لوح مدير عام هيئة مستشفى الثورة العام في العاصمة صنعاء المعين من قبل مليشيات صالح والحوثي محمد المنصور، بتقديم استقالته عقب تشكيل لجنة من النقابيين للتفاوض معه على أزمة انقطاع رواتب الموظفين منذ خمسة أشهر.
وعقب تشكيل أطباء وموظفي المستشفى الحكومي الاكبر في البلاد لجنة من النقابيين للتفاوض مع المدير على خلفية ازمة الرواتب لوح الاخير بتقديم استقالته في محاول منه لكسر الاضراب الشامل الذي يشهده المستشفى منذ مطلع الاسبوع الجاري.
مصدر طبي قال لـ"الاشتراكي نت" ان ابرز ما تم الاتفاق عليه بين الطرفين تضمن صرف الراتب والتفرغ (الإضافي)، او صرف مبلغ20الف ريال اسبوعيا لكل موظف.
وبحسب المصدر فان مدير عام المستشفى المعين من قبل المليشيات استغل اجتماع اللجان المكلفة بالتفاوض معه، وخرج للموظفين في ساحة الاعتصام قائلا لهم "ما معكم الا 25الف والا استقالتي في جيبي".
وكان مدير مستشفى الثورة هدد أطباء وموظفو المستشفى بالفصل عن العمل بسبب اعتصاماتهم المستمرة لمطالبة برواتبهم، كما قال انه سوف يجلب بدلاء عنهم في حالة عدم توقفهم عن المطالبة برواتبهم.
ويواصل موظفي وأطباء هيئة مستشفى الثورة العام في العاصمة صنعاء اضرابهم الشامل عن العمل منذ السبت الماضي، وذلك حتى تتحقق كافة مطالبهم وصرف مستحقاتهم ورواتبهم.
قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

