استأنفت القوى السياسية، قبل قليل، (الثامنة مساء الأثنين) محادثاتها في صنعاء، لبحث موضوعات الحوار القادمة التي من شأنها تجنيب البلد العنف والخروج من الأزمة الراهنة.
وأكدت مصادر سياسية لـ"الاشتراكي نت" أن القوى السياسية عادت الى طاولة الحوار، بحضور ممثلين عن كافة الأحزاب، بعد ايام من تعليق الحزب الاشتراكي والاصلاح لمشاركتهما، على خلفية الانتهاكات التي قامت بها جماعة الحوثي، ومنعت قيادات حزبية من السفر.
وأوضحت المصادر، أن التنظيم الناصري عاد هو الآخر للمشاركة في الحوار، وأن المباحثات قد بدأت لكن الموضوعات التي ستتحاور حولها الأطراف السياسية لم تحدد بعد.
وطبقا للمصادر، فإن مساعي كبيرة بذلها المبعوث الأممي الى اليمن جمال بن عمر، وأخرى بذلتها قيادات في الحزب الاشتراكي، لتجنيب البلد مألات العنف، قد تكللت بموافقة جميع الأطراف على استئناف الحوار، لإيجاد مخارج سلمية للأزمة الراهنة.

