اندلعت مواجهات عنيفة منذ فجر اليوم بين قوات امنية وعسكرية ورجال قبائل موالون للحركة الاحتجاجية السلمية في المحافظات الجنوبية دارت رحاها في مدينة عتق حاضرة محافظة شبوة الجنوبية.
وتصاعدت الاوضاع الامنية توترا اليوم صباحا بين رجال قبائل يؤيدون مطالب الحراك السلمي وغاضبون من قيام الاجهزة الامنية ظهر امس بقمع فعالية سلمية وعصيان دعا له ناشطي الحراك بعتق قتل خلالها ناشطان احدهما طالب، الامر الذي دفع برجال القبائل للتحرك فجر اليوم ومحاولة السيطرة على مبان حكومية منها مبنى المحافظة وادارة الامن المركزي بالمحافظة.
شهود عيان افادوا "الاشتراكي نت" ان اشتباكات عنيفة جرت في المدينة منذ الصباح حتى بعد ظهر اليوم واستخدم فيها الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وراجمات صواريخ ار بي جي .
وأكدوا ان جنودا معززين بقوة عسكرية اقتحموا ساحة اعتصام مفتوح اقامها الاهالي وسط عتق للتضامن مع شهداء امس واطلق الجنود النار صوب المخيم ومن كانوا فيه لتفريقهم وسقط خلال المواجهات اليوم قتيلان على الاقل بينهم طفله وعدد من الجرحى.
وحصل الاشتراكي نت على اسماء بعض ضحايا المواجهات وهم:-
علي ناصر عمران السليماني قتيل - ناصر محمد عبدالله جريح باصابة خطرة - علي صالح دهمس جريح - ولم نتمكن من معرفة اسم الطفلة التي استشهدت حتى الان.
من ناحية اخرى قطعت الاتصالات اللاسلكية منذ الصباح عن عدد من مناطق عتق والبلدات المجاورة لاسباب غير معروفة.
هذا وقد ادانت قوى الحراك السلمي الاحداث التي تشهدها عتق ودعت الى حملة تضامن واسعة النطاق مع ابناء عتق.
على صعيد متصل اصدرت السلطات الرسمية بعدن تقريرها الخاص بحادثة استشهاد الدكتور محسن اليزيدي عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي والقيادي في الحراك السلمي واعدت الحادثة استنشاق ادخنة المسيل للدموع في حين رفضت المكونات السياسية الحراكية هذا التقرير ووصفته بالمزور مؤكدين ان اليزيدي اغتيل بغاز خاص وضع لليزيدي بغرض تصفيته.

