أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن اقتصاد اليمن انكمش بنسبة 50 بالمئة، بسبب الصراع المستمر في البلاد للعام السادس على التوالي.
جاء ذلك، في تقرير للمفوضية، ذكرت فيه أن خمس سنوات من الصراع، كانت كفيلة بانكماش بنسبة النصف، وهو على وشك الانهيار
ولفت التقرير الى انه لا يعمل سوى نصف المرافق الصحية في البلاد، وبقي أكثر من ربع الأطفال خارج المدرسة حالياً، فيما هبط أكثر من 80% من السكان تحت خط الفقر.
وحسب التقرير أدى هذا المزيج من العوامل إلى وضع ضغوط هائلة على الاستجابة الإنسانية التي تعاني أصلاً من نقص في التمويل.
وقال التقرير: ولمعالجة الحاجة الماسة لفرص كسب العيش، لا سيما بين السكان النازحين، أطلقت المفوضية مشروعاً في عدن لتوفير دراجات ثلاثية العجلات بتكلفة 435 دولاراً أمريكياً لكل واحدة منها، بالإضافة إلى معدات الحماية لأولئك المشاركين في جمع المواد القابلة لإعادة التدوير في المدينة.
وحسب ما افاد التقرير فانه على الصعيد العالمي، يوجد حالياً أكثر من 41 مليون شخص من النازحين داخل بلدانهم.
ويصادف (17 أبريل) الذكرى السنوية الثانية والعشرون لاعتماد ”المبادئ التوجيهية بشأن النزوح الداخلي“، وهي أول المعايير الدولية الخاصة بالنازحين داخلياً والتي تحدد حقوقهم والتزامات الحكومات تجاههم.

