أعلنت الأمم المتحدة، مساء امس، من إن مواردها في اليمن، تستنفد لأقصى حد، داعية إلى تمويل عاجل لعمليات الإغاثة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، في اليمن عبر صفحته على "تويتر"، أن "عملية الإغاثة في اليمن شريان حياة لملايين المحتاجين".
وأكد أن وكالات الإغاثة "تبذل كل ما في وسعها لمساعدة الأشخاص الأكثر احتياجا، لكن الموارد تستنفد إلى أقصى حد".
وتابع المكتب الأممي: "هناك حاجة ماسة إلى التمويل".
وفي 7 فبراير الجاري، حذر
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قد حذر في بيان في 7 فبراير، من أن "نقص التمويل يهدد بقطع الدعم المنقذ للحياة لملايين الناس في اليمن".
ووفقاً لتقرير حديث للامم المتحدة فإن 5 ملايين يمني فقط، من أصل 13 مليون يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، يحصلون على حصص غذائية كاملة، فيما يحصل 8 ملايين على حصص منخفضة.
ولفت التقرير إلى أنه من المحتمل أن ينخفض العدد إلى مليونَي شخص في مارس المقبل، في حال لم يُوَفّر تمويل عاجل لبرنامج الأغذية العالمي.
ومن المقرر أن تنظم حكومتا السويد وسويسرا، في 16 مارس المقبل، مؤتمر الاستجابة الإنسانية الخاص باليمن 2022، وتطالب الأمم المتحدة بتوفير 3.9 مليارات دولار أمريكي للوفاء بالتزاماتها وإيصال المساعدات إلى ملايين المتضررين من الحرب المستمرة منذ نحو سبع سنوات.

