمهورية الأخ عبد ربه منصور هادي في عدن، وعن الحالة العامة في الجنوب. وحذرت من الأوضاع الهشة هناك، بما في ذلك انتشار اللجان الشعبية، كما نقلت للمجلس المخاوف التي عبرت لي عنها قيادات في الحراك الجنوبي.

وحول المفاوضات الجارية بين القوى السياسية برعاية الأمم المتحدة، أكد بنعمر بحسب بيانه لمجلس الأمن بأن هنالك تقدما يتم إحرازه. وأن إجماعا بدأ يتبلور حول السلطتين التشريعية والتنفيذية، وحول جدول زمني لإنجاز مهام واستحقاقات المرحلة الانتقالية، وتطبيع الوضع الأمني في صنعاء وبقية المحافظات، وحماية الحقوق والحريات الأساسية من بين قضايا أخرى.

ونبه المبعوث الاممي مجلس الأمن إلى أن عناصر متطرفة من عدة أطراف تسعى لإفشال المفاوضات الجارية، منوها بأنه لا يمكن لأي طرف أن ينجح في فرض سيطرته بالقوة على كامل مناطق اليمن. وأن أي جهة تؤمن بجدوى استعمال القوة العسكرية، إنما هي واهمة وتدفع فقط باتجاه صراع طويل الأمد على شاكلة ما يجري في ليبيا أو سوريا.

وقال بنعمر أنه شدد في إحاطته لمجلس الأمن على أن المفاوضات السلمية هي الطريق الوحيد للحل. مؤكدا أنه يتواصل مع كافة الأطراف في حوار لا يضفي الشرعية على أولئك الذين يلجأون للعنف، لحرف العملية السياسية عن مسارها، كما لا ينتقص من شرعية الرئيس والحكومة أو يمس بحياد الأمم المتحدة.

واكد بنعمر أن مجلس الأمن لا يزال يتحدث بصوت واحد حول اليمن، داعما لحل سياسي سلمي تفاوضي توافقي، ترعاه الأمم المتحدة.

قراءة 2999 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة