الاطار المرجعي للحكم الرشيد والهوية الوطنية في حلقة نقاشية بمركز الدراسات والبحوث

  • الاشتراكي نت/ خاص- صفاء الخامري

الجمعة, 28 شباط/فبراير 2014 02:14
قيم الموضوع
(0 أصوات)

نظم مركز الدراسات والبحوث اليمني بصنعاء يوم امس الخميس حلقته النقاشية الثانية الخاصة بمتابعة مخرجات الحوار الوطني كما أقرتها الفرق المشاركة بالمؤتمر.

 

ناقشت الحلقة التي ترأسها الدكتور عبدالعزيز المقالح رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني الاطار المرجعي للحكم الرشيد، والهوية بأشكالها وابعادها الوطنية، والتعليم ، ودور المرأة وفق ما تضمنه مخرجات الحوار الوطني.

واوضح المقالح إن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني تستدعي إقامة العديد من الندوات والحلقات النقاشية وخصوصاً المؤسسات العلمية والثقافية والبحثية للقيام بدورها في دراسة ومقاربة ما جاء فيها وإيصالها إلى أفراد المجتمع.

واشار المقالح إلى أن أبناء الشعب اليمني بكل فئاتهم ظلوا يتابعوا وقائع جلسات مؤتمر الحوار اعتقاداً منهم أن مخرجاته سوف تؤثر تأثيراُ فاعلاً ومباشراً على حياتهم المستقبلية الأمر الذي جعل مركز الدراسات يحمل على عاتقه هذه المسؤولية وينظيم حلقات نقاشية حول المخرجات واثراءها مع اختصاصيي المجتمع وتعريف المجتمع بأهميتها ودورهم في دعمها ومساندتها.

وقدم الدكتورعبد الكريم راصع عضو فريق الحكم الرشيد في مؤتمر الحوار الوطني ورقة بعنوان "الإطار المرجعي لمنظومة الحكم الرشيد"  تناول فيها الإطار المرجعي والعملي للحكم الرشيد، والمفهوم وأركان الحكم الرشيد ، وأهمية الحكم الرشيد في المجتمعات وآلية ومتطلبات التنفيذ، والمرتكزة على المشاركة الفعالة لكل أفراد المجتمع وسيادة القانون والشفافية، وحسن الاستجابة والتوافق والإنصاف والعدل والمساواة وإصلاح المجتمع والفاعلية والكفاءة والمساءلة والرؤية الاستراتيجية، إضافة إلى المؤشرات المؤسسية للأداء في الحكم الرشيد ، وفق ماتبناها الفريق في مخرجاته.

بينما تطرق  الباحثان عبد الكافي الرحبي ومحمد صالح الجبلي لموضوع الهوية بمعناها العام والخاص في بعض مخرجات الحوار الوطني، والهوية الجامعة مهما اختلفت العادات والتقاليد الثقافية والمذاهب الدينية، والانعكاسات السلبية للانقسامات والصراعات الحاصلة في الوقت الراهن والسباق نحو السلطة والثروة والهيمنة الداخلية.

واستعرضت الدكتورة نبيلة عبدالله في ورقتها حول التعليم، دور المرأة في مخرجات الحوار الوطني وجوانب القصور والتناقض والازدواجية في بعض تقارير فرق الحوار الوطني التي شملت التعليم, موضحة أن بعض التقارير اكدت على أهمية الحكم الرشيد وبناء دول القانون والعدالة والمساواة متطرقة الى المحاصصة الفئوية والمناطقية في الوظائف والمناصب الإدارية والتنفيذية.

واثريت الحلقة النقاشية التي شارك فيها نخبة من الاكاديميين والباحثين والمهتمين وأدارها الباحث والأديب قادري احمد حيدر بالنقاشات والمداخلات التي تناولت مخرجات مؤتمر الحوار وأكدت على أهمية الاسراع في بناء الدولة المدنية الحديثة و تعزيز مبادئ الحكم الرشيد، ومكافحة الفساد وتعزيز الخضوع للمساءلة وأن يكون للدولة رؤية استراتجية خاصة بالتنمية المستدامة، مع التأكيد على أهمية إيصال مخرجات الحوار الوطني إلى المجتمع وتوعيته بأهمية دعم ومساندة تنفيذ هذه المخرجات وجعلها واقعاً ملموساً في انحاء الوطن.

 

قراءة 4112 مرات آخر تعديل على الجمعة, 28 شباط/فبراير 2014 22:41

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة