بدر القباطي

بدر القباطي

 

دشنت مؤسسة نحن هناء للإغاثة والتنمية اليوم الإثنين افتتاح العيادة الرمضانية المجانية للعام 2019 ، بدعم من منظمة بيور هاندز، والذي تقيمها المؤسسة في ايام شهر رمضان للعام الرابع على التوالي في مدينة تعز .

وفي التدشين الذي حضره وكيل محافظة تعز للشؤون الصحية الدكتورة ايلان عبدالحق، ومدير مكتب الشؤون الإجتماعية والعمل الاستاذ عبده علي، تم افتتاح العيادة الرمضانية المجانية بمعدات طبية متكاملة وطاقم طبي متكامل.

وقالت الدكتورة ايلان عبدالحق وكيلة المحافظة أن افتتاح العيادة الرمضانية المجانية، يعتبر مشروع جميل سيسهم في خدمة المواطنين بشكل كبير، خلال ايام الشهر الكريم.

وقدمت الوكيلة شكرها لمؤسسة نحن هنا على اقامة مثل هذه المشاريع الطبية الانسانية، ولمؤسسة بيور هاندز على دعمها وتمويلها لهذا المشروع الخيري.

من جانبه اشاد الاستاذ عبده علي مدير مكتب الشؤون الإجتماعية والعمل بإقامة مشروع العيادة المجانية للعام الرابع، من قبل مؤسسة نحن هنا، وبتمويل من منظمة الايادي النقية والذي سيكون لها دور فاعل في التخفيف عن معاناة السكان المحاصرين داخل مدينة تعز.

مشيرا أن هذا العام العيادة مزودة بكادر طبي متكامل واجهزة ومعدات طبيه متكاملة، ستسهم في التحقيق من الامراض والاوبة التي يعاني منها المواطنين جراء الحرب والحصار.

وقالت رئيس منظمة نحن هنا الأستاذة صباح الشرعبي: أن مشروع العيادة الرمضانية تستهدف المواطنين بشكل عام وستقدم لهم المعاينة والفحوصات والتحاليل وجهاز السونار، والأدوية مجانا، وتستمر على مدى ثلاثين يوم خلال شهر رمضان المبارك.

وبعد التدشين اجريت الفحوصات الطبية لبعض المرضى بعد الافتتاح في العيادة المجانية التي تقام في مقر مؤسسة نحن هناء للتنمية بجولة المسبح مقابل الدبعي للمفروشات، علما أن العيادة تفتح من الساعة الواحدة ظهرا حتى الساعة الخامسة عصرا عدا يوم الجمعة.


اسفرت مواجهات اليوم الاثنين بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين عن سقوط  مايقارب من 170 قتيلا وجريحا من الانقلابيين.

جاء ذلك خلال محاولة العناصر الانقلابية شن هجمات واسعة على مناطق  مناطق، حمران السادة والقاز، وقردح، والسنترال، والمبياض، والمنتزه شمالي مديرية قعطبة.

وقالت مصادر ميدانية في الضالع لـ "الاشتراكي نت" ان المسلحين الانقلابيين من خلال هذه الهجمات المكثفة كانوا يحاولون استعادة المواقع التي خسروها وسقطت بيد القوات الحكومية والمقاومة الشعبية خلال اليومين الماضيين.

وطبقا للمصادر فإن اكثر من 110 قتيلا و60 جريحا وتدمير ثلاثة اطقم قتالية ومدرعة هي حصيلة خسائر الانقلابيين في المعارك التي شهدتها اليوم جبهات شمالي الضالع.

وذكرت المصادر ان من بين القتلى قائدين بارزين في صفوف الانقلابيين هما العميد منير علي احمد ناجي القحوم من محافظة عمران وسلطان هادي محفوظ داوود من منطقة ارحب صنعاء.


استنكر رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، الصمت الأممي والدولي تجاه استمرار مليشيا الحوثي الانقلابية في تعميق المأساة الإنسانية التي تسببوا فيها واستخدام الورقة الإنسانية لتحقيق مكاسب تطيل من أمد انقلابها دون ادنى اعتبار لمعاناة اليمنيين.

ولفت رئيس الوزراء خلال لقائه ،اليوم ،في العاصمة المؤقتة عدن، نائب المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي أمير عبدالله، إلى ان منع الانقلابيين لفريق برنامج الغذاء العالمي منذ ثمانية اشهر من دخول مطاحن البحر الأحمر وتعريض الاف الاطنان من القمح للتلف تكفي لاطعام ملايين الجائعين، واستهداف المطاحن بشكل متكرر، اضافة إلى احتجاز المئات من شحنات المساعدات الاغاثية يؤكد ان هذه المليشيا لن تتورع عن إبادة جميع اليمنيين في سبيل مشروعها الطائفي واجنداته الاقليمية المعروفة.

وطبقاً لوكالة الانباء الحكومية سبأ اطلع رئيس الوزراء خلال اللقاء، على دخول الدفعة الأولى من فريق البرنامج إلى صوامع مطاحن البحر الأحمر في الحديدة، امس، بعد اشهر من رفض وتعنت الانقلابيين واصرارهم على استهداف الفرق الأممية لمنع وصولها، اضافة إلى التعاون والتسهيلات التي قدمتها الحكومة لفريق البرنامج للدخول للصوامع لانقاذ كميات القمح المتبقية تمهيدا لتوزيعها على المستفيدين.

وجدد التأكيد على حرص الحكومة على ضمان وصول المساعدات الغذائية إلى كافة الفئات المستحقة ومواصلة دعم برنامج الغذاء العالمي بما يحقق الهدف المشترك في التخفيف من المعاناة الإنسانية

وأثنى رئيس الوزراء، على تصريحات وبيانات برنامج الغذاء العالمي التي حددت بوضوح ان المليشيا الانقلابية هي الطرف المعرقل لعمله في الميدان وانها تقوم بسرقة الغذاء من افواه الجوعى، وتعرية الانتهاكات التي تقوم بها في تسييس العمل الإنساني من اجل تحقيق مصالح سياسية.

واشاد بإلاجراءات التي اعلن عنها البرنامج لتعزيز آلية الرصد والمراقبة، وفي مقدمتها إجراءات تطبيق نظام البصمة والذي وافقت الحكومة على تطبيقه في المناطق المحررة، وأهمية تطبيقه في المناطق التي تقع تحت سيطرة الطرف الانقلابي من أجل الحد من عملية التلاعب بالمساعدات الانسانية التي يقوم بها وعرقلة وصولها الى الفئات المتضررة.

وناقش اللقاء، اهمية انتقال برنامج الغذاء العالمي للمرحلة الثانية من العمل الإنساني الطارئ بصورة تدريجية والمتعلقة بربط المشاريع التنموية بالعمل الإغاثي بما يحقق استدامة النتائج، اضافة إلى سير عمل مشروع التغذية المدرسية الذي ينفذه البرنامج في اليمن ويستفيد منه حاليا 600 الف طالب، والخطط الموضوعة لرفع عدد المستفيدين خلال العام الجاري والمقبل.

وطالب رئيس الوزراء بهذا الخصوص رفع عدد المستفيدين من المشروع الى٣ مليون طالب نظرا لاهميته وحيويته في مواجهة عدة مشاكل مثل تحفيز بقاء المدارس مفتوحة وضمان استمرار الفتيات في الالتحاق بالمدارس.

من جهته، أكد نائب المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي أن البرنامج سيستمر في تقديم المساعدات الغذائية والإنسانية للنازحين والمتضررين من ضحايا ممارسات الميليشيات الانقلابية في اليمن.

 

إلتقى محافظ محافظة تعز نبيل شمسان صباح اليوم الأحد بلجنة المخفيين قسراً برئاسة الدكتور عبدالرحمن الأزرقي، وبحضور رؤساء المؤسسات القضائية ومدراء الأجهزة الأمنية لمناقشة قضية المعتقلين والمخفيين قسراً.

وخلال الاجتماع أكد محافظ تعز ان هذه القضية في غاية الأهمية وستوليها السلطة المحلية إهتماماً كبيراً.

وطالب شمسان الأجهزة الأمنية الرفع بكشوفات تتضمن أسماء جميع المحتجزين لديهم وتواريخ سجنهم والقضايا المتهمين بها، وبالمقابل طالب من لجنة المخفيين قسراً بتقديم تقرير مفصل عن المخفيين وإضافة أي حالة حدثت لاحقاً وبدورنا سنوجه الجهات الرسمية والمعنية بسرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة وإحالتها للقضاء.

وأكد المحافظ انه سيعمل على توحيد السجون بسجن واحد معلوم ومعروف وانهاء التعدد الحاصل في السجون معبرا عن شكره لما تبذله اللجنة من جهود كبيرة وإنسانية تجاه إحدى القضايا المجتمعية والمهمة.

ومن جانبه قال الدكتور عبدالرحمن الأزرقي رئيس لجنة متابعة المخفيين قسراً أن اللجنة واجهت العديد من المشاكل منها خوف بعض أسر المخفيين على حياتهم أو تعرضهم للأذى في حال طالبوا بالكشف عن أبناءهم أو رفع دعاوى قضائية.

ولفت الأزرقي الى أن اللجنة لديها كشوفات جاهزة بأسماء المخفيين قسراً ومعلومات عنهم وسيتم موافاة السلطة المحلية والجهات المعنية بها.

وأكد أن اللجنة ليست في موقع عداء مع الجهات الأمنية أوغيرها وأن عملها محصور بالوقوف إلى جانب المخفيين وأسرهم والمطالبة بتطبيق القانون وعلى القضاء أن يقوم بدوره بإستقبال الشكاوى المقدمة من أهالي المجني عليهم في حال عدم الإستجابة من قبل الجهات المختصة.

وخلال الإجتماع إستمع الحاضرون إلى ما طرحه ممثلي الجهات القضائية والأمنية من شرح لمشكلة المخفيين والمقترحات والحلول التي من شأنها إنهاء هذا الملف الذي بات حديث الشارع التعزي واللقاءات الاجتماعية.

 وأكدوا أن الإخفاء القسري يعد إنتهاكاً ضد الإنسانية ويتنافى مع الإتفاقيات والمواثيق الدولية ذات الصلة والموقع عليها بلادنا.

وثمن أعضاء لجنة متابعة المخفيين قسراً تجاوب محافظ تعز وتفاعله مع معاناة وآلام أسر الذين تعرضوا للإختطاف وللإخفاء، وإتاحة الفرصة للنقاش والتعاطي مع هذه القضية التي تجرمها كافة القوانين والتشريعات المحلية والدولية

حضر اللقاء رئيس محكمة تعز، ورئيس نيابة إستنئاف تعز، ومدير عام شرطة تعز، ومدير الاستخبارات العسكرية، ومدير الأمن السياسي، ووكيل نيابة السجون. ومن لجنة المخفيين قسراً د/عبدالرحمن الأزرقي، وأمين المقطري، وأحمد طه المعبقي، وجمال الرباصي، وحسان الياسري، وجميل سالم. ومن الشخصيات السياسية والإجتماعية عبدالحكيم شرف، وعلي الأجعر، وفهمي محمد.


دعا الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليوم الاحد إلى إطلاق فوري وكامل للأسرى والمعتقلين حتى يتمكنوا من قضاء هذا الشهر المبارك مع عائلاتهم وأبنائهم وآبائهم وأهلهم ومراعاة الجوانب الإنسانية في هذا الشهر المبارك.

وحمل الرئيس هادي في كلمته للشعب بمناسبة حلول شهر رمضان، حمل ميليشيات الحوثي الانقلابية مسؤولية المأساة الإنسانيةالتي حلت بشعبنا اليمني العظيم ودمرت دولته ومقدراته الاقتصادية والاجتماعية، وضربت أطنابها في كل مكان وآثارها قد وصلت كل بيت.

وقال: يعود رمضان المبارك وشعبنا الصابر ما يزال يعاني آثار الدمار الذي أنزلته مليشيات الانقلابيين الحوثيين بالاقتصاد الوطني والذي انعكس سلبا على مستوى معيشة عامة أبناء الشعب اليمني وخصوصا في المناطق الرازحة تحت هيمنة مليشيات الدمار والخراب التي حرمت موظفي الدولة رواتبهم المستحقة وسخرت المال العام بدلا من ذلك لشراء الذمم وتجييش الأطفال والتغرير بالبسطاء وتمويل حروبها ضد الشعب اليمني.

وأضاف:إننا نعلم مقدار الضيق المعيشي الذي يعانيه أبناء الشعب رغم كل الجهود التي تبذلها الحكومة والسلطات المحلية في المناطق المحررة، ونؤكد أن الحكومة ستبذل كافة جهودها في سبيل تذليل الصعاب والتخفيف عن المواطنين كل المواطنين رغم كل الظروف الصعبة التي تعرفونها.

واكد هادي ان قضية الأسرى والمختطفين في سجون الانقلابيين والذين يعانون أسوأ المعاناة وتمارس بحقهم جرائم ضد الإنسانية ظلت في مقدمة اهتمام السلطة الشرعية لما لها من أبعاد إنسانية، متهما الانقلابيين برفض كل المقترحات ووضع العراقيل أمام اتفاق السويد.

وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي خاصة أن يشددوا من ضغوطهم على الانقلابيين للالتزام بنهج السلام وعدم الالتفاف على الاتفاقيات وتجنيب الشعب اليمني المزيد من الآلام والمعاناة، موضحا أن ايقاف الحرب في الحديدة كان من اجل السعي الى السلام وليس من اجل ان تتفرغ هذه الميليشيات المتمردة لتشعل حروبا أخرى مستغلة المأساة الإنسانية التي سببتها.

 

ناقش مجلس الوزراء اليوم الاحد سير العمليات العسكرية، في جبهات محافظة الضالع والتي شهدت خلال الأيام الماضية معارك عنيفة مع المسلحين الانقلابيين في عدة مناطق شمالي وغرب المحافظة.

وخلال الاجتماع الذي ترأسه رئيس الوزراء  الدكتور معين عبدالملك، قدم محافظ الضالع اللواء علي مقبل صالح تقريرا مفصلا عن سير العمليات العسكرية في جبهات المحافظة اكد فيه أن الاختراقات التي حدثت في الأيام الماضية على تخوم محافظة الضالع يجري التعامل معها بعيدا عن التهويل والتضخيم الإعلامي لحقيقة ما يجري.

وبين أن القوات الحكومية وبمشاركة مجتمعية واسعة وإسناد من تحالف دعم الشرعية دحرت الانقلابيين من غالبية المواقع المعدودة التي اجتاحوها وصنعوا منها هالة إعلامية للتباهي والتغرير باتباعهم.

ووقف الاجتماع امام الانتصارات التي حققتها القوات الحكومية والمقاومة الشعبية في التصدي للهجمات الانتحارية البائسة للانقلابيين وردع مغامراتهم غير المحسوبة للقفز على استحقاقات السلام نحو فتح جبهات حرب مهما كان الثمن في مناطق دمت وحمك ومريس وجبل العود على الأطراف الشمالية لمحافظة الضالع.

وجدد مجلس الوزراء دعمه الكامل للقوات الحكومية والمقاومة الشعبية، وتقديره الكبير للتضحيات التي يقدمونها من أجل استعادة أحلام اليمنيين في وطن اتحادي يليق بحاضرهم ومستقبل الأجيال القادمة.

 


نفذت القوات الحكومية، اليوم الأحد، هجوما على مواقع متفرقة يتمركز فيها المسلحون الانقلابيون، شمالي محافظة الجوف، شمالي شرق البلاد.

وباغتت القوات الحكومية - طبقا لما نقل موقع "سبتمبر نت" - العناصر الانقلابية بهجوم عنيف في وادي الوجف، بمديرية خب الشعف.

ودارت خلال الهجوم - طبقا للموقع الناطق باسم القوات الحكومية - مواجهات عنيفة، استخدم فيها كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة.

وأسفر الهجوم عن مقتل 6 مسلحين من العناصر الانقلابية، وجرح آخرين.

 

تمكنت الأمم المتحدة اليوم الاحد من الوصول إلى مخازن الحبوب التابعة لبرنامج الأغذية العالمي المخزنة في مدينة الحديدة، وبدأت مهمة إنقاذ الغذاء الذي يمكن أن يبعد شبح المجاعة عن الملايين قبل أن يصيبه التعفن.

ولم يتمكن البرنامج من الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر منذ أن اندلع القتال العنيف في مدينة الحُديدة في مطلع شهر سبتمبر/أيلول 2018. وفي ذلك الوقت، كانت تحتوي المطاحن على 51 ألف طن – أي ما يمثل ربع المخزون الخاص بالبرنامج في البلاد - وهو ما يكفي من القمح لإطعام 3.7 مليون شخص لمدة شهرٍ واحدٍ. ويمكن أن يبقى القمح صالحاً داخل الصوامع لأكثر من عام إذا تم تخزينه بطريقة صحيحة.

وقال متحدث باسم برنامج الأغذية العالمي لرويترز إن فريقا فنيا تابعا للبرنامج وصل إلى المشارف الشرقية للحديدة يوم الأحد للبدء في تنظيف المعدات وصيانتها استعدادا لطحن القمح.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة إن الفريق الذي يقوده برنامج الأغذية العالمي سافر من مدينة عدن الساحلية الجنوبية التي تسيطر عليها الحكومة على امتداد الساحل الغربي متجنبا المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون بعد أن رفضت الجماعة دخوله من ناحية الشمال الذي تسيطر عليه.

وقال إيرفيه فيروسيل المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي إن الأولوية هي البدء في تنظيف معدات الطحن وصيانتها وتعقيم القمح.

وتتوقع الأمم المتحدة أن تستغرق هذه العملية بضعة أسابيع قبل البدء في طحن القمح وتوزيعه على المناطق اليمنية الأكثر احتياجا.

وخلص تقييم أجري في فبراير شباط عندما سُمح للأمم المتحدة بدخول المطاحن لفترة وجيزة لأول مرة منذ سبتمبر أيلول إلى أن نحو 70 بالمئة من القمح يمكن إنقاذه.

لكن الأمم المتحدة قالت إن إنتاجية الطحين (الدقيق) ستكون أقل من المعتاد بسبب تفشي السوس في القمح.

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

وصل المبعوث الأممى إلى اليمن مارتن جريفيثس، اليوم الأحد، صنعاء، ضمن جهوده للدفع بتنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وقالت مصادر في مطار صنعاء ان جريفيثس هبط في صنعاء برفقة وفد رسمي، ولم يدلِ بأي تصريحات حول تفاصيل زيارته ومدتها.

ومن المقرر أن يعقد جريفثس لقاءات مع قيادات الانقلابيين، تتناول ضرورة تنفيذ اتفاق ستوكهولم، كخطوة أولية فى سبيل الحل السياسى باليمن.

وكانت الأطراف اليمنية قد اتفقت فى 13 ديسمبر الماضى بالعاصمة السويدية ستوكهولم، على حل الوضع فى محافظة الحديدة، بانسحاب جميع الأطراف من المدينة وموانئها، إضافة إلى الاتفاق على تبادل نحو 16 ألف أسير ومعتقل من الطرفين.

وعلى الرغم من مرور قرابة خمسة أشهر من الاتفاق الذى تم برعاية أممية، إلا أنه لم يحقق إنجازا على الأرض.

 

أكد عضو اللجنة التحضيرية للتحالف السياسي للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية اسعد عمر ان التحالف الذي جرى  إشهاره في الـ14 من أبريل / نيسان الجاري في مدينة سيئون، سيعزز  مستوى أدائها في هذه المرحلة لمواجهة الانقلاب   واستعادة   الدولة.

واكد في حوار خاص أجراه معه الصحفي عارف الواقدي مع صحيفة «26 سبتمبر» أن الحاجة الى التحالف اليوم أتت  بالأساس من ان ما تشهده بلادنا يتجاوز قدرات كل حزب بشكل منفرد خاصة وأنه لم يعد هناك أي إطار سياسي يضم   أي عدد من الأحزاب بعد تفكك اللقاء المشترك.

    نص الحوار:

* كيف   يمكن   للتحالف   السياسي   المعلن   أن   يسهم   في   استعادة   الحياة   السياسية؟  

= من   المؤكد   ان   التحالف   السياسي   سيعزز   من   دور   الأحزاب   ومكانتها   ونشاطها   وسيمكنها   من   حماية   نفسها   والحفاظ   على   سلامتها   في   إطار   الحفاظ   على   سلام   نظامنا   السياسي   التعددي   الديمقراطي،   وبتحالف   الأحزاب   سيتعزز   مستوى   أدائها   للدور   المناط   بها   في   هذه   المرحلة   في   مواجهة   الانقلاب   واستعادة   الدولة.

وحاجتنا   للتحالف   السياسي   للاحزاب   والمكونات   السياسية   اليوم   أتية   بالأساس   من   ان   ما   تشهده   بلادنا   يتجاوز   قدرات   كل   حزب   بشكل   منفرد   خاصة   وانه   لم   يعد   هناك   أي   إطار   سياسي   يضم   أي   عدد   من   الأحزاب   بعد   تفكك   اللقاء   المشترك   وانقسام   المؤتمر   وإختفاء   حلفاؤه،   وهنا   تكمن   أهمية   التحالف   السياسي   وضرورته   لإعادة   تنشيط   الحياة   السياسية   بحضور   وازن   للأحزاب   التي   ستعمل   مجتمعة   على   مهام   محددة   وبوجهة   متفق   عليها،   ومن   خلال   إطار   جامع   يحفظ   حضورها   على   المستوى   الوطني،   ويجسد   مكانتها   في   إتخاذ   القرار   ويحد   من   تجاوزها   أو   تجاهلها   في   كل   القرارات   المصيرية   المتعلقة   بمستقبل   اليمن   وأبنائه.

* إستعادة   الحياة   السياسية   مقدمة   أو   خطوة   أولية   من   مسار   إستعادة   الدولة،   ما   الرؤية   التي   يمكن   للتحالف   أن   يعمل   من   خلالها   في   هذا   الجانب؟  

= الرؤية   نحو   استعادة   الحياة   السياسية   تتمثل   في   تفعيل   دور   الأحزابلاستعادة   مكانتها   باعتبارها   جزء   لا   يتجزء   من   الشرعية   الدستورية   والتوافقية   وتعزيز   دورها   الوطني   في   التصدي   لكل   دعوات   ومشاريع   التخلف   والرجعية   والإمامة   والكهنوت   والولاية   وغيرها   من   مظاهر   الانقسامات   الطائفية   والمناطقية   وجماعات   العنف   والتطرف   والإرهاب.

* يأتي   تشكيل   التحالف   وإشهاره   في   ظروف   غاية   في   التعقيد،   كيف   يمكن   لهذا   التحالف   ان   يعمل   كضرورة   في   وجوده؟   وفي   خلق   مساحة   واسعة   للعمل   السياسي   في   مواجهة   الانقلاب   الحوثي؟  

= لم   يعد   خاف   على   أحد   طبيعة   الذي   نعيشه   في   منظومة   الشرعية   بسبب   تعدد   وجهات   مكونات   الشرعية   وغرق   بعضها   في   الجزئيات   على   حساب   القضية   الأساسية،   وغير   ذلك   من   الاختلالات   والضعف   الناجم   عنها   في   أداء   معظم   مؤسسات   الدولة   وعجزها   عن   أداء   مهامها   بالشكل   المطلوب،   أضف   إلى   ذلك   ان   هناك   حالة   من   انعدام   التناغم   بين   المسار   السياسي   والمسار   العسكري،   وكما   هو   واضح   فان   كثير   من   القيادات   والمؤسسات   المسؤولة   عن   السياسة   بعيدة   عما   يجري   في   الميدان،   ولا   تستفيد   مما   يسطره   الأبطال   في   الجبهات،   ولا   تستثمره   لتعزيز   موقفها   في   المناورة   والتفاوض.

التحالف   السياسي   إذا   ما   انتضمت   أطرافه   وتعززت   علاقتها   فيما   بينها   وبين   مؤسسات   الشرعية   سيكون   أحد   أهم   أدوات   ضبط   مسار   العمل   السياسي   للدولة   والأحزاب   في   سياق   المهمة   الأساسية، بحيث   تكون   السياسة   متصلة   بجبهتنا   العسكرية، وباعتبار   دور   الأحزاب   هنا   فعل   سياسي   مستمر   في   مقارعة   المشروع   الحوثي   وهزيمته   سياسيا   ودعم   وإسناد   الجيش   الوطني   لهزيمته   عسكريا.

* للتحالف   كما   هو   معلن   برنامج   تنفيذي،   ماهي   أبرز   مضامين   هذا   البرنامج؟   وما   الآليات   التي   يمكن   ان   يعمل   عليها؟   والمهام   التي   سيقوم   بها؟

= يتضمن   البرنامج   التنفيذي   للتحالف   السياسي   أهم   المهام   المرحلية   في   مختلف   المجالات   السياسية   والاقتصادية   والعسكرية   والإغاثة   والإعمار   وحقوق   الإنسان،   وكلها   مهام   تصب   في   طريق   إستكمال   إستعادة   الدولة   وتفعيل   مؤسساتها،   وكل   ما   تضمنه   البرنامج   مهم   بشكل   كبير.

ومن   ذلك   مثلا   تنفيذ   معالجات   القضية   الجنوبية   وفقا   لمبداء   الشراكة   والتوافق   وبحسب   ما   تم   إقراره   بمخرجات   الحوار   الوطني،   وعودة   مؤسسات   الرئاسة   والحكومة   والبرلمان   لممارسة   مهامها   من   العاصمة   عدن،   وتطوير   علاقتنا   بالأشقاء   في   دول   التحالف   وتعزيزها   على   أسس   الشراكة   والتعاون   والتكامل   ومعالجة   كافة   الاختلالات   الحاصلة   في   عمل   كل   مؤسسات   الدولة   وبالذات   منها   الحكومة   وبناء   مؤسستي   الجيش   والأمن   على   أسس   وطنية   ومنع   قيام   أي   تشكلات   موازية   لها   واستكمال   أعمال   دمج   مكونات   المقاومة   الوطنية   واستيعابها   بالجيش   الوطني   والأمن   ومعالجات   قضايا   الشهداء   والجرحى   وتفعيل   دور   البنك   المركزي   وآليات   السيطرة   النقدية   والرقابية   وضمان   توريد   موارد   الدولة   للبنك   المركزي   بالعاصمة   المؤقتة.

* ما   الرؤية   لديكم   في   التحالف   في   ردم   الهوة   التي   نشأت   بين   المكونات   السياسية   خلال   الفترة   الماضية؟  

تتمثل   رؤيتنا   في   التحالف   السياسي   في   هذا   الجانب   بالتحول   للعمل   بروح   التوافق   والشراكة   والتماسك   بين   كل   المكونات   من   أجل   استعادة   دولتنا   وإنهاء   الانقلاب   وتحمل   المسؤولية   بصورة   مشتركة   لتحقيق   ذلك،   ووقف   كل   أشكال   المهاترات   والمكايدة،   والالتزام   بمضامين   وثائق   التحالف   السياسي   وأدبياته   وضبط   إطار   عمله   في   مهام   استعادة   الدولة   في   نطاق   بناء   اليمن   الاتحادي   وفقا   لما   تم   الإجماع   عليه   بمخرجات   الحوار   الوطني   الشامل.  

* هناك   مكونات   في   إطار   الشرعية   لم   تكن   ضمن   هذا   التحالف،   مثل   فصائل   الحراك   الجنوبي   ومنظمات   المجتمع   المدني   وغيرها،   كيف   يمكن   إشراك   هذه   المكونات؟   وهل   هناك   من   مساعي   لديكم   في   هذا   الإتجاه؟  

بيان   إشهار   التحالف   من   سيئون،   أكد   على   إن   المجال   مفتوح   أمام   كافة   المكونات   الراغبة   للإنضمام   للتحالف،    ودعا   كافة   الأحزاب   والمكونات   السياسية   للإنضمام   والمشاركة   في   هذه   المرحلة   الفاصلة،   فالجميع   أمام   مهمة   واحدةومسؤوليتهم   مشتركة. 

 * برأيك   لماذا   تأخر   كثيرا   إشهار   هذا   التحالف؟  

= كان   هناك   إشكالات   ومعوقات   تم   الخروج    منها   بإشهار   التحالف،   وكما   يقال   إن   تأتي   متأخرا   خيرا   من   ألا   تأتي .

* برأيك،   ما   الدلالة   التي   حملها   إشهاره   بالتزامن   مع   إستئناف   إنعقاد   البرلمان؟  

= عودة   الروح   للحياة   السياسية   وحرص   الأحزاب   على   إحياء   العملية   السياسية   واستشعارها   ضرورة   تفعيل   دورها   المشترك   في   هذة   المرحلة . 

* كيف   يمكن   لهذا   التحالف   أن   يعزز   من   حالة   التوافق   السياسي   الذي   كان   عنوان   المرحلة   الانتقالية   في   صناعة   القرار   وإدارة   مؤسسات   الدولة؟  

= المرحلة   الانتقالية   كانت   ولا   تزال   محكومة   بالشراكة   والتوافق   وفقا   للمرجعيات   المتمثلة   بالمبادرة   الخليجية   وآليتها   التنفيذية،   ومخرجات   مؤتمر   الحوار   الوطني،   وقرارات   مجلس   الأمن،   وبناءا   عليه   فان   الأحزاب   جزء   لا   يتجزأ   من   الشرعية   الدستورية   والتوافقية،   وبالتحالف   السياسي   سيتعزز   وضع   الأحزاب   دورا   ومكانة.

التحالف   السياسي   يضم   كل   المكونات   التي   تتولى   مقاليد   السلطة   وإدارة   مؤسساتها،   ونشأ   برعاية   من   فخامة   الأخ   عبدربه   منصور   هادي،   رئيس   الجمهورية،   وقد   أجمعت   المكونات   المشكلة   للتحالف   السياسي   على   وحدة   القضية،   والعلاقة   بينها   قائمة   على   الشراكة   والتوافق   ومنطلقات   التحالف   ومرجعياته   المتمثلة   بالمرجعيات   الناضمة   للمرحلة   المذكورة   أعلاه،   إضافة   لمقررات   مؤتمر   إنقاذ   اليمن،   وحين   نتفق   على   طبيعة   المهام   وفقا   لبرنامج   التحالف   التنفيذي   سنتفق   على   آلية   التوافق   في   إتخاذ   القرار   وفقا   للمتطلبات   السياسية   والشروط   القانونية   التي   تقتضيها   كل   مهمة   في   أي   مؤسسة   وعلى   أي   مستوى.  

* برأيك   ماهي   متطلبات   المرحلة؟  

= اعتقد   ان   أهم   المتطلبات   تكمن   في   ضرورة   إدراك   طبيعة   الوضع   الذي   يشهده   اليمن،   وحجم   المخاطر   المحدقة   به،   وبسلامة   أبنائه،   وتماسكهم   اجتماعيا،   ومخاطر   الانقسام   والنيل   من   حق   الشعب   في   حكم   نفسه   بنفسه   ونظامه   الجمهوري   السياسي   التعددي،   واستيعاب   طبيعة   التحول   في   المواقف   الدولية   وحجم   الحضور   الدولي   في   ما   يجري   في   بلادنا   وطبيعة   مصالح   أطرافه   ومطامعهم   والتحلي   بروح   المسؤلية   لمواجهة   ذلك،   والعمل   بروح   الشراكة   والتوافق   وتوحيد   الصف   وتقديم   التنازلات   المتبادلة   من   الجميع   تجاه   بعضهم   البعض،   والحرص   على   الإنسجام،   وتجاوز   الأمور   الصغيرة   والجزئيات   التي   قد   تدخل   البعض   في   معارك   خاصة   تبعده   عن   قضيتنا   الرئيسة . 

* حسب   الهدف   العام   للتحالف   إيجاد   إطار   جامع   لمختلف   القوى   السياسية،   ما   الذي   يمكن   ان   يقال   عن   هذا   الجانب؟

   = ذكرت   سابقا   ان   ما   يجري   وما   يعترضنا   من   مخاطر   وما   نواجهه   من   مشاريع   ومطامع   تتجاوز   قدراتنا   ولن   نستطيع   مجابهتها   ومواجهة   التشكلات   الناجمة   عن   الحرب   مالم   نجتمع   على   رؤية   واحدة   ونعمل   عليها   من   خلال   اطار   جامع   يلم   شتات   المنظومة   الوطنية   على   رؤية   واحدة   وتنصب   كل   الجهود   من   خلاله   نحو   تحقيق   الهدف   الأسمى   لاستعادة   الدولة   واعادة   بناء   اليمن   الإتحادي   وفق   مخرجات   الحوار   الوطني.

* يعول   اليمنيون   كثيرا   على   هذا   التحالف،   ويعدونه   باب   أمل   كبير   في   لملمة   الشتات،   ماذا   برأيك،   هل   تعويلهم   حقيقة   فعلا؟   وكيف؟  

= لا   شك   أن   أمل   أبناء   اليمن،   كبير   بهذا   التحالف   وتعويلهم   حقيقة   فعلا،   وعلى   الأحزاب   ان   تكون   عند   مستوى   طموحات   الناس   وتطلعاتهم .

 * ما   الإجراءات   التي   سوف   تتخذ   بحق   من   لم   يلتزم   بالوثيقة   السياسية   والبرنامج   التنفيذي   للتحالف   من   القوى   المنضوية   تحته؟   وهل   قرارات   التحالف   ملزمة؟

= أعضاء   التحالف   ملزمون   بالتقيد   بما   جاء   في   وثائق   التحالف   وملزمون   بقرراته،   وقد   تضمن   البرنامج   التنفيذي   نصوصا   واضحة   تؤكد   على   هذا،   كما   أن   اللائحة   التنفيذية   تشمل   في   نصوصها   أهم   الإجراءات   المتعلقة   بمنح   العضوية   وسحبها   والتي   حصرتها   ضمن   صلاحيات   المجلس   الأعلى   للتحالف   المكون   من   أمناء   عموم   الأحزاب   والمكونات .

 * نقاط   لم   نتطرق   لها   وكنت   تود   التحدث   عنها،   وترى   أنه   من   المهم   التطرق   إليها؟  

= مستقبل   عملية   السلام   في   اليمن،   والجهود   الدولية   في   سبيله،   وأجدها   فرصة   للقول   ان   الجهد   الدولي   والتحركات   الجارية   لم   تثمر   بشيء   في   هذا   المجال،   بسبب   ممانعة   الانقلابيين،   وهذا   مالم   نسمع   عنه   شيء   من   قبل   المبعوث   الأممي   وفريقه.

جماعة   الحوثي   وشركائها   في   الانقلاب   لن   يقبلوا   بأي   عملية   سلام   ولن   يمتثلوا   لقرارات   مجلس   الأمن،   ما   لم   يتم   هزيمتهم   عسكريا،   وضرب   مقدراتهم   العسكرية   ومنع   وصول   إمدادات   الدعم   بالمال   والسلاح   القادم   إليها   من   الخارج،    وهذا   ما   ينبغي   أن   تعيه   كافة   مكونات   الشرعية   والتحالف،   وأن   تعمل   عليه   وتتدارك   الوقت   لأجله،   فالجميع   سيكون   خاسرا   ما   لم   يتحقق   ذلك،   ولن   تنعم   بلادنا   وشعبنا   وجيراننا   بالأمن   والسلام .

* رسائل   توجهها..؟

= للحكومة:  تحمل   المسؤولية   لن   يبررها   إستلاب   الصلاحيات   وإنعدام   الموارد،   لابد   من   الإعتماد   على   الكفاءات   التي   تبدع   في   إيجاد   الحلول   لمواجهة   كل   المعوقات .

للبرلمان:  أعضاء   البرلمان   مسؤوليتهم   كبيرة   جدا   في   هذا   الظرف،   عليهم   أن   يكونوا   في   مستوى   هذه   المسؤولية   من   أجل   اليمن،    ومن   أجلهم،   أمامهم   فرصة   نادرة   ليختموا   بها   مسيرتهم   البرلمانية   بما   يشرفهم   ويحفظ   لهم   ذكرا   طيبا   في   نفوس   الشعب،   وتختزنه   الذاكرة   الوطنية .

للأحزاب   والقوى   السياسية   المنضوية   في   إطار   التحالف :   أنتم   أمام   فرصة   قد   لا   تجدون   مثلها   لاستعادة   دور   الأحزاب   وإصلاح   علاقة   الأحزاب   فيما   بينها   واستعادة   ثقة   الشعب   بالأحزاب،   وتعزيز   ثقة   أعضاء   كل   حزب   بقياداته .

للقوى   السياسية   التي   لم   تنضوي   حتى   الآن   للتحالف :  وجودكم   في   التحالف   أمر   مهم   فالمرحلة   تقتضي   من   الجميع   أن   يكونوا   صفا   واحدا،   نحن   أمام   قضية   مصيرية   يكون   لنا   فيها   وطن   أو   لا   يكون .

للمليشيا   الحوثية:  مشروعكم   لا   علاقة   له   بالعصر   ولا   مكان   لكم   فيه   مستقبلا،   لن   يتقبلكم   أحد   مالم   تعقلوا   الطريقة   وتتخلوا   عن   السلاح،   وتتحولوا   إلى   مكون   سياسي   يعمل   تحت   سقف   الدستور   والقانون   وتؤمنوا   بالمواطنة   المتساوية .

للشعب:  شعبنا   اليمني   من    أعظم   شعوب   الأرض     ومن   أكثرها   قدرة   على   الصبر   والإحتمال،   وهو   صاحب   الحق   وبيده   الفصل   فيما   يجري   وما   نحن   إلا   أداة   من   أدوات   إنتصاره . 

 * حقيقة   لقد   سعدنا   كثيرا   في   صحيفة    «26   سبتمبر»    في   إجراء   هذه   المقابلة   معك،   ومنحنا   فرصة   للمقابلة،   كلمة   أخيرة   تود   قولها   في   إطار   هذه   المقابلة؟

= نعم ...  تحية   شكر   وعرفان   لكل   أبطال   القوات   المسلحة   والأمن   للمخلصين   الذين   يسطرون   بدمائهم   أروع   الملاحم   لاستعادة   الدولة   وحماية   الجمهورية،   ورسالة   أخرى   أوجهها   من   خلالكم   لكل   نشطاء   الإعلام   والسياسة   أدعوهم   فيها   إلى   الكف   عن   خطابات   المهاترة   وتمزيق   الصف   والابتعاد   عن   الشحناء،   وضعنا   لم   يعد   يحتمل،   ومستقبلنا   على   المحك .

أدعو   الجميع   للتركيز   على   يمننة   خطابنا   في   إطار   يمننة   قضيتنا،   قضيتنا   هي   اليمن،   وما   يعنيننا   هو   اليمن،   لا   داعي   لحشر   أنفسنا   في   صراعات   غيرنا .

 

 

اعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد ان يوم غد الأحد هو المكمل لشهر شعبان ثلاثين يوما.

واكد وزير الاوقاف في تغريدة على حسابه في "تويتر" رصدها محرر "الاشتراكي نت" ان يوم بعد غد الإثنين هو غرة شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1440 هـ.

جعله الله شهر خير ونصر للأمتين العربية والإسلامية.

 

افادت مصادر عسكرية بمحافظة الضالع بمقتل وجرح العشرات من المسلحين الانقلابيين وتدمير آليات تابعة لهم، في مواجهات عنيفة شهدتها جبهات عدة بالمحافظة اليوم السبت.

وقالت لـ "الاشتراكي نت" ان القوات الحكومية تصدت لهجوم فاشل للانقلابيين على منطقة حجر، اسفر عن مقتل ٥ واصابة اخرين، فيما قتل ٣ واصيب اخرين في مواجهات شهدتها جبهة حمر شمال مديرية قعطبة.

غربا تمكنت القوات الحكومية مسنودة بالمقاومة الجنوبية من تدمير دبابة للمسلحين في منطقة باهر الحدودية مع مديرية الازارق، واسر ما يقرب من ٦٠ مسلحا، في الوقت الذي شنت فيه مقاتلات التحالف العربي غارات جوية على تجمعات وامدادات للمسلحين شمال وغرب مديرية قعطبة.

وفي سياق متصل قصف المسلحين الانقلابيين قرى عدة بمديريتي قعطبة والأزارق ما اسفر عن تدمير عددا من المنازل، فيما طالب الهلال الاحمر اليمني المنظمات الدولية الى سرعة انتشال جثث المسلحين من عدة جبهات بالضالع او أحراقها تجنبا لتفشي الأوبئة.


أكد لقاء تشاوري اليوم في مدينة عدن على أهمية النهوض بمدينة عدن وتفعيل وتعزيز مؤسسات الدولة، وضرورة اشراك مختلف الفعاليات الاجتماعية والاحزاب السياسية في معالجة مختلف الصعوبات والتحديات التي تواجه مؤسسات الدولة.

واكد المشاركون في اللقاء الذي دعا اليه نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري على اهمية استعادة الدولة والنظام والقانون بلا بنادق.

 وشدد مشاركون في اللقاء على عدم إقصاء ابناء عدن وعدم تهميش وإقصاء الأحزاب بما فيهم الاشتراكي والإصلاح والمؤتمر والناصري طالما ظلوا بدون بنادق وبدون مليشيات.

وقال مشاركون في اللقاء إن اي ادعاء لتمثيل لعدن أو الجنوب لا يمكن ان يكون الا عبر الصندوق.

واكد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري على أهمية دور المجتمع في تفعيل وتعزيز مؤسسات الدولة، ومساندة ودعم قيادة الدولة للسلطة المحلية في عدن انطلاقاً من حرصها على القيام بدورها في معالجة كافة الإشكاليات وتجاوز الصعوبات والتحديات.

 وتحدث الميسري عن الدور الريادي لعدن كرمز لمدينة التعايش السلمي والوطن والملاذ الآمن لأبناء اليمن من مختلف محافظات الجمهورية.

حظي اللقاء التشاوري الأول في عدن بمشاركة رسمية وشعبية واسعة.

وشارك في اللقاء محافظ عدن أحمد سالم ربيع علي، وأمين عام المجلس المحلي في عدن بدر معاون وعدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية من مختلف القطاعات.

واكد المشاركون على ضرورة تنفيذ القرارات الرئاسية السابقة بشأن نقل المعسكرات إلى خارج مدينة عدن، والاستفادة من مواقعها في بناء الجامعات والمستشفيات والمدارس والمتنفسات العامة.

هدف اللقاء حسب المهندس الميسري إلى تعزيز جهود بناء دولة المؤسسات، ومواصلة عملية تطبيع الأوضاع العامة، وتعزيز الأمن والاستقرار، واستعادة عدن دورها التنويري كمركز للإشعاع الفكري والثقافي على مستوى الوطن والجزيرة العربية، والحفاظ على الحقوق والممتلكات العامة والخاصة.

وجدد الميسري التأكيد على أن الدولة ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بالأمن والاستقرار والسكينة العامة والعبث بمقدرات الوطن.   

وتحدث المهندس الميسري، عن المقومات الاستثمارية والسياحية التي تمتلكها مدينة عدن، وكذا امتلاكها الكثير من الكوادر المؤهلة من أبنائها في كافة التخصصات والقادرة بتعاون وتكاتف جميع أبناء عدن على إحداث نهضة تنموية شاملة واستعادة عافية مدينة عدن وتطويرها وعودتها إلى موقعها الريادي المعهود.

ودعا المهندس الميسري الجميع إلى النأي بمدينة عدن عن الصراعات والخلافات والفتن وتغليب المصلحة العامة والوطنية.

وجدد المشاركون في لقاء عدن التشاوري الأول، وقوف أبناء عدن مع فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية لاستكمال تفعيل مؤسسات الدولة وتعزيز النظام والقانون وتحسين كافة الخدمات الأساسية.

وشدد البيان الختامي الصادر عن اللقاء على ضرورة تحسين أوضاع عدن وتصحيح مسار سفينة عدن صوب الأهداف والمستقبل المنشود بالتعايش بين الجميع وسط روح التسامح والتصالح، والانفتاح على الآخر، ونبذ مختلف أنواع وأشكال الإرهاب والجريمة والعنف والتعصب، وتكريس أسس ومبادئ العدالة والمساواة وضمان الحقوق والحريات، وإنصاف المظلوم وجبر الضرر، واستعادة الأدوار والمكانة الحضارية لمدينة عدن، وتواصل السلطة المحلية بعدن، مع الشركات المتخصصة من أجل إعداد خرائط عامة وتفصيلية لعدن تراعي تطورها المستقبلي والتعاقد مع شركات عالمية متخصصة في مجال الطرق والجسور لحل أزمة الازدحام في الطرقات.

كما اكد المشاركون على ضرورة تكاتف جهود الجميع في السلطة والمجتمع والعمل معاً من أجل تعزيز الاستقرار الأمني، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمدينة عدن لأهميته في حركة الملاحة والتجارة الدولية، وكذا الاستفادة من الخصائص والمقومات التي تتميز بها عدن من أجل جذب الاستثمارات وتشجيع السياحة في مختلف مجالات وقطاعات الحياة، ومواجهة الأعمال الخارجة عن النظام والقانون واعتماد القوانين سبيلاً لمعالجة إشكاليات أراضي وعقارات الدولة وإزالة العشوائيات والنهوض بالخدمات الأساسية المختلفة وتحسين مستوى النظافة وحماية البيئة والنهوض بقطاع الشرطة والأمن ومواصلة جهود مكافحة التطرف والإرهاب والمخدرات وحمل السلاح.

ودعا المشاركون في اللقاء، الجهات الحكومية المعنية إلى تشكيل لجان متخصصة لوضع قاعدة بيانات للقدرات البشرية والمادية، وتشكيل لجان مالية لإدارة الموارد تراعي احتياجات المدينة ودعوة المستثمرين المحليين والأجانب للاستثمار في عدن والحرص على تذليل كافة المعوقات أمامهم وفي مقدمتها الأمنية، كما دعوا إلى منح أبناء عدن الأولوية في التوظيف وإيلاء أسر الشهداء والجرحى الاهتمام والرعاية الكاملة واللازمة.


حذّرت منظمات مدافعة عن حقوق الانسان من مغبة استمرار المحاكم التابعة للانقلابيين في اليمن بإصدار أحكام إعدام بحق معارضين سياسيين، دون أدنى اعتبار لشروط المحاكمة العادلة.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومنظمة “سام” للحقوق والحريات ومنظمة “إفدي” الدولية في بيان مشترك اليومإن جماعة الحوثي عمدت إلى تحويل المنظومة القضائية في المناطق التي تسيطر عليها إلى أداة سياسية لتصفية الحسابات مع خصومها السياسيين، إذ عملت على إخفاء واحتجاز ومحاكمة مئات المدنيين بتهم فضفاضة، وانتهكت جميع الإجراءات القانونية الواجب اتباعها لضمان حقوق المتهمين.

وأوضح البيان أنّ المحاكم الخاضعة لسيطرة الانقلابيين تنتهك باستمرار كافة إجراءات العدالة بصورة سافرة ومتعمدة، وتحرم المعتقلين ومحاميهم من حق الدفاع المكفول لهم بموجب القانون المحلي والدولي.

ولفت البيان المشترك إلى أنّ معظم المعتقلين في سجون الانقلابيين اختطفوا بطريقة غير قانونية، وخضعوا للإخفاء القسري لعدة أشهر قبل أن يظهروا في أماكن احتجاز غير قانونية لا تخضع لإشراف النيابة العامة، حيث يتعرضون خلال فترة الاحتجاز لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي، ويجبرون وهم معصوبي الأعين على التوقيع على اعترافات لا يعرفون مضمونها.

وأوضحت المنظمات أنّها وثّقت عددًا من الحالات التي صدر فيها أحكام إعدام بحق مجموعة من المدنيين، إذ لم يستغرق الأمر سوى جلسة واحدة لإصدار أحكام تنهي حياتهم، ولم تعط المحكمة هيئة الدفاع الحق في تقديم المرافعة للدفاع عن المتهمين.

ونقلت المنظمات عن أحد المحامين اليمنيين -فضّل عدم الكشف عن هويته- أنّ حق الدفاع عن المتهمين منعدم بشكل تام.

ويضيف المحامي: "حضرت جلسة محاكمة لمجموعة من المتهمين، فوجئت في الجلسة الأولى بإصدار القاضي أحكامًا بالإعدام على خمسة منهم، وكنت مكلفًا بالترافع عن أحدهم، حيث طلبت من المحكمة صورة من ملف الدعوى، وتأجيل الجلسة لتقديم دفاعي، ولكنّ طلبي قوبل بالرفض الفوري، وسُمح لي فقط بالاطلاع على الملف في ذات الجلسة، وتقديم رد فوري على قرار الاتهام وقائمة الأدلة".

تابع "اضطررتُ حينها إلى تقديم مرافعة شفهية، ولكنّي تفاجأت بقرار القاضي حجز القضية للحكم في ذات الجلسة، وأصدر قرارًا بالإعدام على المتهم الذي ترافعت عنه، وبنفس الكيفية تم الحكم على الأربعة الآخرين".

ولفتت المنظمات إلى أنّ المحاكم الخاضعة لسيطرة الانقلابيين تنتهك بشكل واضح خصوصية المعتقلين، إذ يتم في بعض القضايا تصوير المعتقل أثناء فترة الاستدلال، وهو إجراء غير جائز قانونًا، ويتعدى ذلك إلى نشر صورة المعتقل والتسجيل الصوتي له في جميع وسائل الإعلام، وحتى في الشوارع العامة، ما يعد تشهيرًا بالمعتقل وتحريضًا ضده، وتهيئة للرأي العام لإصدار أحكام قاسية بحق المتهمين.

وبيّنت المنظمات أنّ مثل هذه الإجراءات تعدّ انتهاكًا صريحًا لقانون العدالة الجنائية، وقواعد المحاكمة العادلة، وتثير مخاوف كبيرة من تبييت النية لإصدار أحكام قاسية بحق المعتقلين.

ووفقًا للبيان، أصدرت المحاكم الخاضعة لسيطرة الانقلابيين -منذ مارس 2015- 55 حكمًا بالإعدام على مدنيين، لم تراعِ فيهم المحاكم شروط المحاكمة العادلة، مما يعطي مؤشرًا على فقدان الثقة بكامل المنظومة القضائية في اليمن.

وأطلقت المنظمات في ختام بيانها نداء عاجلًا إلى جميع الأطراف الدولية ذات العلاقة بالضغط على جماعة الحوثي لوقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق عدد من المتهمين، وإلزام جماعة الحوثي بإنهاء هيمنتها على القضاء، ووقف الأحكام المسيسة وقرارات الإعدام التي تصدرها بحق عشرات اليمنيين بتهم ملفقة وحيثيات قانونية مسيسة، واحترام حقوق الأفراد الخاضعين لسلطتها، والإفراج عن كافة المختطفين والمختفين قسرًا داخل سجونها.

وحثّت المنظمات على ضرورة أن تراعي جميع أطراف النزاع في اليمن، بما في ذلك الجماعات المسلحة، قواعد القانون الدولي الإنساني، وتجنيب المدنيين أي أخطار يمكن أن تلحق بهم، مع التأكيد على ضرورة وجود تدخل أممي عاجل لإنهاء معاناة آلاف المعتقلين تعسفيًا داخل السجون في اليمن

 

كشف مسؤول الاسري بالمقاومة الجنوبية المقدم ياسر الحدى عن استكمال الاجراءات القضائية التي كانت مفروضة علي المعتقل الجنوبي احمد المرقشي بعد جهود مستمر منذ عامين 

وقال الحدى ان المعتقل الجنوبي احمد المرقشي نقل من السجن المركزي الي سجن خاص بالأسرى تمهيدا لإتمام صفقة التبادل بخروج المرقشي مقابل اخراج المقاومة الجنوبية مجموعة من اسرى الميليشيات الحوثة مقدما شكره لقيادة المقاومة الجنوبية علي اهتمامها الكبير بقضية المرقشي والعمل من اجل اخراجة من السجن 

ومن المفترض ان تتم صفقة التبادل خلال الايام القادمة في حال التزمت الميليشيات بالاتفاق الموقع لاتمام الصفقة وعدم تكرار ما حدث بالمفاوضات السابقة والتى كانت تتراجع بالتنفيذ لعملية التبادل الا ان المؤشرات الحالية مبشره بالنجاح حيث قدمت قيادة المقاومة الجنوبية اغراءات كبير للميليشيات لاتمام الصفقة  

وكانت الميليشيات الانقلابية قد اعلنت قبل اشهر عن اصدار عفو علي المعتقل المرقشي وعملت علي ايهام الراي العام بخروج المرقشي بتصوير فيديو يظهر لحظات توديع زملاء المعتقل بالسجن  في محاولة لمغازلة الجنوبين عن اهتمام الميليشيات بالجنوبيين بينما الحقيقة هي عدم خروج المرقشي من السجن بل تم نقله الي سجن اخر

 

اتهم محافظ حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني ، تنظيم القاعدة الإرهابي بالوقوف وراء تفجير أسفر عن مقتل وإصابة 14 شخصاً في محافظة حضرموت شرقي البلاد.

وأكد المحافظ في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "إن العمل الإرهابي الإجرامي في مدينة القطن الذي أودى بحياة 6 مواطنين وجرح 8 آخرين، عن طريق عبوة ناسفة وضعها المجرمون بجانب برادة ماء شرب، لا يمكن أن يقدم عليه غير أولئك الأوغاد من عناصر الشر والإرهاب تنظيم القاعدة ومن يسير في فلكهم".

وتوعد منفذي الجريمة برد موجع، داعياً إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية وإفادتها بأية معلومات تقود إلى المتورطين.

وأضاف البحسني "نعرف تماماً متى وأين ستكون ردة فعلنا موجعة وضربتنا في عمق العدو ستكون مؤلمة.. دماء أبناء حضرموت ليست رخيصة وسنقطع اليد التي تطاولت وارتكبت هذه الجريمة".

وقتل يوم امس الجمعة سبعة مواطنين بينهم طفل وأُصيب ستة آخرون، في انفجار عبوة ناسفة بمفرق الخرابة العنين شرقي مديرية القطن بوادي حضرموت.

وحسب ما أفادت مصادر أمنية وضعت العبوة الناسفة في إناء أسود يحمل شعار القاعدة في الشارع الرئيسي.

وحصل الاشتراكي نت على أسماء القتلى وهم: محمد عبدالله سالم بلحامض، محمد عبده علي ثابت، عبدالله حبيب عوض لحمدي، محمد فايز حسين لحمدي، محسن ناصرلحمدي، محمد  احمد عبداللاه باشراحيل، الطفل عبدالله شيخ احمد عبداللاه باشراحيل.

وتشهد العديد من مناطق حضرموت انفلات أمني كبير مع تزايد الجرائم رغم انتشار عشرات الحواجز الأمنية لقوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة للقوات الحكومية.

ويعد وادي حضرموت أحد معاقل تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب الذي ينشط في عدة محافظات جنوب وشرق ووسط اليمن منها شبوة وأبين والبيضاء ومأرب والجوف.

 

أكدت نقابة الصحفيين اليمنيين أنها ستعمل بكل جد من اجل عدم إفلات منتهكي حرية الصحافة والمعتدين على الصحفيين من العقاب موضحة أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.

وقالت في بيان صادر عنها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافةتمر علينا هذه المناسبة والصحافة والصحفيون يعيشون اعتى أزماتهم بعد إغلاق العشرات من وسائل الاعلام الأهلية والمعارضة وفقدان مئات الصحفيين لأعمالهم ومطاردة اصحاب الرأي وترويعهم.

وجددت النقابة مطالبتها للحكومة الشرعية بإطلاق رواتب جميع الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام دون استثناء، وايقاف حالة الا مبالاة بمعاناة قطاعات المجتمع المختلفة، ورفع حالة العقاب الجماعي عليهم، وما ترتب عليها من معاناة ومآسي لا حدود لها.

نص البيان

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

نقابة الصحفيين تدعو لمساندة الصحفيين اليمنيين وإطلاق مرتباتهم

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الثالث من مايو تهنئ نقابة الصحفيين اليمنيين الوسط الصحفي وكل صحفي العالم بهذه المناسبة التي تأتي في ظل ظروف صعبة بالغة القسوة تعيشها حرية الصحافة في اليمن والبلدان العربية.

نقابة الصحفيين وهي تثمن نضالات الصحفيين وكفاحهم من أجل نيل حريتهم والدفاع عن الحريات العامة، لا تنسى تضحيات 39 شهيدا من الصحفيين قدموا أرواحهم ثمنا للحقيقة، منذ الثورة الشعبية في 2011م وسنوات الحرب وحتى اليوم، و17 صحفيا لايزالون مختطفون لدى جماعة الحوثي وصحفي لدى تنظيم القاعدة ويتعرضون للتعذيب والمعاملة القاسية.

يتملكنا الغضب اليوم وعشرة من زملائنا الصحفيين يتعرضون للتعذيب في اقبية اجهزة المخابرات بعد اربع سنوات من الاخفاء والحجز التعسفي والمعاملة القمعية وأخرين لا نعرف عن اوضاعهم شيء سوى وجع مضاعف لوحشية منفلته تمارس العنف والعداء بحق المختطفين.

وفي هذا الصدد تؤكد نقابة الصحفيين أنها ستعمل بكل جد من اجل عدم إفلات منتهكي حرية الصحافة والمعتدين على الصحفيين من العقاب وأن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.

وتمر علينا هذه المناسبة والصحافة والصحفيون يعيشون اعتى أزماتهم بعد إغلاق العشرات من وسائل الاعلام الأهلية والمعارضة وفقدان مئات الصحفيين لأعمالهم ومطاردة اصحاب الرأي وترويعهم.

أن ما تعرض له الصحفيون في وسائل الإعلام من انتهاكات ممنهجة بدء بالاقصاء والملاحقات والاختطافات والتهديدات والفصل من العمل وصولا إلى ايقاف الرواتب وحملات التحريض والتخوين على خلفية مهامهم المهنية يجب ان يتوقف.

وليس بخاف على أحد ما يعيشه الصحفيون اليمنيون من حالة شظف معيشية بالغة السوء محاصرة بسيطان الجوع، وتخلي مؤسسات الدولة عن مهامها في توفير وحماية حقوق الموظفين والعاملين في وسائل الإعلام ومختلف مؤسسات الدولة. تزامن ذلك مع ظروف قامعة استهدفت الحريات الإعلامية وانقضت على هامش الحريات الذي كان متاحا بفضل نضالات الصحافيين لعقود من الزمن.

وتجدد نقابة الصحافيين مطالبتها المتكررة للحكومة الشرعية بإطلاق رواتب جميع الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام دون استثناء، وايقاف حالة الا مبالاة بمعاناة قطاعات المجتمع المختلفة، ورفع حالة العقاب الجماعي عليهم ، وما ترتب عليها من معاناة ومآسي لا حدود لها.

وتدعو نقابة الصحفيين كافة الأطراف الى الكف عن الاعتداء والمضايقة للصحفيين و الالتزام بالحريات الصحفية واحترام مهنة الصحافة ودورها.

أن معاناة الصحفيين اليمنيين الكبيرة تستدعي وقوف كل المنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير المحلية والعربية والدولية للوقوف بجانب الصحفيين اليمنيين والتخفيف من معاناتهم والضغط على أطراف الصراع لإيجاد بيئة مناسبة وآمنة للعمل الصحفي واحترام مهنة الصحافة وحق الحصول على المعلومات وإطلاق كل مستحقاتهم.

وتثمن نقابة الصحفيين الدور الداعم للحريات الصحافية من قبل الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والمنظمات الحقوقية المعنية بحرية التعبير. داعية الى استمرار هذا الدور لإنقاذ الصحافة والصحفيين في اليمن.

نقابة الصحفيين اليمنيين

3 – 5 - 2019

 

تمكنت القوات الحكومية بمساندة المقاومة الجنوبية والحزام الامني، بمحافظة الضالع من تحرير معسكر العللة بمديرية قعطبة اليوم الجمعة، بعد معارك عنيفة ضد المسلحين الانقلابيين. 

في سياق متصل تمكنت وحدات القوات المشتركة والمقاومة الجنوبية من تحرير معسكر القوات الخاصة بالعللة وباب غلق غربي قعطبة بمحافظة الضالع.

وقال مرزوق الصيادي الناطق في الجيش الوطني بالضالع في تصريح لـ " الاشتراكي نت" ان القوات المشتركة باسناد من اللواء 83 واللواء الرابع والمقاومة الجنوبية تمكنت من تحرير معسكر القوات الخاصة وباب غلق، غربي قعطبة شمالي الضالع، من المسلحين الانقلابيين، بعد معارك ممتدة منذ يوم امس، سقط على إثرها ٤٠ مسلحا بين قتيل وجريح وتدمير آليات حربية تابعة لهم.

ونفى صحة الانباء المتداولة عن سقوط مدينة قعطبة بيد المسلحين الانقلابيين، مؤكدا انها مؤمنة بالكامل اضافة الى نقيل الشيم الخط الذي يربطها بجبهة مريس شمالا، مشيرا انها شائعات يروج لها العدو بهدف احباط عزيمة افراد الجيش الوطني والمقاومة.

وفي سياق متصل، تمكنت وحدات تابعة لالوية العمالقة من تدمير عربة BMB، وطقمين عسكريين بصاروخ حراري في جبهة حُمر شمالي قعطبة، فيما تلاحق الآن مسلحين انقلابيين كانوا يتمركزون في التباب المطلة على الجبهة.

الى ذلك دعى المركز الإعلامي للقوات الحكومية والمقاومة الجنوبية في مديرية الازارق غربي المحافظة، المنظمات الدولية الى سرعة التدخل لإنتشال جثث المسلحين الانقلابيين من شعاب منطقة تورصة، التي تهدد بتفشي الاوبئة والأمراض في المنطقة ومكافحة آثارها المترتبة.

 

كشف نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري، وفاة 543 حالة بسبب الحوادث المرورية في المناطق المحررة خلال الفترة الماضية من العام الجاري.

جاء ذلك في كلمة له بمناسبة أسبوع المرور العربي 2019م تحت شعار "القيادة تضمن سلامتك وسلامة الآخرين"، المقرر تدشينه يوم غد السبت في العاصمة المؤقتة عدن ويستمر من الـ 4 حتى الـ 10 من شهر مايو الجاري.

وأوضح ان الحوادث خلال الفترة الماضية من هذا العام بلغت ألفين وواحد حادث، وما ترتب عنها من خسائر كبيرة في الأرواح بلغت 543 حالة وفاة، وخسائر مادية بلغت 846 مليوناً و861 ألفاً و 320 ريالاً.

وحسب وكالة الانباء الحكومية "سبأ" أعرب الميسري، عن الشعور بالقلق إزاء تصاعد وازدياد الحوادث المرورية المؤثرة على التنمية المجتمعية خلال الفترة الماضية من العام الجاري 2019م، على مستوى المحافظات المحررة..

واكد إن احترام نظام المرور، والتقيد بإرشاداته، والتزام قواعده، دليلاً على الإحترام المتبادل بين المواطن ومؤسسات الدولة وعنوان لرقي المجتمع وحضارته وثقافته،

وقال وزير الداخلية نعول كثيراً على رجال المرور الميامين في خدمة المجتمع وسلامة أفراده وتنظيم وضبط الحركة المرورية.

ودعا وزير الداخلية، كافة الجهات المعنية بالحركة المرورية ممثلة بشرطة السير والأجهزة الرسمية الأخرى وغيرها من الفعاليات الشعبية وهيئات منظمات المجتمع المدني إلى الإستجابة لضرورة العمل على إيجاد إطار مشترك للعمل الجماعي والقائم على التعاون والتنسيق بين مختلف هذه الجهات لتحقيق مستوى أفضل من السكينة والأمان وضمان سلامة الأرواح والممتلكات، وخاصة في هذا العام الذي يأتي فيه أسبوع المرور متزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك وبما له من خصوصية في متغيرات حركة السير وإزدحامات الطريق.

 

أكد مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان( hritc) أن حرية التعبير في اليمن تمر بأسوأ مراحلها اليوم. حيث يعيش الصحفيون حالة رعب حقيقية وبشكل متزايد على حياتهم ومصدر رزقهم جراء تنامي حالة القمع التي يتعرض لها الوسط الصحفي في اليمن وكل مساحات الرأي والتعبير.

وقال المركز وهو منظمة حقوقية إقليمية حاصل على الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة في بيان له اليوم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة والذي يصادف الثالث من مايو من كل عام أن حالة حرية التعبير في اليمن بحالة تراجع حقيقي.

وحسب البيان يعيش الصحفيون اليمنيون في المحافظات الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي واقعا مرعبا حيث تلاحق سلطات مليشيا الحوثي الصحفيين والناشطين الحقوقيين بشكل مفرط في القسوة والقمع الممنهج وعبر إلحاق تهم الإرهاب بكل من يخالفها الرأي.

واعتقلت الجماعة التي انقلبت على مؤسسات السلطة الشرعية في صنعاء منذ 21 سبتمبر 2014 عشرات الصحفيين والناشطين ولفقت لهم تهما باطلة مثل التجسس أو الإرهاب

ومنذ صيف 2015 يقبع أكثر من عشرة صحفيين في سجون الأمن السياسي بصنعاء في ظروف شديدة الخطورة حيث تمارس عليهم ألوان من التنكيل والتعذيب الوحشي.

ومؤخرا تم إحالة نحو ١١ صحفيا للمحاكمة والتحقيق بصورة منافية للقانون في محاكم غير دستورية وتعرضوا لصنوف متعددة من التعذيب.

وكان بعض الناشطين قد افرج عنهم سابقا واتضح حجم المأساة المروعة التي يمر بها المعتقلين في سجون الحوثيين وأصيب بعضهم باعاقات دائمة كما توفي بعضهم جراء التعذيب ومنهم أنور الركن الذي خرج من معتقلات الحوثي جثة منتهية.

وناشد مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان المجتمع الدولي وعلى رأسهم أمين عام الأمم المتحدة الضغط للإفراج الفوري عن المعتقلين من الصحفيين والسياسيين في سجون الحوثي كونهم في خطر متزايد على حياتهم.

واختفى العديد منهم تماما في سجون سرية ليس اخرهم الدكتور الجامعي محمد البواب الذي اختطف في صنعاء وانقطعت أخباره كلية

كما أن توجيه تهم التجسس والإرهاب لكل من مارس حقه في الكتابة والتعبير يجعل حياة هؤلاء حقا في منتهى الخطورة.

وبحسب بيان المركز فإن كل من لم يوافق جماعة الحوثي بالرأي هو محكوم عليه بالاختفاء التام دون أي تردد.

و قال المركز أن تقييم اليمن حسب مؤشرات حريات الصحافة في العالم هي ضمن الدول الأسوأ، ولكن الواقع يقول الآن أن صنعاء هي أكثر المدن قمعا لحريات التعبير عالميا كما أن مهنة الصحافة في اليمن بسبب القمع المتزايد من ميليشيات الحوثي وجماعات مسلحة أخرى تجعلها المهنة الأكثر تعرضا للخطر الشديد

وأشار بيان المركز أن مصادرة الحريات في اليمن وبالذات في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين شمل مصادرة كافة مؤسسات الإعلام وسحب اي تراخيص عمل لأي مؤسسة أو فرد لا يخدم مصالح الجماعة المسلحة.

كما شملت الإجراءات ملاحقة أي نشاط على الفضاء الإلكتروني و تهديد كامل لبيئة الإعلام والنشاط الفكري.

وقال مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان إن تزايد القمع الممنهج لحريات التعبير في اليمن وتنامي سياسة القمع للحريات التي تنتهجها ميليشيا الحوثي تجعل اليمن المكان الأسوأ في ما يخص حرية التعبير والأكثر خطورة على حياة الصحفيين.


أخفق مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، في إبطال حق النقض (فيتو) أصدره الرئيس دونالد ترامب الأربعاء الماضي، ضد قرار للكونغرس ينهي الدعم العسكري الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية في الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات.

ويقتضي لإبطال "فيتو ترامب" تصويت ثلثي مجلس الشيوخ الأمريكي المكون من 100 عضو، غير أن المجلس صوت بأغلبية 53 صوتا مقابل 45 لصالح القرار، ليخفق في حشد أغلبية الثلثين اللازمة لإبطال حق النقض برغم انضمام بضعة أعضاء جمهوريين من رفاق ترامب إلى الديمقراطيين في دعم ما يعرف بمشروع قانون صلاحيات الحرب. وفقاً لوكالة "رويترز".

يذكر أن هذا ثاني فيتو يستخدمه ترامب خلال رئاسته وأخفق المشرعون في إبطالهما، حيث صدر قرار في وقت سابق هذا العام أول مرة، يقر فيه مجلسا النواب والشيوخ بالكونجرس بندا في قانون صلاحيات الحرب يقيد قدرة الرئيس على إرسال قوات للمشاركة في عمليات دون موافقة الكونجرس.

واستخدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، حق النقض "فيتو" ضد قرار للكونغرس لإنهاء دعم واشنطن للتحالف بقيادة السعودية الداعم لقوات الحكومة اليمنية "الشرعية" في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، والتي لا تزال تسيطر على أغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية بما فيها العاصمة صنعاء منذ أواخر العام 2014.

واعتبر ترامب أن استخدامه الفيتو، ضروري لمواجهة محاولات إضعاف سلطات الرئيس الدستورية، وأن قرار الكونغرس "سيعرض للخطر أرواح مواطنين أميركيين وجنودا شجعانا، في الوقت الحالي وفي المستقبل".

لكن مؤيدو القرار أكدوا أنهم يريدون استعادة سلطات الكونجرس الدستورية في إعلان الحرب، وتوجيه رسالة قوية إلى التحالف بقيادة السعودية في اليمن بشأن الخسائر المدنية الهائلة للحرب الأهلية المستمرة منذ نحو أربع سنوات.

وأسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


أفشلت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية في محافظة البيضاء، وسط البلاد، اليوم الخميس، هجوما عنيفا للمسلحين الانقلابيين جنوبي غرب المحافظة.

وقالت مصادر ميدانية ان القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تمكنتا من إفشال هجوما للمسلحين الانقلابيين بجبهة الحبج، في منطقة آل حميقان، بمديرية الزاهر.

وبحسب ما ذكرت المصادر فإن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تمكنتا من كسر الهجوم وإلحاق خسائر فادحة بالعناصر الانقلابية في الأرواح والعتاد، عقب معارك عنيفة استمرت لساعات.

وخلال المواجهات دمرت القوات الحكومية، عددا من الآليات القتالية للانقلابيين، بينها عربة BMB، كانت متمركزة في موقع الاريل، بالإضافة إلى تدمير عيار 23، ومدرعة بموقع الحصير، بالجماجم، كانت تحمل تعزيزات للمسلحين الانقلابيين.

بموازاة ذلك، دارت مواجهات عنيفة بين الطرفين في عدة مواقع بمنطقة قيفة، في مديرية القريشية، عقب هجوم للمسلحين الانقلابيين على مواقع المقاومة الشعبية في جبل نوفان الإستراتيجي.

 

في أجواء مفعمة بالحماس وبالروح الرفاقية المسؤولة، عُقد يومنا هذا اجتماعاً تشاورياً ضمّ بعض أعضاء سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز وعدد من قيادات منظمات الحزب في مديريات ريف تعز وبمشاركة عدد من كوادر ومناضلي الحزب.

الاجتماع الذي عقد في مدينة النشمة مركز مديرية المعافر، ناقش عدداً من القضايا المتصلة بالوضع الداخلي وبالوضع العام بالمحافظة.

وأكد المجتمعون على أهمية تنشيط العمل التنظيمي، وتعميق ارتباط حزبنا بقضايا وهموم الجماهير،  وإطلاق المبادرات الحزبية والرفاقية التي تصب في تمتين اللحمة الداخلية وتعزيز  الحضور الجماهيري للحزب.

الجدير بالذكر أن هذا الاجتماع التشاوري يأتي في سياق تدارس بعض الأفكار والمشاريع التنظيمية وتهيئة الأجواء الملائمة لعقد دورة لجنة المحافظة.

 حضر الاجتماع عن سكرتارية المنظمة الرفيق عبدالحكيم شرف سكرتير ثاني منظمة الحزب بالمحافظة والرفيق عيبان السامعي سكرتير دائرة الشباب والطلاب، وعن الرقابة الحزبية الرفيق المناضل أحمد نعمان السروري رئيس الرقابة الحزبية بالمحافظة، بالإضافة إلى الرفيق محمد أحمد صبر عضو اللجنة المركزية والرفيق عبدالجليل الزريقي عضو لجنة المحافظة.

 

نظمت لجنة متابعة المخفيين قسرا، صباح اليوم الخميس، وقفة احتجاجية في ساحة الحقوق والحريات بمحافظة تعز، تضامناً مع المخفيين في السجون السرية بالمحافظة.

وطالب المحتجون في بيان صادر عن الوقفة رئيس الجمهورية والحكومة ومجلس النواب، والسلطة القضائية، والسلطة المحلية بالمحافظة، بالتدخل العاجل للكشف عن مصير المخفيين وإطلاق سراحهم.

ودعو المنظمات الحقوقية المحلية والعربية والدولية الى تكثيف جهودها والقيام بدورها الحقوقي والإنساني والضغط على الحكومة اليمنية لتفعيل ادواتها القضائية للكشف عن مصير المخفيين في تعز، وسرعة إطلاق سراحهم.

وطالب البيان الحكومة والمنظمات ذات الصلة لاتخاذ تدابير سريعة ضد كل المنتهكين لحقوق الإنسان في المحافظة والمتسترين عليهم والمشتركين في جرائم الإخفاء القسري، والعمل على تفعيل القوانين والمواثيق والإتفاقيات الدولية التي صادقت عليها بلادنا، إضافة إلى تطبيق ما تضمنته مخرجات الحوار الوطني، والعمل على إغلاق السجون خارج القانون (السجون السرية بتعز).

وأكدت لجنة المخفيين قسرا على استمرارها في النضال السلمي، حتى يصل الجميع إلى مرحلة العيش تحت ظل دولة مدنية ينعم فيها أبناء الوطن بالحرية والمواطنة المتساوية.

وعقب ذلك تحرك المحتجون من ساحة الحقوق والحريات إلى أمام مبنى المحافظة رافعين صوراً للمخفيين، وشعارات تضامنية معهم، تطالب بالكشف عن مصيرهم ووجوب إطلاق سراحهم.

ويقبع اعداد كبيرة من المخفيين قسرا في سجون سرية تتبع جماعات مسلحة منذ بدء الحرب مطلع العام 2015م.


اتهمت الحكومة اليمنية اليوم الخميس المسلحين الانقلابيين بنشر أعداد كبيرة من المقاتلين الأفارقة في مدينة الحديدة الخاضعة لسيطرتهم بدلاً عن مقاتليهم الذين أرسلوهم لتعزيز مقاتليهم في محافظة الضالع جنوبي البلاد.

وقال وزير حقوق الإنسان محمد عسكر في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط إن وزارته رصدت جملة من الخروقات التي قام بها الانقلابيون أبرزها قيامهم بجلب أعداد كبيرة من المقاتلين المرتزقة من القرن الأفريقي خلال الأيام الماضية، والزج بهم إلى مواقع حيوية في كثير من المناطق أهمها مدينة الحديدة.

وأوضح ان الانقلابيين أفرغوا المدينة من مقاتليهم الرئيسيين، وعدد من قيادات الدرجة الأولى والثانية، ليقوم المقاتلون الأجانب بالدفاع عنها في حال المواجهات المباشرة مع القوات الحكومية.

وأشار إلى أن الحوثيين يسعون، بعد أن فقدوا قدرتهم القتالية، للاستفادة من المقاتلين "المرتزقة" لتوسيع مساحة المعارك، بهدف تغيير معادلة التسوية، في ظل الصمت الدولي على تنفيذ اتفاق السويد، الذي استغلته الجماعة بإدخال كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والصواريخ الباليستية، لتكون مرحلتها الأخيرة إحلال الأجانب محل مقاتليها للدفاع عن المدينة أثناء تقدمها باتجاه مواقع أخرى، حسب تعبيره.

وذكر أنه خلال تدفق المقاتلين عبر السواحل الغربية لليمن، ونشرهم في داخل المدينة، قامت جماعة الحوثيين بنقل قيادتها ومقاتليها في اتجاه الضالع، وهو ما يعد وفق رأيه مؤشراً خطيراً يؤكد أن الجماعة تسعى لتوسيع نطاق المعارك، لتصل بالقرب من عدن عبر محافظة الضالع، بهدف خلق تصور جديد وخلخلة في معادلة التسوية السياسية.

وأضاف وزير حقوق الإنسان أن الحكومة أرسلت وفداً رفيعاً من وزارة الداخلية لعدد من الدول المجاورة، لحثها على لعب دور مهم في وقف عمليات تهريب المقاتلين، وقطع إمداد الانقلابيين بالمقاتلين، بعد أن خسروا المئات في المواجهات المباشرة، ورفض كثير من القبائل الزج بأبنائها في المعارك، وفقاً لتعبيره.

وقال إن وزارته رصدت كثيراً من الانتهاكات في الحديدة، منها إنشاء خطوط دفاعية كبيرة، مع نشر ترسانة من الأسلحة، وحفر كثير من الخنادق، وعمل حقول من الألغام، إضافة إلى أعمال تمس عرقلة الأعمال الإنسانية ونهب المساعدات، وتضييق عمل المنظمات الإنسانية.

ووصف عسكر هدنة الحديدة بأنها "طوق نجاة وأمن للميليشيات الانقلابية، التي تتلاعب بالقرارات الدولية التي جنبتها المواجهات العسكرية في هذا الجزء المهم" قائلاً إن مسألة الهدنة في هذه المرحلة أصبحت غير منطقية، لزيادة انتهاكات حقوق الإنسان واستمرارها بشكل كبير، خصوصاً فيما يتعلق بالتصعيد في حق المدنيين، والنزوح الكبير في المدن، ومنها مدينة الضالع.

واتفق طرفا الصراع في مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي على إعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة غربي البلاد، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، ووقف إطلاق النار فيها، مع السابع من يناير الماضي، بالإضافة إلى تبادل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الانقلابيين على مدينة تعز، غير أن ذلك لم يتم حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بإفشال الاتفاق.


تواصل ميليشيات الحوثي الانقلابية اللعب على الورقة الإنسانية، من خلال عرقلة إمدادات المساعدات الإنسانية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها.

وقال راجح بادي، المتحدث باسم الحكومة اليمنية ان الميليشيات الانقلابية تحتجز أكثر من 200 شاحنة تحمل القمح والدقيق في محافظة إب، وتمنع وصولها للعاصمة صنعاء، بهدف إخضاع السكان وتجويعهم قبيل دخول شهر رمضان.

وأوضح في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن منع الانقلابيين مرور الشاحنات الإنسانية إلى صنعاء، يمثل جريمة ضد الإنسانية تضاف إلى سجل هذه الجماعة الإرهابية تسعى من خلالها  إلى تجويع الشعب اليمني، من أجل استغلال الظروف والمعاناة الإنسانية لليمنيين كورقة سياسية».

ولفت إلى أن الميليشيات الانقلابية تسير على نهج: «من لم يمت بسلاحها فيجب أن يموت بالجوع والمرض والفقر».

ومع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، صعد الانقلابيون هجماتهم باتجاه خطوط إمداد تلك المحافظات بالسلع الأساسية، في مسعى لتعطيل وصول الغذاء ومفاقمة المأساة الإنسانية، تزامن مع افتعال أزمات حادة في المشتقات النفطية بالعاصمة صنعاء والمدن الأخرى التي لا تزال خاضعة لسيطرة المليشيات المدعومة من إيران.

وبحسب تقرير للجنة العليا للإغاثة فإن المليشيات الانقلابية عمدت في شهر ديسمبر الماضي إلى منع وصول الشاحنات الاغاثية إلى مديريات نهم، ومريس، وفرضت حصارًا شديدًا على أبناء هذه المديريات، خصوصًا بعد تزايد أعداد النازحين والمتضررين من المعارك التي شنتها المليشيات على أبناء هذه المديريات.

كما عمدت المليشيات الانقلابية إلى تفخيخ بعض الطرق الفرعية بالألغام وزرعها بالعبوات الناسفة وتفجير جسور حيوية ومضاعفة نقاط التفتيش، ما أدى الى مفاقمة معاناة الناس وصعوبة تنقلهم، وإصابة حركة سير شاحنات نقل الغذاء والسلع الأساسية بالشلل، حسبما أفاد سكان محليون.

وقالت المصادر إن مئات الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والسلع والأساسية التي كانت في طريقها إلى العاصمة والمحافظات المجاورة لا تزال عالقة منذ مطلع الأسبوع الماضي.

ووفقًا لمراقبين اقتصاديين، يحاول الانقلابيون بافتعال مثل هذه الأزمات الجانبية أيضا الهروب من التزاماتهم بموجب الاتفاقات والتفاهمات المعلنة بغية إطالة أمد الحرب والتكسب من معاناة وآلام الشعب اليمني.

من جانبه كشف برنامج الغذاء العالمي عن احتجاز الانقلابيين 189 شاحنة تقل مساعدات أممية منذ نحو شهر لتحصيل "إتاوات مالية" في حاجز استحدثته المليشيا في محافظة اب.

وحسب البرنامج التابع للأمم المتحدة فإن هذه الشحنات هي عبارة عن مساعدات غذائية مقدمة من منظمات إنسانية دولية أخرى، تشمل أطنانًا من مادة القمح والدقيق ومساعدات اغاثية أخرى.

ووثقت اللجنة العليا للإغاثة خلال السنوات الثلاث الماضية حتى نهاية ديسمبر الماضي احتجاز ومنع الانقلابيين دخول أكثر من 88 سفينة اغاثية ونفطية، واستهداف 7 سفن إغاثية وأخرى تجارية في البحر الأحمر، فضلا عن نهب أكثر من 696 شاحنة من بينها تفجير أربع شاحنات إغاثية تابعة لمركز الملك سلمان وقتل 2 من سائقي الشاحنات الإغاثية.

كما وثقت اللجنة إحراق الانقلابيين مخازن لبرنامج الغذاء العالمي في الحديدة وإتلاف 4000 طن من المواد الغذائية، واحتجاز 51 ألف طن من المساعدات تكفي3.7 مليون يمني، أكثر من ثلاث مرات خلال شهرين.

وأشار تقرير حديث صادر عن اللجنة إلى أن مليشيات الحوثي الانقلابية احتجزت ونهبت 388 شاحنة إغاثية منذ وصول بعثة المراقبين الدوليين إلى الحديدة بناء على اتفاق استوكهولم من 23 ديسمبر 2018م إلى 30 ابريل 2019م في محافظات الحديدة وإب، واحرمت الآلاف من سكان المحافظات غير المحررة من هذه المساعدات، ومنع وفد برنامج الأغذية العالمي من زيارة محافظة تعز للاطلاع على الأوضاع الإنسانية في المحافظة ومنعتم من دخول المنفذ الشرقي للمحافظة.

وأضاف التقرير بأن المليشيات قامت خلال شهر أبريل بمنع برنامج الاغذية العالمي والمنظمات الدولية في توزيع المساعدات الإغاثية في مديريتي (أسلم وبني قيس) واحتجزت 20 موظفًا تابعين لوكالة التعاون التقني والتنمية الفرنسية (ACTED) -شريك برنامج الأغذية العالمي في تنفيذ المشاريع الاغاثية- ومنعتهم من المغادرة من مديرية بني قيس وأغلقوا الطرق عليهم وقاموا بالتحقيق معهم وصادروا جوازات سفرهم.

وأشار التقرير إلى أن ميليشيا الحوثي قصفت خلال شهر مارس مخازن برنامج الأغذية العالمي في محافظة الحديدة ومنعت 120 عاملاً في البرنامج من الوصول إلى مخازن الغذاء، وقطع الخطوط بين الحديدة وصنعاء ومنع الشاحنات الإغاثية من إيصال المساعدات إلى محافظات (ذمار وحجة وعمران وصعدة من الوصول).

الى ذلك ادى التعنت من قبل الانقلابيين في عمليات فتح الممرات الامنة للمساعدات الاغاثية وتنفيذ اتفاق ستوكهولم الى إفساد اكثر من عشرين طن من المواد الغذائية المخزنة والتابعة لبرنامج الغذاء العالمي في الحديدة

واكدت مصادر اممية ان "عشرات من الاطنان الاخرى قد تتعرض لنفس المصير بسبب تأخر عمليات توزيعها".

وكان الانقلابيون قد استهدفوا أكثر من مرة مخزون منظمة الغذاء العالمي في الحديدة، من خلال قصف مطاحن البحر الاحمر، واتلفت مخزون الحبوب الذي كان سيغطي احتياجات ثلاثة ملاين مواطن.

واتهمت الامم المتحدة في وقت سابق الانقلابيين بسرقة المساعدات الانسانية "من افواه ملايين اليمنيين الجواعى" على حد وصف بيانها الرسمي.

يأتي هذا في الوقت الذي يستمر فيه الانقلابيين بالتهرب والتحايل على تنفيذ استحقاقات اتفاق استوكهولم وعملية اعادة الانتشار  في محافظة الحديدة، وفتح الممرات الامنة للوصول للمساعدات الانسانية وتوزيعها في ظل تفاقم الازمة الانسانية.

وتعمل المليشيا الانقلابية جاهدة على تعطيل وعرقلة الاتفاق من خلال التضيق على طواقم الامم المتحدة ومنعها من التحرك، وعدم التزامها بنزع الالغام، واستهداف عناصرها لمواكب الامم المتحدة.

في مقابل ذلك تحاول المليشيا الحوثية تغليف ممارساتها التي تعيق وتعطل تنفيذ الاتفاقات بحملات اعلامية مضللة في وسائل اعلامها تارة تتهم الحكومة الشرعية بتعطيل الاتفاق واخرى تتهم الامم المتحدة ومنظماتها العاملة والدولة التي تقدم الاغاثة لليمن بتوريد  مواد غذائية فاسدة.

ويأتي ممارسة الانقلابيين لاعمال تعيق التنفيذ وفتح الممرات الامنة امام تدفق المساعدات والحملات المضللة يأتي وسط الاخفاقات المتكررة للمبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث بعد ان عمد الى تجزئة اتفاق الحديدة الى مراحل في اقناع قيادات المليشيا الانقلابية بتنفيذ المرحلة الاولى فقط من عملية اعادة الانتشار.

ويتساءل مراقبون للحالة في اليمن عن مدى تعزيز ممارسات الانقلابيين وتعنتهم وخطابهم الاعلامي والسياسي المنفلت والصدامي القناعة لدى المجتمع الدولي بعدم جدية الانقلابيين في المضي بمسار السلام.

 

احتفت مؤسسة وثاق للتوجه المدني اليوم الخميس بمدينة مأرب بإعادة تأهيل 27 طفلاً مجنداً ومتأثراً بالحرب ضمن مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وحضر الحفل وفد من المركز الرئيس لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية, ووكيل محافظة مأرب الشيخ محمد علي المعوضي, الذي أشاد بعملية التأهيل النفسي والاجتماعي كتجربة مميزة يشكر عليها الداعمين والمنفذين لها.

وعكست فقرات الحفل التي أبدع في تقديمها الأطفال أنفسهم أهمية تأهيلهم وأن المدرسة مكانهم الطبيعي, لا جبهات القتال.

وتنوعت الفقرات ما بين الغنائية والمسرحية, إضافة إلى فلاش لأنشطة الدورة التأهيلية, التي شملت التأهيل الاجتماعي والنفسي والتعليمي, إضافة إلى الرحلات والأماكن الصديقة.

وتنفذ المؤسسة المرحلة التاسعة والعاشرة من المشروع الذي يستهدف إعادة تأهيل 80 طفلاً مجنداً ومتأثراً من مختلف المحافظات اليمنية, ضمن خطة مركز الملك سلمان التي تستهدف تأهيل 2000 طفل يمني.

 

تواصل ميليشيات الحوثي الانقلابية التهرب من تنفيذ استحقاقات اتفاق استوكهولم وعملية اعادة الانتشار في محافظة الحديدة، وفي مقدمتها فتح الممرات الامنة وتوزيع المساعدات الانسانية في المدينة.

وبحسب ما أفادت مصادر مطلعة استهدف الانقلابيون مخزون منظمة الغذاء العالمي في الحديدة عبر الحديد والنار، من خلال قصف مطاحن البحر الاحمر في أكثر من مناسبة، واتلاف مخزون الحبوب الذي كان سيغطي احتياجات ٣ ملاين مواطن.

وتؤكد المصادر ان قيادات الانقلابيين تعمل على استهداف وعرقله الاتفاق من خلال التضيق على طواقم الامم المتحدة ومنعها من التحرك، وعدم الالتزام بنزع الالغام، وأخيرا استهدافمسلحيها لمواكب الامم المتحدة.

وبحسب مصادر اممية في الحديدة، فان "هذا التعنت الحوثي ادى الى إفساد أكثر من عشرين طن من المواد الغذائية المخزنة والتابعة لبرنامج الغذاء العالمي"، وكشفت ان "عشرات اطنان اخرى قد تتعرض لنفس المصير بسبب تأخر عمليات توزيعها".

وكانت الامم المتحدة قد اتهمت السلطات الانقلابية في مدينة الحديدة في وقت سابق بسرقة المساعدات الانسانية "من افواه ملايين اليمنيين الجوعى" حسب تعبير بيانها الرسمي.

من جانبها حاولت الميليشيات الانقلابية تغليف ممارساتها التعطيلية والنهبوية وتفيد حقوق السكان، بحملة اعلامية كبيرة قادتها قناة المسيرة، تتهم فيها منظمة الغذاء العالمي وحكومة المملكة البريطانية المتحدة، بتوريد مواد غذائية فاسدة.

وهذه ليست المرة الاولى يهاجم فيها الانقلابيون كلا من المبعوث الاممي وحكومة المملكة المتحدة، حيث اتهمها سابقا رئيس ما يسمى "اللجنة الثورية" محمد علي الحوثي بالاشتراك في قتل اليمنين، وشكك في جهودها السياسية لرعاية اتفاق السلام، ووصفها "بالمسؤولة عن العدوان". حسب تعبيره.

ويتزامن الهجوم الحوثي مع فشل المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث باقناع الجماعة الانقلابية بتنفيذ المرحلة الاولى من عملية اعادة الانتشار.

ويتضح ان الخطاب الحاد الذي تنتجه قيادات الانقلابيين يزداد انفلاتا وتتصاعد النبرة السياسية الصدامية مع تصاعد القناعة الدولية بعدم جدية الانقلابيين في المضي بمسار السلام.

ويذكر ان لندن استضافت قبل ايام اجتماع اللجنة الرباعية الدولية بشان اليمن، والتي شدد بيانها الختامي على ضرورة التزام الحوثيين بمخرجات استوكهولم، وتطبيقها خلال مدة زمنية محددة.

 

عقدت (لجنة المحافظة) بمنظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة المهرة يوم امس الثلاثاء اجتماعها الدوري لمناقشة الوضع التنظيمي والسياسي.

وناقش الإجتماع  الذي ترأسه الأستاذ محمد إبراهيم سيدون عضو اللجنة المركزية والسكرتير الأول للمنظمة الوضع السياسي في الظروف الراهنة وعدد من القضايا المحلية المتعلقة بالشأن العام عن أوضاع المهرة، والشأن الحزبي التنظيمي على مستوى قيادة المحافظة والمديريات.

وتطرق الاجتماع الى السلبيات التي ظلت عائقاً أمام تطور النشاط التنظيمي للحزب مؤكدا على أهمية وضرورة إعادة تصحيح الوضع التنظيمي بالمهرة ورفده بالشباب والمرأة و تحرير طاقاتهم ونيل دورهم القيادي في هيئات الحزب ولجانه المختلفة.

ولفت الإجتماع إلى اهمية العمل مع الجماهير وتبني قضاياهم ومعاناتهم و العمل معهم لتحقيقها بما يخدم المصلحة العامة و إرساء الأمن و الإستقرار في المحافظة.

وجددت لجنة المحافظة استعدادها للعمل مع السلطات المحلية لاستنهاض الأوضاع وتوجيهها باتجاه المسار الصحيح بما يخدم مصلحة المحافظة وتطورها.

حضر الاجتماع الرفيق محمد سالم كده عضو اللجنة المركزية والسكرتير الثاني للمنظمة والرفيق علي سالم باكريت عضو اللجنة المركزية للحزب وعدد من قيادات وكوادر وأعضاء الحزب.


قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، إبتهاج الكمال، ان إنقلاب الميليشيات الحوثية تسبب في إيقاف ما يقارب 5 ملايين عامل بسبب توقف نشاط الشركات المحلية والأجنبية التي كانوا يعملون فيها وهو ما يشكل نسبة 60% من العمالة في القطاع الخاص في اليمن.

ولفتت في تصريح لوكالة الأنباء الحكومية "سبأ" بمناسبة اليوم العالمي للعمال إلى أنه وبالرغم الوضع الإستثنائي الذي تمر به البلاد، إلا أن خطط الحكومة الإقتصادية والتنموية للعام 2019م شملت استقطاب كثير من العمالة في اطار المشاريع التنموية بمختلف المجالات .

وأشارت الوزيرة إلى أهمية دور القطاع الخاص في دعم جهود الحكومة من خلال توفير فرص العمل التي تسهم في تخفيف نسبة البطالة والتأثيرات السلبية للحرب التي أدت إلى إيقاف النشاط التجاري والاستثماري في البلاد.

وأضافت أن "العمال كانوا أكثر المتضررين جراء انقلاب الميليشيات الحوثية على الشرعية الدستورية وسيطرتها بقوة السلاح على مؤسسات الدولة وإقصاء مئات العمال واستبدالهم بعناصر تابعة لها" .

ودعت الكمال القطاع الخاص، وأرباب العمل الى استقطاب العمالة وتوفير فرص للأيادي العاملة لضمان توفير الدخل للأسر التي تعاني أوضاعاً صعبة بسبب الوضع في البلاد.

 

طالبت منظمة العفو الدولية اليوم الأربعاء جماعة الحوثيين الانقلابية بالإفراج فوراً عن 10 صحفيين محتجزين تعسفياً لديها منذ نحو أربع سنوات، معتبرة احتجازهم مؤشّراً قاتماً للحالة الأليمة التي تواجهها حرية الإعلام.

وقالت المنظمة في بيان صادر عنها اليوم: "إن الاحتجاز التعسفي لعشرة صحفيين، لمدة تقرب من أربع سنوات على أيدي سلطات الأمر الواقع الحوثية، هو مؤشر قاتم للحالة الأليمة التي تواجهها حرية الإعلام في اليمن".

وطالبت المنظمة "بالإفراج الفوري عنهم عشية اليوم العالمي لحرية الصحافة"، موضحة أن "الصحفيين العشرة احتجزوا منذ صيف 2015، وتتم محاكمتهم بتهم تجسس ملفقة بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير".

وذكر البيان أنه خلال فترة احتجاز الصحفيين "اختفى الرجال قسراً، واحتُجزوا بمعزل عن العالم الخارجي على فترات متقطعة، وحُرموا من الحصول على الرعاية الطبية، وتعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة".

ولفت إلى أنّه "في 19 أبريل (الجاري) دخل أحد حراس السجن زنزانتهم ليلاً وقام بتجريدهم من ملابسهم وضربهم ضرباً مبرحاً، وذلك وفقًا لمصادر موثوقة. وقد احتجزوا رهن الحبس الانفرادي منذ ذلك اليوم".

وبحسب المنظّمة فإنه "بعد مضي أكثر من ثلاث سنوات على احتجازهم، في ديسمبر 2018، وجّهت للصحافيين تهم رسمية، بعد استجوابهم بحضور محاميهم، وأحيلت قضاياهم من جهاز الأمن السياسي إلى المحكمة الجزائية المتخصّصة - وهي محكمة مخصصة تقليدياً للقضايا المتعلّقة بالإرهاب".

وقالت إنه وُجّهت إلى الصحفيين العشرة "تهمة ارتكاب سلسلة من الجرائم، من بينها التجسس - التي يعاقب عليها بالإعدام في القانون الجنائي اليمني - ومساعدة التحالف بقيادة السعودية. ولم تبدأ محاكماتهم بعد، ومن غير الواضح متى ستعقد".

وأضافت أن بعض الصحفيين كانوا يعملون في وسائل الأخبار الإلكترونية التابعة للتجمع اليمني للإصلاح، وهو حزب سياسي يعارض جماعة الحوثيين.

وقالت رشا محمد، الباحثة في شؤون اليمن بالمنظمة: "إن الاحتجاز غير القانوني المطول والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة لهؤلاء الصحفيين العشرة إنما هو تذكير مروع بالمناخ الإعلامي القمعي الذي يواجه الصحفيون في اليمن، ويبرز المخاطر التي يواجهونها على أيدي جميع أطراف النزاع".

وأضافت أن "هؤلاء الرجال يُعاقبون بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير. وينبغي على سلطات الحوثيين، بحكم الأمر الواقع، إطلاق سراحهم فورا وإسقاط جميع التهم الموجهة إليهم".

ومضت الباحثة قائلة: "من المشين تماماً أن هؤلاء الرجال قد يواجهون عقوبة الإعدام لمجرد قيامهم بوظائفهم. فالتهم الموجهة إليهم زائفة، ويجب إسقاطها فوراً. ويتم استهدافهم بشكل صارخ بسبب عملهم الصحفي وآرائهم السياسية".

وأشارت إلى أنه "يجب السماح للصحفيين بالقيام بعملهم دون تعرضهم للمضايقة أو التخويف أو التهديد بالاعتقال التعسفي أو الاحتجاز المطول أو الملاحقة القضائية ".

ووفقاً للبيان فقد احتجز تسعة من الصحفيين في 9 يونيو 2015، خلال مداهمة واحدة، على فندق كانوا يعملون فيه باعتباره أحد الأماكن القليلة في مدينة صنعاء التي لديها اتصال بالإنترنت والكهرباء.

فيما احتجز العاشر في 28 أغسطس 2015، من منزله بصنعاء على أيدي أفراد من قوات الحوثيين، وذلك وفقًا لشاهد عيان.

وأفادت المنظمة الحقوقية أن "جميع أطراف النزاع، بما في ذلك القوات الحوثية والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والتحالف بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة، والقوات اليمنية المدعومة إماراتياً، بعمليات احتجاز تعسفية".

وكانت نقابة الصحفيين اليمنيين قد اتهمت في بيان سابق صادر عنها  زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي بأنه المحرض المباشر ضد الصحف والصحفيين، والذي اعتبر الصحفيين والمثقفين خصومه، وقال في خطاب تلفزيوني ان المثقفين والصحفيين يمثلون خطر اكثر ممن يحمل السلاح في الجبهات ويجب مواجهتهم والتصدي لهم ،وانهم اكثر من الخونة والمرتزقة.

 

 

حيا الحزب الاشتراكي اليمني عمال اليمن في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة بمناسبة عيدهم السنوي الذي يصادف الاول من مايو من كل عام.

وعبر الحزب الاشتراكي في بيان صادر عنه في هذه المناسبة عن عظيم الاسف لحلول هذه المناسبة للسنة الخامسة على التوالي والبلاد غارقة في حرب كارثية فرضتها المليشيا الانقلابية على الشعب اليمني ودمرت بها كل اساسيات الحياة.

وذكر البيان ان طبقة العمال والفلاحين لاقت أكثر واشد الضرر بسبب هذه الحرب الكارثية حيث فقدوا ابسط مقومات الحياة بعد فقدان اغلبهم وظائفهم ومصادر عيشهم وتعرضهم للقمع والسجن ومغادرة كثيرين منهم الحياة بعد ان دفعتهم الحرب الى الانخراط في صفوف المقاومة الشعبية دفاعا عن أنفسهم واهلهم.

واضاف البيان: صار الحديث عن هذه المناسبة اشبه بنعي للحياة في ظل ظروف مأساوية يمر بها العمال في اطار وضع عام مثخن بسواد الحرب واثارها على كل المستويات.

وقال البيان: مع كل هذا الحال المأساوي يظل الارتباط بهذه المناسبة وجودا نابضا بروح العمال وقدرتهم على خلق الحياة وتشكيل تطلعاتها المقبلة.

ودعا البيان السلطة الشرعية بمختلف تكويناتها الى ان تغادر مربع الشتات الى فضاء الحضور الفاعل القادر على اعادة انتاج الحياة متمثلة نضال العمال وتطلعاتهم في كل الظروف التي مرت بها البلد على مدى عقود.

واوضح البيان ان العمال قدموا ولازالوا يقدمون تضحيات جسام في سبيل تحسين ظروف معيشتهم والرقي بالبلد في مختلف الجوانب وفي كل الظروف وصار لزاما على السلطة الشرعية ومختلف القوى الوطنية المساندة لها تمثل هذا الدور الكبير للعمال لتحرير البلد من قبضة الانقلاب والحرب واحلال السلام والامن والاستقرار.

وقال البيان سيظل الحزب الاشتراكي ينظر باعتزاز الى نضال العمال على مدى تاريخه النضالي الغزير داعيا مختلف المكونات النقابية الى العمل على توحيد العمال والدفاع عنهم وعن حقوقهم وتطلعاتهم وصولا الى المكانة التي تليق بهم في وطن تسوده الحرية والعدالة والتقدم والسلام والاستقرار.


أفشلت القوات الحكومية، اليوم الثلاثاء، محاولة تسلل نفذها المسلحون الانقلابيون جنوبي محافظة الحديدة، غربي البلاد.

ونقل موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم القوات الحكومية ان العناصر الانقلابية حاولت التسلل صباح اليوم، باتجاه مواقع قواته في منطقة الجبلية، بمديرية التحيتا، غير أن الأخيرة أفشلت التسلل.

وأجبرت القوات الحكومية العناصر الانقلابية عقب معارك عنيفة اندلعت على التراجع والفرار، بعد تكبيدها قتلى وجرحى في صفوفها.

بموازاة ذلك، جددت العناصر الانقلابية قصفها لمواقع القوات الحكومية، في مديرية حيس، جنوبي المحافظة، باستخدام قذائف الهاون، والأسلحة الرشاشة.

وفي وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، استهدفت العناصر الانقلابية، مواقع القوات الحكومية في منطقة الفازة، بمديرية التحيتا، بقذائف الهاون وقذائف B10وعدد من الأسلحة الرشاشة.

 

ناقش وزير الخارجية خالد اليماني اليوم مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن ماثيو تولر، تطورات العملية السياسية في اليمن على ضوء الاجتماع الأخير للجنة الرباعية.

وأكد وزير الخارجية اليمني أن الاجتماع خرج برسائل قوية وواضحة خاصة فيما يتعلق بتحديد موعد زمني لتنفيذ اتفاق الحديدة قبل 15 مايو 2019م.

وأشار الوزير اليماني إلى أن الحكومة اليمنية نفذت جميع التزاماتها فيما يتعلق بتنفيذ الاتفاق، وتتطلع إلى أن يقوم المجتمع الدولي بالضغط الكافي على الميليشيا الحوثية للقيام بالانسحاب الفوري من الموانئ والمضي قدمًا نحو تحقيق السلام وتخفيف معاناة الشعب اليمني.

من جهته، أشار السفير الأمريكي إلى أهمية تنفيذ اتفاق الحديدة بصفته خطوة أولى من خطوات بناء الثقة للوصول إلى حل سلمي في اليمن، مؤكدًا دعم بلاده للحكومة اليمنية.

وجدد تولر التزام بلاده بمواصلة العمل مع الحكومة اليمنية وتعزيز التنسيق والتعاون في المجالات الاقتصادية والأمنية كافة.

 

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن الدعم العسكري الذي تقدمه بلاده لتحالف دعم الشرعية في اليمن يأتي في مصلحة الولايات المتحدة بشكل كبير،

وأكد في ندوة نظمتها قناة "ذي هيل" الإخبارية الأمريكية الاثنين على مواصلة دعم بلاده للسعودية لمواجهة "التدخل الإيراني" وحماية المصالح الأمريكية، حد قوله.

وفيما يتعلق بالحرب في اليمن قال بومبيو: "إيران هي التي تقودها.. علينا أن نكون واضحين".

وأضاف "الحوثيون ما زالوا يرفضون احترام الاتفاق الذي وقعوه في ستوكهولم بالسويد.. ما زالوا يرفضون التحرك إلى خارج ميناء الحديدة.. ما زالوا يرفضون القيام بكل ما طلبته منهم الأمم المتحدة".

وزعم أن هذا الرفض يعود إلى توجيهات إيرانية، مشيراً إلى أن أنظمة الصواريخ والطائرات المسيرة التي يستعملها الحوثيون "أنظمة سلاح تم تهريبها من إيران إلى اليمن".

واعتبر بومبيو الصواريخ التي تطلقها جماعة الحوثيين نحو السعودية تشكل تهديداً للولايات المتحدة، لأنها تهدد الطائرات التي تقلع من مطار الملك خالد في الرياض حاملة مسافرين أمريكيين، قائلاً إن "الولايات المتحدة ملزمة بحماية مواطنيها".

واضاف: "الدعم الذي نقدمه للسعوديين للدفاع عن أنفسهم ضد هذه الصواريخ الخطرة هو الأنسب لمصالح الولايات المتحدة".

واتهم وزير الخارجية الأمريكي إيران بالإيعاز للحوثيين بعدم مغادرة ميناء الحديدة، وقال إن قائد فيلق القدس قاسم سليماني ومرشد الجمهورية علي خامنئي كانا سعيدين جدا عندما صدر مشروع قرار الكونغرس بإنهاء الدور الأمريكي في اليمن، معتبراً أن انسحاب بلاده سيجعل الإيرانيين "يعتقدون أنهم انتصروا".

وأوضح أن دور واشنطن في اليمن، يتركز في شقين الأول "الجهود الهائلة للقضاء على تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والآخر لدعم المملكة العربية السعودية في مواجه تهديد الصواريخ من اليمن".

من جانبه وصف محمد علي الحوثي القيادي في جماعة الحوثيين، تصريح وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بأنه "تضليل وليس جديداً".

وقال محمد علي الحوثي وهو عضو فيما يسمى المجلس السياسي الأعلى الذي انشأه الانقلابيون: "بومبيو يمثل سياسة إدارة البيت الأبيض، التي رفضت قانون الكونغرس (في إشارة إلى قرار إنهاء الدعم الأمريكي للسعودية في حرب اليمن) ووقع رئيسها على الفيتو ضده".

واعتبر الحوثي في تغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: "حديث بومبيو عن السلام تضليلاً وليس بجديد"، مضيفاً بأنه "يتحدث من أسطوانة مشروخة بهدف تحسين صورته أمام السعوديين بعد تقاريره الاستخباراتية التي تؤكد إرهابيتهم والتي أدت لإقرار قانون جاستا".

وتابع قائلاً: "أي تصريح هو يخدم الأهداف الرافضة لإيقاف العدوان على اليمن ومحاولة حثيثة لاستمراره، لاستمرار الأموال الخليجية في تدفقها للخزينة الأمريكية كما هو معروف ومعلن من قبل ترامب" وأن تصريح بومبيو يؤكد أن اجتماع الرباعية كان من أجل التصعيد وليس من أجل السلام، وأن لقاء المبعوث مع هانت كان استعراضياً فقط، حد قوله.

وتتعرض الإدارة الأمريكية لانتقادات بسبب سقوط عدد كبير من الضحايا في اليمن، لتقديمها خدمات لوجستية ومعلومات استخباراتية وبيعها أسلحة إلى التحالف الذي تقوده السعودية.

ومنتصف الشهر الجاري استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفيتو ضد قرار تبناه الكونغرس، يسعى لإنهاء مشاركة واشنطن في حرب التحالف العربي، بقيادة السعودية باليمن.

ووصف ترامب القرار حينها بأنه "محاولة غير ضرورية وخطيرة لإضعاف سلطاتي الدستورية، وهو ما يعرض للخطر أرواح مواطنين أمريكيين، في الوقت الحالي وفي المستقبل".

وكان مجلس النواب الأمريكي أقر مشروع قرار نص على وقف الدعم الأمريكي للسعودية في اليمن، بموافقة 247 نائباً مقابل رفض 175، فيما مرره مجلس الشيوخ بموافقة 54 فيما رفضه 46 آخرين.

وتقدّم القوات الأمريكية دعماً لوجستياً واستخباراتياً للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن منذ 2015 ، يشمل إعادة تزويد الطائرات بالوقود جواً ولا تقدم دعماً بقوات قتالية، قبل أن تعلن الرياض وواشنطن توقف عملية تزويد الطائرات بالوقود في نوفمبر الماضي، لكنها تواصل تقديم أشكال مختلفة من الدعم، بما في ذلك التدريب والتوجيه.

كما تشن الطائرات الأمريكية دون طيار "درونز" ضربات جوية ضد عناصر تنظيم القاعدة  الإرهابي في اليمن.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم"، وأن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

 

حث خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة سلطات الأمر الواقع في صنعاء على إلغاء حكم الإعدام بحق حامد كمالي بن حيدرة، أحد معتنقي الديانة البهائية.

وقال الخبراءفي بيان صحفي صادر عنهم مساء امس من جنيف: "لا يمكننا قبول الظلم المتمثل في معاقبة أي شخص بالموت على أساس دينه أو معتقده وإنتمائه لأقلية دينية".

وأضاف البيان: "إن حكم الإعدام الذي صدر بحق حيدرة لن يرقى وحسب لانتهاك جسيم لحقوق الإنسان المحمية دولياً، بل أن المحكمة سترسل إشارة خاطئة للأمة بأكملها والعالم إذا أيدت قرار حكم الإعدام".

وأكد الخبراء في بيانهم أن: "إن الحق في الحياة والحق في حرية الدين أو المعتقد حقان لا يمكن الانتقاص منهما ويجب احترامهما في جميع الأوقات ".

وكانت المحكمة الجزائية بصنعاء والخاضعة لسيطرة الانقلابيين، قد أصدرت حكما بالإعدام على اليمني حامد كمال بن حيدرة في 2 يناير 2018 ، بتهمة "المساس باستقلال الجمهورية اليمنية." 

ويقول بيان الخبراء إن التهم بنيت على مزاعم لا أساس لها من الصحة بتعاونه مع إسرائيل أو أعضاء المجتمع اليهودي العالمي ونشر الدين البهائي في البلاد. وقد استأنف السيد حيدرة القرار في 2 أبريل 2019 في صنعاء.

وأضاف الخبراء إن تهمة " المساس باستقلال الجمهورية اليمنية لا تستوفي الحد الأدنى من (الجرائم الأشد خطورةً) التي تستوجب معها عقوبة الإعدام بموجب القانون الدولي ".

وادان البيان "الحرمان السافر لحق الأفراد في اختيار أو إعتناق أو تبني أي ديانة أو معتقد يختارونه.

وأعربوا في بيانهم عن "القلق العميق إزاء استخدام المدعي العام في المحاكمة لمعتقداته الدينية الشخصية كأساس لرفض الاستئناف الذي قدمه المتهم.

وحسب ما افاد البيان: "لم يقتصر الأمر على قيام المدعي العام بتشويه صورة البهائيين وإهانتهم في مذكرته، بل هدد صراحة أي شخص يقوم بالدفاع عن حيدرة باعتباره خائناً للأمة والدين".

ودعا البيان سلطات الأمر الواقع الى "إلغاء عقوبة الإعدام وإطلاق سراحه على الفور، والكف عن مضايقة أو تخويف محاميه".

وحث الخبراء الحكومة اليمنية وسلطات الأمر الواقع على التجاوب بشأن مخاوفهم وإنهاء اضطهاد الطائفة البهائية في اليمن.

* خبراء الأمم المتحدة المشار إليهم هم: الرئيس المقرر لفريق العمل المعني بالاحتجاز التعسفي السيد سونغ فيل هونغ؛ أغنس كالامارد المقررة الخاصة المعنية بالإعدامات التعسفية؛ دييغو غارسيا سايان المقرر الخاص لاستقلال القضاة والمحامين؛ السيد فيرناند دي فارنيس المقرر الخاص المعني بقضايا الأقليات؛ والسيد أحمد شهيد، المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد.

 

 

دارت مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين في عدة جبهات ميدانية في محافظة الضالع، جنوبي البلاد، اليوم الاثنين.

ونقل موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم القوات الحكومية أن معارك عنيفة دارت بين الطرفين شمالي مديرية قعطبة.

وبحسب ما ذكر فإن المعارك اندلعت عقب محاولة تسلل للانقلابيين بإتجاه مواقع القوات الحكومية في قرى هجار، وشليل، وبيت الشراجي، غير ان القوات الحكومية أفشلتها.

وأسفرت المواجهات - وفق ما أورد - عن مقتل ما لا يقل عن 40 إنقلابيا، وإصابة نحو 20 آخرين.

بموازاة ذلك، قصفت مدفعية القوات الحكومية تعزيزات للمسلحين الانقلابيين، في منطقة حبيل السماعي، في جبهة حمك، غربي المديرية ذاتها.

وأسفر القصف عن تدمير طقمين للانقلابيين، ومصرع جميع من كانوا على متنها.

الى ذلك استهدفت مقاتلات التحالف العربي تعزيزات للمسلحين الانقلابيين في نقيل الخشبة، وأطراف قرية شليل، وجبل العود، شمالي وغرب مديرية قعطبة، أسفرت عن تدمير شاحنة محملة الأسلحة والذخيرة المتنوعة، وثلاثة أطقم قتالية.

بالتزامن، استهدفت غارات أخرى تعزيزات وتجمعات للمسلحين الانقلابيين، في معسكر اللواء 912، الذي يسيطرون عليه، والواقع شمالي منطقة الفاخر، بمديرية العود، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، علاوة على تدمير عدد من آلياتها وعرباتها.

 

 


شنت مقاتلات التحالف العربي، اليوم الاثنين، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات متفرقة للمسلحين الانقلابيين غربي محافظة مأرب.

وقالت مصادر ميدانية ان غارات جوية مكثفة استهدفت عديد مواقع للمسلحين الانقلابيين غربي مديرية صرواح.

وأدت الغارات - وفق ما أفادت المصادر "الاشتراكي نت" - إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المسلحين الانقلابيين، علاوة على تدمير آليات ومعدات قتالية.


شنت مقاتلات التحالف العربي، مساء اليوم الاثنين، غارات جوية استهدفت مواقع متفرقة للمسلحين الانقلابيين شمالي محافظة الضالع، جنوبي البلاد.

واستهدفت المقاتلات - بحسب ما قال مراسل "الاشتراكي نت" - بعدة غارات جوية، تعزيزات وتجمعات للمسلحين الانقلابيين، في معسكر اللواء 912، الذي يسيطرون عليه، والواقع شمالي منطقة الفاخر، بمديرية العود.

وأسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الانقلابيين، علاوة على تدمير عدد من آلياتها وعرباتها.


تمكنت القوات الحكومية مسنودة بمقاتلات التحالف العربي، اليوم الاثنين، من تحرير مناطق استراتيجية كانت تحت سيطرة المسلحين الانقلابيين في محافظة صعدة، شمالي البلاد.

وبحسب ما أفادت مصادر ميدانية "الاشتراكي نت" فإن القوات الحكومية خاضت معارك عنيفة ضد المسلحين الانقلابيين في مديرية الصفراء، عقب هجوم واسع شنته فجر اليوم.

المصادر ذكرت أن القوات الحكومية تمكنت خلال المعارك من تحرير مربع جشع، وتطهيره بالكامل اضافة الى استعادة السيطرة على مواقع جديدة بالقرب من منطقة الرزامات.

بالتزامن، شنت مقاتلات التحالف العربي غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وتجمعات متفرقة للمسلحين الانقلابيين في المديرية ذاتها.

وأسفرت المعارك وغارات التحالف عن سقوط عددا من القتلى والجرحى في صفوف الانقلابيين، علاوة على تدمير اليات ومعدات قتالية.

 

قالت منظمة سام للحقوق والحريات، ومقرها جنيف، ان القصف والقذائف العشوائية حصدت أكثر من (15) مواطنا مدنيا بينهم أطفال ونساء، خلال اليومين الماضيين (٢٧ و٢٨) أبريل الجاري، فضلاً عن أضرار كبيرة في الممتلكات في كلا من محافظات الضالع وتَعِز والبيضاء.

واستنكرت المنظمة في بيان صادر عنها اليوم الاثنين "ما يتعرض له المدنيون في اليمن من جرائم حرب، يرتكبها طيران التحالف السعودي الإماراتي ومليشيا الحوثي".

وأوضحت المنظمة إنّه في السابع والعشرين من شهر أبريل قصفت مقاتلات التحالف العربي سيارة مدنية كانت تقل مدنيين نازحين من مناطق الحرب في مديرية العَود بمحافظة إب، وسط البلاد، ما أدى الى مقتل 5 مدنيين بينهم طفل .

وفي محافظة تعز، أطلقت مليشيا الحوثي الانقلابية المتمركزة في منطقة الكَدَحة مديرية المَعافِر، الساعة الخامسة من يوم الثامن والعشرين من نفس الشهر، صاروخ كاتيوشا، ليسقط على منزل عبدالله عبدالغني مراد الواقع في قرية مشرفة، في وادي بني خولان مديرية جبل حبشي، ما أدى الى مقتل خمسة من أفراد الأسرة هم الأم البالغة من العمر ٣٠ عاما، وأطفالها الأربعة، إضافة إلى تهدم المنزل.

وفي محافظة البيضاء بتاريخ ٢٨ أبريل، قتلت مليشيا الحوثي الطفل علي صالح الحَبَجي الحُمَيقاني، ثلاث سنوات، وجرحت ثلاثة أطفال آخرين وامرأة من أسرة واحدة، جراء قصف مليشيات الحوثي منزلهم بالدبابات في منطقة الحبج بمديرية الزاهر.

من جهته أعرب المحامي توفيق الحميدي، رئيس منظمة سام للحقوق والحريات، عن قلقه من صمت المجتمع الدولي، خاصة المبعوث الأممي، عن الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، بصورة مستمرة، دون اتخاذ موقف جاد ضد المنتهكين، وكان آخر هذه الجرائم مقتل (14) طالبة في مدرسة الراعي في العاصمة صنعاء.

وحذرت المنظمة من أن استخدام صواريخ الكاتيوشا وقذائف الدبابات لاستهداف المدنيين بشكل متعمد يمثل مخالفة للقانون الدولي، حيث أن صواريخ “الكاتيوشا” وقذائف الدبابات تعد أسلحة غير دقيقة وتمثل ضرباً من القصف العشوائي، وهي تنتهك مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين بشكل فاضح، وتمثل “جريمة حرب” وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، خصوصاً مع تكرار هذا الفعل من قبل مليشيا الحوثي عدة مرات وعلى عدة أحياء، ما يوحي بتعمد استهداف المدنيين، حيث نصت المادة (8 (2) هـ – 1) من نظام روما على أن "تعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين بصفتهم هذه أو ضد أفراد مدنيين لا يشاركون مباشرة في الأعمال الحربية يعد جريمة حرب".

وطالبت المنظمة كافة الأطراف المتحاربة في اليمن والمجتمع الدولي بضرورة تنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والإنسانية الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب، لا سيما الأطفال والنساء منهم.


قتلت أم وأربعة من أطفالها وأصيب آخرون اليوم الاحد اثر سقوط صاروخ كاتيوشا على منزلهم في جبل حبشي غربي محافظة تعز جنوب البلاد.

وقالت مصادر محلية ان صاروخ كاتيوشا أطلقه الانقلابيون سقط على منزل المواطن عبدالله عبدالغني المرادي الواقع في قرية مشرفة بمديرية جبل حبشي، ما أدى إلى مقتل زوجته وأربعة من ابناءه، وتدمير المنزل بشكل كامل.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو  جثث أطفال ومنزلا مدمرا والأهالي يحاولون انتشال الضحايا.

 

حذرت الأمم المتحدة السبت، من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن بفعل استمرار الحرب الدامية للعام الخامس على التوالي.

وقالت المنسق المقيم للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي، عقب لقائها في الرياض المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبدالله الربيعة: "تزداد الأزمة الإنسانية في اليمن سوءاً، فهي أزمة إنسانية بالغة الصعوبة".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس"، عن غراندي القول: "ولهذا السبب نحن ممتنون للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على مساهمتهم بـ 200 مليون دولار التي جرى تقديمها لثلاث منظمات تابعة للأمم المتحدة في هذا الشهر".

وتسببت الحرب الدائرة في البلاد للعام الخامس على التوالي في أزمة إنسانية هي "الأسوأ في العالم" وفقاً للأمم المتحدة التي تؤكد أن أكثر من ثلثي السكان، يحتاجون لمساعدات إنسانية عاجلة وكثير منهم على شفا المجاعة.

وأضافت المسئولة الاممية أنه جرى تقديم 140 مليون دولار أمريكي لبرنامج الأغذية العالمي، و40 مليون دولار لمنظمة الطفولة اليونيسف، و20 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية".. مشيدة بالتمويل الذي تلقاه برنامج الأغذية العالمي والذي أتاح الحفاظ على حياة 3 ملايين شخص.

وذكرت أنه "سيتم استخدام التمويل المقدم لليونيسف ومنظمة الصحة العالمية لمكافحة وباء الكوليرا وتحسين التغذية وسيكون تأثيره هائلاً جداً."

وفي أواخر فبراير الماضي ، قالت المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي في بيان حينها "أسھمت أربع سنوات من الصراع المتواصل في تحویل الیمن إلى أسوأ أزمة إنسانیة في عصرنا".

وذكرت أن مستوى المعاناة في اليمن صادم، فـ 80 بالمائة من إجمالي عدد السكان (24.1 ملیون شخص) یحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية والحماية.

وأشارت إلى أن "10 ملایین شخص على بعد خطوة واحدة من المجاعة والموت جوعاً، بينما يعاني 7 ملايين من سوء التغذیة".

وأضافت: " يجري حالياً العمل في الیمن في أكبر عملية إنسانية" مؤكدة أن " هذا العام سيكون صعباً وھذا ھو السبب في أن شركاء العمل الإنساني سیفعلون كل ما بوسعھم لمساعدة المدنیین في الیمن على النجاة من العنف والحصول على الغذاء والتغذیة العلاجیة والصحة والمیاه والصرف الصحي والمأوى والتعلیم التي یحق لھم الحصول علیھا بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان ".

وأفادت منسقة الشؤون الإنسانية أن العاملين في المجال الإنساني يحتاجون هذا العام إلى تمويل أكثر من أي وقت مضى، مستطردة " كلنا أمل في أن یكون العام 2019 عاما للسلام في الیمن، أما إذا لم یحدث ذلك، واستمر الصراع، فسیعاني الملایین من الأبریاء، وسیموت الكثیرون".

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

هنأ الحزب الاشتراكي اليمني قيادات وأعضاء حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي بنجاح المؤتمر العام الثامن، وانتخاب هيئة قيادية جديدة.

وبعثت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني تهنئة الى سيد عبدالعال بنجاح المؤتمر، وفوزه برئاسة حزب التجمع للمرة الثانية.

وأسفرت نتائج انتخابات المؤتمر العام الثامن لحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، الذي عقد الخميس بالمقر الرئيسي، عن فوز سيد عبدالعال رئيسا للحزب بالتزكية للمرة الثانية.

كما فاز محمد سعيد، بمنصب الأمين العام، وكلا من فريدة النقاش، عاطف مغاورى، عادل وديع فلسطين، هلال الدندراوى، بمنصب نائب رئيس الحزب.

وفاز 20 بعضوية المكتب السياسي بالحزب وهم: شرف فياض، فرج عبدالفتاح، أسامة الحراكي، محمد رفعت، حساني عثمان، سيد أبو زيد، أحمد سيد حسن، أحمد عبدالقوي، محمود دوير، محمد عبدالحليم، عماد عبيد، فاطمة فؤاد، أشرف جلال، صلاح سليمان، أيمن أنور، مصطفى كامل، محمد سليمان فياض، عبدالوهاب خضر، مارسيل سمير، أحمد رجب.

وإذ تهنئ الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي قيادة وقواعد بنجاح مؤتمر الحزب الثامن، فإنها تبارك لسيد عبدالعال تأكيد الثقة بحسن قيادته للحزب.

وتمنت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني المزيد من نجاحات التجمع في نضاله الوطني والقومي والأممي وللشعب المصري التقدم والازدهار.


قتل وأصيب العشرات من العناصر الانقلابيين خلال المعارك العنيفة التي شهدتها عديد جبهات قتالية في محافظة الضالع، جنوبي البلاد، أمس السبت.

وقالت مصادر ميدانية ان القوات الحكومية شنت قصفا مدفعيا مكثفا استهدف مواقع وتجمعات متفرقة للمسلحين الانقلابيين شمالي المحافظة.

وأفادت المصادر "الاشتراكي نت" ان قصف القوات الحكومية تركز على مواقع متفرقة للانقلابيين في منطقة يعيس، شمالي منطقة مريس، أسفر عن مقتل 10 من مسلحي الانقلابيين، وإصابة نحو 15 آخرين.

بالتزامن، استهدفت القوات الحكومية بقصف مماثل مواقع متفرقة للمسلحين الانقلابيين في جبل قرحة المطل على منطقة العود، شمالي غرب مديرية قعطبة، أدى إلى مقتل 7 انقلابيين وإصابة آخرين.

في السياق، نقل موقع "سبتمبر نت" ان القوات تمكنت بموازاة القصف من أسر عنصرين قياديين من العناصر الانقلابية أثناء محاولتهم التسلل إلى أحد مواقعها في جبهة مريس.

وأسر القياديان - وفق ما أورد الموقع الناطق باسم القوات الحكومية - أثناء تنفيذهم عملية استطلاع بعد تسللهم من شعاب منطقة هجار، شمالي منطقة العود، الى مواقع القوات الحكومية في مريس.

 إلى ذلك، أكد الموقع ان إجمالي أسرى المسلحين الانقلابيين في جبهات محافظة الضالع، خلال الأسبوع الماضي، بلغ نحو 300 أسير بينهم قيادات ميدانية، لافتا إلى ان القوات الحكومية تمكنت من أسر الـ "300" الحوثي خلال المعارك التي خاضتها في مريس، والعود ، والحشاء، شمالي وغرب المحافظة.

ومن بين الأسرى - طبقا لإحصائية نشرها - قيادات ميدانية بارزة وضباط عسكريين كانوا ينتموا لما كان يعرف بالحرس الجمهوري قبل ان تملشنه العناصر الانقلابية، إضافة إلى ان من بين الأسرى عدد من الأطفال الذين تزج بهم العناصر الانقلابية في جبهات القتال بعد عمليات استقطاب واسعة تنفدها في المدارس والحارات في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، عبر ما يسمى بالمشرفين التابعين لها وعقال الحارات ومدراء المدارس الموالين لها.


أتلفت الفرق الهندسية التابعة للقوات الحكومية بالتعاون مع خبراء ألغام في التحالف العربي صباح اليوم السبت آلاف الألغام التي زرعها الانقلابيون في مناطق متفرقة من مديرية حيران وعزلة بني حسن التابعة لمديرية عبس، بمحافظة حجة شمالي غرب البلاد.

ونقل مراسل "الاشتراكي نت" عن الرائد محمد ردمان رئيس عمليات شعبة الهندسة العسكرية بالمنطقة الخامسة القول: ان الفرق الهندسية اتلفت نحو سبعة آلاف لغم متنوع المهام والأحجام والصناعات، بعد ان نزعتها خلال الاسابيع الماضية.

وأضاف ان أجمالي ما تم انتزاعه من قبل الفرق الهندسية بلغ 32 الف لغم في كل من مديريات ميدي وحيران وعبس مؤكدا استمرارها في تطهير حقول الألغام لتأمين حياة المواطنين العائدين لقراهم ومدنهم.

وحسب ما افاد مراسلنا في حجة قال قائد فصيل المهندسين في القوات ٨٠٠ بالمملكة العربية السعودية ان التعاون مع شعبة الهندسة في المنطقة العسكرية الخامسة مستمر لازالة الالغام التي زرعها الانقلابيون في مساكن ومزارع المواطنين في مديريات حيران وعبس ومثلث عاهم، مؤكدا ان زراعة الالغام بطريقة عشوائية تعد خطورة بالغة تواجه المواطنين.

وتعد هذه العملية السادسة التي يتم فيها إتلاف الألغام في المنطقة الخامسة منذ نحو ثلاث سنوات، والاولى خلال العام الجاري بحضور رئيس شعبة الهندسة بالمنطقة الخامسة.

وفي السياق شنت مقاتلات التحالف غارتين على مخزن اسلحة تابع للانقلابيين في اللواء 25 ميكا .

وحسب ما افاد الأهالي في مدينة عبس  تسببت الغارات بانفجارات هائلة، استمرت لساعات سببت حالة من الذعر والهلع بين الاهالي.


حذرت الحكومة اليمنية، من تضاءل فرص السلام في اليمن موضحة إن اتفاق الحديدة عقّد المشهد وفرص التوصل لتسوية سياسية بعد "اتفاق استوكهولم" أصبح صعباً أكثر منه قبل الاتفاق.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط: إنه بدا واضحاً بعد أربعة أشهر من اتفاق ستوكهولم أن التوصل إلى تسوية سياسية مع جماعة الحوثيين الانقلابية أصبح صعباً أو مستحيلاً.

وأوضح  "أن اتفاق الحديدة عقّد المشهد، ولم يعبد الطريق لتسوية أخرى، سواء شاملة أو جزئية".

ووقعت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين الانقلابية اتفاقاً خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن سيما ما يتعلق بالحديدة.

وعبر بادي عن الأسف لأن "فرص السلام تتضاءل في اليمن، وإمكانية التوصل لتسوية أو لسلام بعد اتفاق الحديدة، أصبحت أصعب من ذي قبل".

ووصف الوضع السياسي بعد اتفاق ستوكهولم بأنه "ملغوم وأكثر تعقيداً والمشهد أكثر إرباكاً مقارنة بما كان قبل".

ووفقاً للصحيفة يُنتظر أن يلتقي وفد الحكومة الشرعية، الأسبوع المقبل، رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، الجنرال مايكل لوليسغارد، لمناقشة آلية ومحاور المرحلة الثانية من إعادة الانتشار، وغيرها من المواضيع المتصلة بالوضع في الحديدة.

وأشارت إلى أن سفراء غربيين يمارسون "ضغوطاً" على الحكومة "الشرعية" من أجل تمرير خطة غريفيث ولوليسغارد بشأن الحديدة، خصوصاً ما يتعلق بالشأن الإداري والأمني في المدينة.

وكان الرئيس هادي قد طلب من غريفيث ولوليسغارد أثناء لقائهما أخيراً، مزيداً من الضغط على الميليشيات الانقلابية لتنفيذ «اتفاق استوكهولم» الذي يعد محور الاهتمام وحجر الزاوية في عملية السلام، وتحديد الطرف المعرقل لهذا الاتفاق، لأن خيار الفشل سيؤدي إلى قتل آمال اليمنيين في تحقيق السلام المستدام، وإنهاء الانقلاب وتداعياته.

نفذت مؤسسة وثاق للتوجه المدني اليوم السبت يوماً مفتوحاً لأطفال مجندين ومتأثرين بالحرب في اليمن ضمن إعادة تأهيلهم الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وأقيم اليوم المفتوح في حديقة مأرب العامة بمشاركة 38 طفلا من مخيمات النزوح بالمحافظة هدف إلى تفريغ طاقات الأطفال السلبية، وتغيير حالتهم النفسية, وإخراجهم من الواقع الذي يعيشونه بسبب الحرب والنزوح.

ونفذ الأطفال العديد من الأنشطة الرياضيّة والترفيهيّة الحركيّة المتنوعة كشدّ الحبل وتمارين الإحماء ورمي الكرات والمرسم الحر, والأشغال اليدوية والحرفية, التي أشرف عليها اختصاصيو المشروع النفسيين والاجتماعيين,

وتنفذ المؤسسة الدورة الثانية من المرحلة التاسعة والعاشرة من مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن،  ضمن خطة مركز الملك سلمان التي تستهدف إعادة تأهيل 2000 طفل يمني.

 


قصفت مقاتلات التحالف العربي اليوم السبت سيارة "صالون" كانت تقل اسرتين في منطقة العود بمديرية قعطبه، غربي محافظة الضالع، ما أدى الى مقل ستة مدنيين.

وقالت مصادر محلية لـ "الاشتراكي نت" أن مقاتلات التحالف العربي استهدفت سيارة كانت تقل اسرتين ما أدى الى مقتل كل من: علي عبده المعرشي وزوجته وأبنته ومحمود عبده علي الماطري وزوجته وابنه.

وتدور معارك عنيفة بين القوات الحكومية والانقلابيين منذ امس الأول في عدة مناطق شمالي وغرب محافظة الضالع.


دعت دول المجموعة الرباعية بشأن اليمن الى ضرورة شروع الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي الانقلابية في تنفيذ اتفاق الحديدة، قبل 15 مايو المقبل، أي خلال 18 يوماً، والذي يوافق انعقاد الجلسة المقبلة لمجلس الأمن حول اليمن.

جاء ذلك خلال لقاء لممثلي المجموعة التي تضم السعودية والإمارات والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، يوم امس الجمعة في العاصمة البريطانية لندن لبحث الخطوات التالية في عملية السلام بقيادة الأمم المتحدة، وسبل دعم جهود مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث لتنفيذ اتفاق الحديدة الذي توصل إليه طرفا الصراع خلال مشاورات السويد في ديسمبر الماضي.

وأكد بيان مشترك صادر عن الاجتماع التزام دول المجموعة بحل سياسي شامل للصراع في اليمن، ومصادقتها على الاتفاقات التي توصلت إليها الأطراف اليمنية في ستوكهولم في ديسمبر 2018.

وطبقاً للبيان الذي نشرته الخارجية البريطانية على موقعها الالكتروني "شدد الوزراء على أن إطلاق قوات الحوثيين لصواريخ بالستية إيرانية الصنع وطائرات غير مأهولة بتسهيل من إيران تجاه دول مجاورة يشكل تهديدا لأمن المنطقة ويطيل الصراع".

وأعرب الوزراء في بيانهم عن "تأييدهم التام للسعودية ومخاوفها المشروعة بشأن أمنها القومي، ودعوا إلى الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي يشنها الحوثيون وحلفاؤهم.

وتوقع أعضاء اللجنة الرباعية من الأطراف اليمنية أن تبدأ في تطبيق اتفاق الحديدة فورا، ودعوا الحوثيين تحديدا لإعادة الانتشار من مواني الصليف ورأس عيسى والحديدة.

ويتطلع أعضاء اللجنة إلى مجلس الأمن لمراجعة التقدم الحاصل في تطبيق الاتفاق في اجتماعه يوم 15 مايو، على أمل أن يكون الاتفاق قيد التنفيذ حينذاك.

وأشار ممثلو الدول الأربعة في بيانهم إلى أن تطبيق اتفاق الحديدة سيكون له أثر إيجابي فوري وكبير على حياة اليمنيين، بل إنه أيضا خطوة أولى تجاه تحقيق الهدف الأكبر لتحقيق تسوية سياسية دائمة وشاملة في البلاد.

وبهذا الصدد، جددت دول المجموعة الرباعية تأكيد دعمها التام لجهود المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن الرامية إلى تطبيق اتفاق الحديدة، وذلك يتيح الفرصة لبدء عملية سياسية شاملة وجامعة ودائمة، وفق ما هو مكلَّف به.حسب ما افاد البيان.

وفي بيان قبيل انعقاد الاجتماع  قال وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت: "دعوت إلى عقد هذا الاجتماع كي نستمر في بذل كل ما في استطاعتنا لإحراز تقدم على الطريق الصعب تجاه السلام في اليمن".

ووصف وزير الخارجية البريطاني الصراع في اليمن بالـ "فظيع"، لافتاً إلى أن وقف إطلاق النار الذي اتفق عليه الأطراف في ستوكهولم يستغرق وقتاً طويلاً ليتحول إلى طريق مستدام نحو السلام.

وأضاف "وبينما أننا نرحب كثيراً باتفاق الطرفين مؤخراً على خطة الأمم المتحدة بشأن المرحلة الأولى من إعادة انتشار القوات في الحديدة، فإن ذلك استغرق شهرين منذ الوصول إلى الاتفاق الأولي في ستوكهولم – أطول كثيراً مما كنا نأمله جميعنا".

وأردف "تظل المملكة المتحدة ثابتة في موقفها بشأن عدم وجود حل عسكري للصراع". مؤكداً أنه "يجب على الطرفين الإبقاء على التزامات ستوكهولم، وتطبيقها سريعاً"

وحذر وزير الخارجية البريطاني قائلاً "هناك مجازفة كبيرة جداً إن تركنا عملية السلام الهشة تفشل" موضحاً انه اجتمعت مجموعة الدول هذه في عدد من المرات لمناقشة الوضع في اليمن، وكان آخر هذه الاجتماعات في وارسو في شهر فبراير.

وكان وزير الخارجية البريطاني زار الشهر الماضي العاصمة المؤقتة عدن، في أول زيارة إلى اليمن يقوم بها وزير خارجية غربي منذ اندلاع الصراع في 2015، كما أنها أول زيارة يقوم بها وزير خارجية بريطاني إلى اليمن منذ عام 1996.

وأدت الحرب الدائرة في البلاد للعام الخامس لعام الخامس الى أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم.

وتسعى بريطانيا لأن يكون لها يد في وضع حلول للصراع الدائر في اليمن الذي تؤكد الأمم المتحدة أنه أدى لأن يصبح أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية".

وكان طرفا الصراع قد اتفقا في مشاورات السويد على إعادة الانتشار المشترك لقواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، ووقف إطلاق النار في المدينة وموانئها، مع السابع من يناير الماضي، بالإضافة إلى تبادل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز، غير أن ذلك لم يتم حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بإفشال الاتفاق.

 

قصفت القوات الحكومية بالمدفعية الثقيلة قصفا مدفعيا عنيفا على مواقع وتجمعات يتمركز فيها المسلحين الانقلابيين، في محافظة تعز، جنوبي البلاد، اليوم الجمعة.

وبحسب ما نقل موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم القوات الحكومية فإن القوات استهدفت بالمدفعية أحد أوكار العناصر الانقلابية في تبة الذهب، شمالي شرق المدينة.

كما طال القصف تمركز قناصة الانقلابيين التي تستهدف تحركات المدنيين في المنطقة ذاتها.


كشفت منظمة "أنقذوا الأطفال" إنه تم الإبلاغ عن أكثر من 100 ألف طفل دون سن 15 عاماً يشتبه إصابتهم بالكوليرا في اليمن منذ بداية العام 2019 بزيادة أكثر من الضعف عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال بيان صادر عن مكتب المنظمة باليمن يوم امس أن "الأطفال يشكلون ما يقرب نصف (45 ٪) من إجمالي الحالات التي يشتبه إصابتها بالوباء، البالغ 236 ألفاً و 550 حالة أي 105 آلاف و384 طفلاً تم تسجيل نصف هذه الحالات تقريبا في الشهر الماضي وحده".

وحذرت المنظمة البريطانية من أن أعداد الأطفال في الأماكن التي يستمر فيها القتال قد تزداد بشكل كبير، قائلة : "يُخشى أن يؤدي القتال في حجة ، شمال غرب البلاد ، إلى انقطاع الوصول إلى مصدر المياه الوحيد لـ 200 ألف شخص معرضين بالفعل للمرض لأن كثيرين نزحوا بسبب النزاع ويواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي".

ونقل البيان عن مدير منظمة رعاية الأطفال في اليمن، تامر كيرلس القول: "تنتشر الكوليرا مرة أخرى في أنحاء كثيرة من البلاد، مما يهدد الأطفال والأسر التي تعرضت بالفعل لوحشية من سنوات الصراع. لقد أصيب 100 ألف طفل في أقل من أربعة أشهر من عام 2019".

وأضاف: "المكاسب التي تحققت ضد المرض في عام 2018 قد تلاشت أمام أعمال العنف التي لا هوادة فيها. ومع ذلك، أجُبر المزيد من الناس على الفرار من منازلهم. الجوع وسوء التغذية متفشيان. الخدمات الصحية والصحية الحيوية قد أضعفت".

وأردف كيرلس: "عندما تتجمع كافة الأطراف لإيجاد حل سلمي وإنهاء الحرب، سيكون الأطفال في مأمن من الكوليرا إلى الأبد. لا يمكن السماح للتقدم الذي تم إحرازه في ستوكهولم بالتوقف".

ودعا "جميع الأطراف إلى تنفيذ اتفاق ستوكهولم بحسن نية والعودة إلى طاولة المفاوضات للموافقة على وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد وتسوية سياسية لإنهاء النزاع".

وادت الحرب الدائرة في البلاد منذ خمس سنوات إلى "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وفقاً للأمم المتحدة التي تؤكد أن نحو 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، يحتاجون لمساعدات إنسانية عاجلة وكثير منهم على شفا المجاعة، فضلاً عن انهيار القطاع الصحي وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية ما أدى إلى تفشي الأمراض والأوبئة في البلاد. وتعمل أقل من نصف المنشآت الصحية في البلاد بكامل طاقتها.

وتسبب استمرار الصراع في تدهور أنظمة المياه والصرف الصحي في جميع أنحاء اليمن. الماء النظيف والصرف الصحي السليم ضروريان في الوقاية من الكوليرا.و تقدر الأمم المتحدة أن هناك 17.8 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدة للحصول على المياه النظيفة.

وبدأ تفشي وباء الكوليرا في اليمن أوائل أكتوبر 2016، قبل أن ينحسر ليعود في موجة ثانية أشد فتكا في أبريل 2017، ليسجل أكبر حالة تفشٍّ للوباء في العالم.

وحصد الوباء أرواح ألفين و743 حالة بالكوليرا من أصل قرابة مليون و400 ألف إصابة منذ تفشي الوباء في اليمن حتى نهاية عام 2018، وفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية.

ويسبب الكوليرا يسبب إسهالا حاداً يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يتلق العلاج. والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن خمس سنوات، معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بهذا المرض.

يذكر أن منظمة أنقذوا الأطفال هي منظمة غير حكومية بريطانية تُعنى بالدفاع عن حقوق الطفل حول العالم. وتُعتبر أول حركة مستقلة تدافع عن الأطفال حيث أنها تقدم مساعدات إغاثية كما تساعد في دعمهم في البلدان النامية.


أعلنت السلطات الصحية في محافظة تعز، جنوبي البلاد، أغلاق قسم النساء والولادة في المستشفى الجمهوري التعليمي العام، جراء تجدد المواجهات المسلحة، يوم امس الخميس، بين فصائل منضوية في صفوف القوات الحكومية والقوات الأمنية.

وقال مدير مكتب الصحة في محافظة تعز، الدكتور عبد الرحيم السامعي، إنه تم إغلاق قسم النساء والولادة في المستشفى الجمهوري، الخميس، جراء سقوط قذيفة في فناء المستشفى وتعرض غرفة العمليات القيصرية للرصاص الحي، أثناء إجراء عملية لإحدى النساء، وإصابة أحد أفراد الحراسة بجروح، نتيجة تجدد المواجهات المسلحة بين القوات الأمنية وأخرى خارجة عن القانون.

وأضاف السامعي في تصريح لـ "العربي الجديد"، أن المستشفى "لم يخرج عن الخدمة بالكامل، كما أشيع أخيراً في وسائل الإعلام، إذ جرى إغلاق قسم النساء والولادة فقط، لأنه في الدور الرابع للمستشفى وأكثر عرضة للطلقات النارية والقذائف"، مشيراً إلى أن أقسام الطوارئ، والعناية القلبية، ومركز علاج الكوليرا والإسهال، وبنك الدم، مستمرة في استقبال المرضى والمصابين.

وأوضح أن إجمالي عدد النساء المريضات في قسم النساء والولادة أثناء إغلاقه بلغ 11 امرأة، أجليت امرأتان إلى مستشفى الثورة العام (حكومي)، فيما غادرت بقية النساء إلى منازلهن، لاستقرار حالاتهن الصحية، لافتا إلى أن القسم سيظل مغلقا إلى حين انتهاء المواجهات المسلحة تماماً.

وأكد السامعي أن المواجهات المسلحة تسببت في مقتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفلان، وإصابة قرابة 40 شخصاً آخرين، كإحصائية أولية.

إلى ذلك، قالت الناشطة الحقوقية أروى الشميري، إن الوضع الإنساني في مدينة تعز القديمة (مركز المحافظة)، كارثي، جراء سقوط القذائف على المدنيين وعمليات القنص العشوائية.

وأضافت لـ"العربي الجديد"، أن الطفل هاشم عبد القوي العيزري توفي، جراء عملية قنص استهدفت منزله، مشيرة إلى أن "بعض المدنيين أطلقوا نداء استغاثة عبر مكبرات الصوت التابعة لمساجد المدينة، لإنقاذ حياتهم وتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين".

وأكدت الشميري أن المواجهات المسلحة "تسببت في نزوح معظم سكان المدينة، هرباً من الموت جراء القصف، فيما تعاني بقية السكان المحاصرين من أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، وهم بحاجة للغذاء والماء".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، مساء الخميس، استقبال 31 مدنياً مصاباً جراء المواجهات المسلحة العنيفة التي اندلعت في تعز، كما أكدت وفاة طفل، داعية جميع الأطراف المسلحة إلى ضمان تمكن المدنيين والجرحى من الوصول إلى المرافق الصحية وحماية المنشآت المدنية مثل المستشفيات والأسواق من هذه المعارك.


نعى الحزب الاشتراكي اليمني القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي القومي المناضل عبدالله عبدالله الواسعي الذي وافته المنية في الثامن عشر من الشهر الجاري عن عمر ناهز (79) عاما.

واعتبر بيان صادر عن الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني رحيل القيادي عبدالله الواسعي خسارة كبيرة لليمن وفقدانا لمناضل جسور له تاريخ وطني مشرق على مدى عقود.

واوضح البيان ان الفقيد عبدالله الواسعي واحد من ابطال الثورة اليمنية وواحد ممن انخرطوا في النضال الوطني منذ وقت مبكر حيث كان في طليعة الشباب الذين مهدوا للمظاهرات والتوعية لثورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢.

وذكر البيان ان الفقيد الواسعي دافع عن الثورة والجمهورية وكان في مقدمة المدافعين عن صنعاء في حصار السبعين يوماً.

وتحدث البيان عن صلابة الفقيد الواسعي في مختلف الظروف بما في ذلك صموده لدى اعتقاله عام ٧٩ وتعرضه هو ورفيق دربه الفقيد المناضل عبد المجيد الخليدي لابشع الوان التعذيب.

وذكر البيان ان الفقيد ترك بصمات واضحة في كل المواقع التي عمل فيها في ادارة الدولة وغيرها من الاعمال في المجال الاجتماعي والتعاوني.

 وقال البيان بقدر مايمثل رحيل المناضل الواسعي خسارة كبيرة فان تاريخه النضالي المشرف يمثل علامة مضيئة ونموذجا يحتذى به في طريق النضال من اجل وطن حقيقي لكل اليمنيين.

وقال البيان ظل المناضل الواسعي رجلا صلبا وفيا لمبادئه وقيمه السامية حتى وفاته.

ونقلت قيادة الحزب الاشتراكي اليمني تعازيها الى قيادة وكوادر حزب البعث العربي الاشتراكي القومي والى اسرة  الفقيد، ساءلة المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.

 

عن الفقيد:

الاسم: عبد الله عبد الله الواسعي

محل وتاريخ الميلاد: بيت غازي/آنس/محافظة ذمار عام 1940م.

المؤهلات الدراسية:

- الثانوية العامة صنعاء 1959م

- دبلوم تصميم صناعي/الصين 1962 م

- بكالوريوس علوم عسكرية/سوريا 1967م

- دورة القيادة العليا في الوطن العربي من المعهد الاقتصادي والاجتماعي/الكويت 1976م

المناصب:

* مستشارا لرئاسة الوزراء

* رئيس لجنة التشريعات المكملة لدولة الوحدة المباركة.

* مسؤول لجنتي التنمية والخدمات في مجلس الوزراء

* مسؤول المكتب الاقتصادي برئاسة الوزراء

* رئيس لجنة تنظيم أوضاع الرئاسة

* عضو أمانة سر المجلس الجمهوري

* مسؤولا لمناهج وبرامج النشاط الثقافي في الكلية العسكرية 1973 - 1968م

* أحد مؤسسي مكتب رئاسة الدولة 1977 - 1974م

* أحد مؤسسي الحركة التعاونية اليمنية والعديد من المنظمات والجمعيات النوعية.

* محاضر مادة التوجيه السياسي في الكلية الحربية

* عضو قيادة المقاومة ق/2 بحصار السبعين يوما

* ممثلا لليمن في عدد من المحافل الدولية.

* مؤسس ومشرع لعدد من مؤسسات الدولة ك(مؤسسة النقل البري - مؤسسة الموانئ البحرية).

 الأوسمة والنياشين:

* حاصل على ثلاثة أوسمة من الدرجة الأولى من رئاسة الدولة.

مشاركات:

* شارك عمليا في التهيئة لثورة 26 سبتمبر والدفاع عنها.

* شارك في حرب يونيو حزيران 1967م، وأخذ موقعه في مصفاة حمص.

الدراسات:

جرى عملية مسح طبغرافي على الطبيعة للفترة 26/2/1982 - 26/9/1962م، والوثيقة المضادة

في تاريخ اليمن المعاصر - شمال الوطن.

المشاركات الفنية:

* فاز بالمركز الأول في مسابقة صينية بتصميم فني (زخرفي)، وقد تم صناعته في الصين 1961م.

* من أعماله مجسم التمثال النصفي للرجل الأفريقي، وقررت لجنة التحكيم وأكاديمية الفنون وضعه الدائم في متحف كلية بنكيان بغداد 1964م.

من الأعمال التطوعية:

* الأمين العام لرابطة طلاب الجزيرة العربية.

* الأمين العام لاتحاد رابطة طلاب اليمن الطبيعية.

* عضو الاتحاد العام لعمال اليمن وعضو الاتحاد الدولي للعمال العرب.

مؤسس ومشرع لعدد. من المنظمات والجمعيات منها (جمعية حماية البيئة اليمنية - جمعية التضامن الاجتماعي لمنطقة آنس - الهيئة الوطنية للتنمية - الجمعية الوطنية لاعادة صياغة تاريخ اليمن القديم - جمعية المسرح الوطني).

 

افشلت القوات الحكومية المسنودة بالمقاومة الجنوبية والحزام الامني، بمحافظة الضالع محاولة تسلل نفذها المسلحين الانقلابيين، الى مواقع حدودية غربي المحافظة، اليوم الجمعة.

وقال مصدر مسئول في محور الضالع العسكري، لـ "الإشتراكي نت" ان المسلحين نفذوا عملية تسلل ناجحة الى قرى ومواقع في الأطراف الغربية لبلاد الاحمدي بمديرية الازارق، اثناء صلاة الجمعة، وسيطروا عليها، في محاولة منهم للتسلل نحو عاصمة المديرية، لكن القوات الحكومية والمقاومة تمكنت من استعادة المواقع في غضون ساعة واجبرت المسلحين على الفرار.

 واوضحت ان مواجهات عنيفة دارت في منقطة تورصة الحدودية بين محافظة الضالع ومحافظة تعز التي ما تزال تحت سيطرة المسلحين، اسفر عنها مقتل ١٠ مسلحين واصابة آخرين، وتدمير ٣ اطقم تابعة لهم، فيما قتل قائد الكتيبة العاشرة في اللواء ٣٣ مدرع يوسف الازرقي، واصيب عددا من مرافقيه.

 

توفي طفل متأثراً بجراحه إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات المسلحين الانقلابيين، في محافظة الجوف، شمالي شرق البلاد، مساء الخميس. 

وقالت مصادر محلية لـ"الاشتراكي نت" أن الطفل عائض عسكر حمد مطلق (17 عاما) توفي متأثراً بجراحه التي أصيب بها بانفجار لغم من مخلفات الانقلابيين شمالي مديرية الحزم، عاصمة المحافظة.

وبحسب ما ذكرت مصادر طبية فإن الطفل عائض، توفي متأثرا بإصابة بالغة في الرأس تعرض لها، ليرتفع عدد ضحايا حادثة الانفجار التي حدثت قبل 10 أيام إلى أربعة شهداء من الأطفال وإصابة آخر جميعهم من أسرة واحدة.

وكان لغم أرضي من مخلفات الانقلابيين انفجر بسيارة المواطن علي مبخوت، أثناء عودته إلى مخيم النازحين في الطريق العام بأطراف مدينة الحزم الشرقية، منذُ 10 أيام، أدى إلى مقتل طفل وجرح ثلاثة آخرين، توفي إثنين منهما متأثرين بإصابتهما.

 

شنت مقاتلات التحالف العربي، الجمعة، غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وتجمعات متفرقة للمسلحين الانقلابيين شمالي محافظة لحج، جنوبي البلاد.

وقال مراسل "الاشتراكي نت" ان غارات جوية متفرقة استهدفت عديد مواقع وتجمعات للمسلحين الانقلابيين في منطقتي الحيدين، والشريجة، في مديرية القبيطة.

وبحسب ما أوضح فإن الغارات أدت إلى تدمير آليات ومعدات قتالية ثقيلة للمسلحين الانقلابيين، علاوة على سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

 

قتل عشرة من منتسبي المركز الوطني لنزع الألغام في شعبة الهندسة العسكرية بالمنطقة العسكرية الرابعة إثر إنفجار كمية من الألغام في مدينة المخا الساحلية، غربي محافظة تعز، جنوبي البلاد.

وقال مراسل "الاشتراكي نت" أن كمية ألغام تم تفكيكها في جبهة الساحل الغربي انفجرت بسبب خطا بالتخزين بمجموعة من خبراء نزع الألغام.

وبحسب ما أكد مراسلنا فإن الانفجار وقع في مخزن بمنطقة الطبّلية، شرقي مدينة المخا، تنقل اليه الألغام التي تستخرجها الفرق الهندسية من مخلفات المسلحين الانقلابيين، تمهيدا لإتلافها.

مراسلنا نقل عن مصادر عسكرية، أن المخزن عبارة عن مدرسة مهجورة، وان الانفجار وقع أثناء قيام العاملين بنقل الألغام الى المخزن.

من جهته، أعلن المشروع السعودي لنزع الألغام "مسام" عبر موقعه على الإنترنت، مقتل ستة خبراء وإصابة سابع من الفرقتين 26، 30، وذلك "بانفجار ضخم هز مخزن تجميع مخلفات الألغام والقذائف"، مؤكدا ان الانفجار حدث الساعة الواحدة بعد ظهر يوم أمس الخميس، وأنه حدث "في المخزن المخصص لها (الألغام) مما أدى إلى تدميره".


فازت الناشطة الحقوقية هدى الصراري بجائزة الـ (اورورا) للصحوة الإنسانية الى جانب كل من الناشط الحقوقي العراقي ميرزا ضناي والمحامي النيجيري زاناه مصطفى.

الجائزة التي تحمل عنوان "عاش الامتنان" والمعروفة أيضا باسم "جائزة نوبل لحقوق الانسان" تمنح كل عام لأشخاص عملوا لنصرة المظلومين، وتقدر قيمتها 1ر1 مليون يورو.

وتعلن الجائزة في ٢٤ ابريل من كل عام ومنحت اللجنة المنظمة لهذا العام الجائزة لكل من مدير منظمة النقل الجوي للأعمال الانسانية ميرزا ضناي لقيام منظمته بنقل الضحايا الايزيديين من العراق الى ألمانيا لتلقي العلاج.

فيما تم اختيار المحامية والحقوقية اليمنية هدى الصراري، نظير كشفها عن شبكة من السجون السرية في اليمن بدعم اسر المخفيين والمعتقلين قسرا.

في حين تم اختيار المحامي النيجيري زاناه مصطفى الذي يرأس منظمة المستقبل للرعاية الإسلامية لنجاحه في التفاوض مع العديد من الجماعات المتطرفة لإطلاق سراح الفتيات المختطفات في نيجيريا.

وستقوم هيئة جائزة الاوروا بعمل احتفالية خاصة في اكتوبر يحضرها الفائزون الثلاثة والمنظمات التي عملت معهم.


قتلت طالبتان وجرحت اخريات بسقوط قذيفة اطلقها الانقلابيون ظهر اليوم الخميس بالقرب من مدرسة الشهيد الحجري في مدينة تعز.

وقالت مصادر محلية ان القذيفة سقطت بالقرب من مدرسة الحجري بينما كانت الطالبات في طريق العودة الى منازلهن.

اثناء تأدية الطالبات إختبارات نهاية للعام الدراسي، ما أدى الى مقتل طالبتين واصابة اخريات باصاباب وصفت بالخطيرة.

وتناول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا للطالبات مضرجات بالدماء اثناء اسعافهن الى المستشفى.

 

تشهد محافظة تعز منذ فجر اليوم مواجهات عنيفة بينفصائل منضوية في صفوف القوات الحكومية العسكرية والأمنية، سقط خلالها العديد من القتلى والجرحى من المدنيين.

وقالت مصادر محلية لـ "الاشتراكي نت" أن مواجهات عنيفة اندلعت صباح اليوم الخميس استخدم خلالها مختلف أنواع الأسلحة وسماع دوي انفجارات، أدت الى توقف الحركة بالمدينة وسببت حالة من الذعر والهلع بين المدنيين.

وحسب ما أفادت المصادر اندلعت المواجهات إثر هجوم شنه مسلحون ينضوون ضمن ما يعرف بـ"كتائب أبو العباس" على نقاط تابعة للحملة الأمنيةفي المدينة القديم وتوسعت باتجاه جنوبي المدينة.

واوضحت المصادر ان المواجهات تركزت في المدينة القديم وادي المدام الجمهوري السواني وتمددت الى شارع 26 واغلاق للمحلات وعدد من الشوارع القريبة من المواجهات.

واكدت المصادر سقوط ما لا يقل عن ستة  قتلى من المدنيين، بينهم طفل 5 سنوات وجرح أكثر من ثمانية آخرين.

 وحسب ما افاد سكان محليون تفتقر المناطق التي سقط فيها الضحايا للخدمات الصحية ما جعل نشطاء يطلقون مناشدات تطالب بايصال العلاجات لتلك المناطق.

وما تزال المعارك مستمرة حتى لحظة كتابة الخبر حسب ما افاد السكان.


جددت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لتجدد الاقتتال الأهلي بين بعض فصائل الجيش الوطني في المدينة القديمة.

جاء ذلك في بيان صادر عنها صباح اليوم على خلفية اندلاع اشتباكات عنيفة منذ ساعات الصباح الباكرة استخدمت فيها مختلف أنواع الاسلحة المتوسطة والثقيلة وأحدثت هلعاً في اوساط السكان المدنيين وشلت الحركة في معظم شوارع مدينة تعز.

ووجهت منظمة الحزب بتعز مناشدة عاجلة لكل أطراف الصراع الدائر بالتوقف الفوري عن اطلاق النار واهابت بالقوى السياسية التعاون من اجل نزع فتيل الاقتتال.

وأكدت المنظمة على النقاط الواردة في بيانها الصادر بتاريخ 24 مارس 2019م وهي كالآتي:

1- إدانة الانتهاكات والتجاوزات التي طالت المواطنين المدنيين والمنشآت الخاصة والعامة والتسبب بترويع السكينة العامة.

2- تجدد المنظمة موقفها المساند لقرارات وتوجيهات محافظ المحافظة أ/ نبيل شمسان في سبيل استكمال استعادة مؤسسات الدولة وبسط الأمن والاستقرار في مختلف المناطق الخاضعة للشرعية، وفي الوقت نفسه تعبر المنظمة عن رفضها لأي تجاوزات لقرارات المحافظ وتوجيهاته من أي طرف كان وتحت أي مبرر.

3- تتسائل المنظمة عن مصير اللجنة القضائية التي شُكّلت بقرار من محافظ المحافظة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وحصر الأضرار وتحديد المتسببين، وتطالب المنظمة محافظ المحافظة واللجنة القضائية بكشف الحقائق للرأي العام ومحاسبة المتورطين في انتهاكات حقوق الانسان أياً كانت مسؤولياتهم وانتماءاتهم وتعويض المتضررين وبصورة عادلة.

4- تؤكد المنظمة على قيام الاجهزة الامنية بإلقاء القبض على كافة المطلوبين أمنياً وبدون استثناء ووفق إجراءات أمنية قانونية وبمعايير مهنية، وعلى القائمين على الاجهزة الامنية ان يتصرفوا كمسؤولي دولة ويقع على عاتقهم قبل كل شيء حماية المدنيين وليس التسبب بترويعهم بمختلف أنواع الاسلحة.

إن من يتجاوز الإجراءات القانونية والمعايير المهنية تحت غطاء الدولة غير مؤهل لهذه المهمة النبيلة التي تضع مصلحة المواطن وحياته فوق كل الاعتبارات.

5- تدعو منظمة الحزب كافة القوى السياسية والشعبية في المحافظة لدعم الجهود التي يقودها الأخ المحافظ والهادفة لبسط يد الدولة وفرض النظام والقانون في كل المناطق الخاضعة للشرعية، فبقاء مربعات أو مناطق خارج سيطرة الدولة يعد عاملاً مسبباً للفوضى وللاختلالات الأمنية المتكررة.

6- تجدد منظمة الحزب موقفها الرافض لأي صراع بيني في إطار مكونات الشرعية بتعز، وتدعو كافة الأطراف إلى تحكيم العقل وحل الخلافات والنزاعات عبر الحوار الشفاف والصادق بعيداً عن الحسابات الضيقة أو الاستقطابات أياً كان نوعها محلية أو اقليمية، وبما يعزز من تواجد دولة النظام والقانون، ويوحد الجهود نحو مواجهة الميليشيات الانقلابية.

 وأهابت منظمة الحزب بجماهير المحافظة للوقوف ضد التجاوزات والفوضى وممارسة الضغط من أجل استتباب الوضع الأمني وحماية المدنيين وتثبيت النظام والقانون.

صادر عن منظمة الحزب الاشتراكي اليمني

محافظة تعز

25 ابريل 2019م

 

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، أن الأمهات والأطفال في اليمن، يلقون حتفهم بسبب عدم الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

وقالت المنظمة في تقرير صادر عنها انه بعد أربع سنوات من تصاعد النزاع، تكافح النساء الحوامل والأطفال المرضى في اليمن للوصول إلى الرعاية الطبية في الوقت المناسب.

ويعاني اليمنيون من صعوبة الوصول إلى المرافق الصحية، إذ يتوجب عليهم عُبور خطوط المواجهات أو المرور عبر المناطق المحايدة وغير الامنة أو التفاوض في طريقهم عبر مختلف نقاط التفتيش للوصول إلى المستشفيات التي لا تزال تعمل.

وحثت أطباء بلا حدود الأطراف المتحاربة على ضمان حماية المدنيين والعاملين الصحيين والسماح للجرحى والمرضى بالحصول على الرعاية الصحية.

وحسب التقرير لا تستطيع العديد من الأمهات الحوامل اللائي يعانين من مضاعفات أثناء الولادة وأولياء  أمور الأطفال المرضى التمكن من الحصول على الرعاية الطبية في اليمن بشكل آمن و في الوقت المناسب، وغالبًا ما تكون العواقب مميتة، وذلك حسب تقرير صادر عن المنظمة الطبية الانسانية الدولية أطباء بلا حدود.

ويسلط تقرير أطباء بلا حدود الجديد، الذي يحمل عنوان "الولادة المعقدة – الأمهات والأطفال اليمنيّون يموتون دون الحصول على رعاية طبية"، الضوء على أثر الحرب على الأمهات الجدد و الأطفال دون سن الخامسة عشر من العمر – وهم من بين الفئات  الأكثر إهمالًا وضعفًا في اليمن، حسب ما لاحظت فرق منظمة أطباء بلا حدود العاملة في محافظتي تعز و حجة.

وحسب ما افاد التقرير تسببت الأطراف المتحاربة في اليمن وكذلك مؤيدوهم الدوليون، بعد أربع سنوات من النزاع، بالإنهيار الفعلي لنظام الصحة العامة في البلاد، والذي لا يمكن أن يلبي احتياجات الشعب اليمني البالغ عدده 28 مليون شخص.

وكشف التقرير أن عدد الوفيات بلغ 36 أم و 1529 طفلاً – من بينهم 1018 مواليد جدد – في مستشفى تعز الحوبان  التابع لمنظمة أطباء بلا حدود في محافظة تعز، ومستشفى عبس الذي تدعمه أطباء بلا حدود في محافظة حجة بين عامي 2016 و 2018.

ومن بين الوفيات الذين قضوا في مستشفى تعز الحوبان، كان ما يقرب من ثلثهم أطفال ومواليد جدد لقوا حتفهم بعد الولادة. كما كان الكثير من المواليد الجدد الذين تم إحضارهم إلى منظمة أطباء بلا حدود للحصول على الرعاية يعانون من انخفاض الوزن عند الولادة أو ولدوا قبل موعد ولادتهم، سواء في المنزل أو في عيادات خاصة صغيرة.

و كانت أكثر أسباب الوفيات شيوعًا بين حديثي الولادة هي الولادة قبل الموعد و الإختناق أثناء الولادة و الإصابة بالعدوى الشديدة (تعفن الدم).

وطبقاً للتقرير ترتبط أعداد الوفيات الكبيرة جدًا بعدد من العوامل، معظمها لها نتيجة مباشرة للحرب.

وتشمل هذه العوامل الإفتقار إلى المرافق الصحية العاملة في اليمن، والصعوبات التي تواجه الأشخاص في الوصول إلى تلك المرافق، وعدم قدرتهم على تحمل تكاليف البدائل والمواصلات.

كما يتوجب على العديد من الأشخاص عبور خطوط المواجهات، أو المرور عبر المناطق المحايدة وغير الامنة، أو التفاوض في طريقهم عبر مختلف نقاط التفتيش للوصول إلى أحد المستشفيات التي لا تزال تعمل، حسب ما افاد التقرير.

وأوضح التقرير أن بعض الأمهات والأطفال الذين تم إدخالهم إلى مستشفى تعز الحوبان اضطرت للسفر عبر خطوط المواجهات للوصول إلى هناك. الأمر الذي يعرضهم لخطر جسدي ويزيد من وقت الرحلة عدة أضعاف. وكان يمكن لسكان الحوبان التي تقع على مشارف مدينة تعز الوصول إلى مستشفى عام في وسط المدينة في غضون 10 دقائق، قبل النزاع؛ أما الآن يمكن أن تستغرق الرحلة ست ساعات.

ووفقًا لـ صديقة، وهي إحدى القابلات في مستشفى عبس التابع لمنظمة أطباء بلا حدود: "هذه المسافة البعيدة عن الرعاية الطبية تعدّ مشكلة كبيرة، إذ تحول الغارات الجوية والاشتباكات دون تمكُّن المرضى من السفر، ولا يخرجون ليلًا لأنهم خائفون من تعرضهم للهجوم. في احدى الحالات تعرضت أي سيارة للقصف من قبل غارة جوية، فقتل كل من بداخلها".

هذا الأسبوع فقط، أُجبِرَ  مستشفى تدعمه منظمة أطباء بلا حدود في مدينة تعز على تعليق أنشطته الطبية مؤقتًا بسبب تجدد الاشتباكات العنيفة داخل المدينة. أدى هذا العنف إلى إغلاق المستشفى العام الوحيد المتبقي في المنطقة الذي يوفر الرعاية الصحية للأمهات. ويمنع الآن وصول العاملين في المجال الإنساني الطبي من وإلى  المستشفى".

ويواجه العاملون في مجال الرعاية الطبية نفس التحديات في الوصول إلى المستشفيات كما هو حال مرضاهم.

تقول مستشارة العمليات في منظمة أطباء بلا حدود في لليمن، جنى براندت، "لا تؤثر حالة السلامة والأمن على الأشخاص المحتاجين للرعاية الطبية فحسب، بل إنها تؤثر أيضًا على الطاقم الطبي الذي يقدم الرعاية، إذ يفضل موظفونا في المستشفى العمل في مناوبة ليلية لمدة 14 ساعة بدلًا من العمل لمدة ثماني ساعات، وذلك بغية تجنب السفر في الليل بسبب انعدام الأمن على الطرق".

وبالإضافة إلى الخوف من انعدام الأمن خلال الرحلة، يخشى الأشخاص أيضًا من تعرض المستشفى نفسه للهجوم – وهي سمة من سمات الحرب في اليمن حتى الآن.

يقول خطاب، مدير الصحة النفسية في منظمة أطباء بلا حدود: "تم قصف مستشفى عبس نفسه من قبل، وقد عانت منطقة عبس بأكملها من غارات جوية كثيرة طوال فترة الحرب، فالأشخاص خائفون من تعرضهم للهجوم على الطريق أو أن المستشفى سيتم قصفه مرة أخرى. إذ يظهر الكثير من [هؤلاء المرضى الذين يتمكنون من الوصول إلينا] أعراض اضطراب ما بعد الصدمة".

هناك العديد من المحددات التي تحول دون وصول الأمهات والأطفال إلى المستشفى ومنها الضعف الاقتصادي الذي تعاني منه العديد من الأسر. فقبل تصاعد النزاع في عام 2015، كانت معظم الخدمات الطبية في اليمن يتم تقديمها من قبل المرافق الصحية الخاصة، والتي كانت أسعارها معقولة نسبيًا. أمّا اليوم، فقد تضاءلت قدرة اليمنيين على الحصول على الرعاية الصحية من أي نوع بشكل كبير، إذ أدّى الصراع إلى تدمير الاقتصاد وخفض قيمة مدخرات الناس، مما ترك الغالبية العظمى منهم تعتمد على خدمات الرعاية الصحية العامة المحدودة التي يتم توفيرها.

ولا يقتصر الوضع اليائس للأمهات والأطفال المحتاجين للرعاية الطبية على محافظتي تعز و حجة، بل إن المعاناة ذاتها تحدث في جميع أنحاء البلاد، لا سيما في المناطق الأكثر تضرراً بسبب الحرب.

وجددت منظمة أطباء بلا حدود، في التقرير، دعوتها لكافة الأطراف المتحاربة لضمان حماية المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية، والسماح للجرحى والمرضى بالحصول على الرعاية الصحية وتخفيف القيود المفروضة على المنظمات الإنسانية لتكون قادرة على الاستجابة للاحتياجات الضخمة في الوقت المناسب. كما تدعو منظمة أطباء بلا حدود منظمات الإغاثة الدولية إلى زيادة استجابتها الإنسانية، وزيادة عدد الموظفين ذوي الخبرة الذين يتم إرسالهم إلى المناطق التي تكون فيها الاحتياجات ضخمة، وضمان تحقيق الإشراف وجودة المساعدات في الوقت المناسب.

وعملت منظمة أطباء بلا حدود على توسيع نطاق عملها في اليمن منذ تصاعد النزاع في عام 2015. وفي الوقت الحالي، تدير منظمة أطباء بلا حدود 12 مستشفى ومركزاً صحياً في جميع أنحاء البلاد وتقدم الدعم لأكثر من 20 مستشفى أو مرفقاً صحياً في 11 محافظة، وهي: أبين، وعدن، وعمران، وحجة، والحديدة، وإب، ولحج، وصعدة، وصنعاء، وشبوة، وتعز.

ومنذ مارس / آذار 2015 حتى ديسمبر / كانون الأول 2018، أجرت الفرق التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود 81,102 عملية جراحية في البلاد، وقدمت العلاج إلى 119,113 مريضًا يعانون من إصابات تتعلق بالحرب والعنف، وساعدوا بتوليد 68,702 طفل، وقدموا الرعاية لأكثر من 116,687 مريضًا يشتبه بإصابتهم بالكوليرا. كما يعمل لدى منظمة أطباء بلا حدود 2,200 موظف دولي ومحلي في اليمن وتدفع حوافز لـ 700 من موظفي وزارة الصحة في جميع أنحاء البلاد، حسب بيانات عام 2019.

 

شن المسلحون الانقلابيون، اليوم الأربعاء، هجوما عنيفا على مناطق متفرقة شمالي شرق محافظة لحج، جنوبي البلاد، سيطروا خلاله على مواقع استراتيجية.

وقالت مصادر متطابقة ان العناصر الانقلابية كثفت هجماتها الميدانية مصحوبة بقصف مدفعي على تجمعات ومواقع القوات الحكومية بمديرية المسيمير.

ووفق ما أفادت المصادر فإن العناصر الانقلابية تسللت من مديرية ماوية، الواقعة جنوبي شرق محافظة تعز، إلى منطقة حبيل حنش، التابعة لمديرية المسيمير.

المصادر ذكرت ان المعارك بين الطرفين لا زالت مستمرة وعلى أشدها حتى الأثناء، وسط هجمات مستمرة للعناصر الانقلابية على مواقع القوات الحكومية في حبيل حنش، بعد تمركز عناصرها ونصب المدفعية الثقيلة ومنصة إطلاق صواريخ كاتيوشا في مرتفعات مديرية ماوية، المشرفة على المنطقة.

ويمثل هجوم الانقلابيين وتقدمهم نحو المسيمير، تحركا ميدانيا غير مسبوق، يعد إلتفافا خطيرا على مواقع القوات الحكومية في كرش، والقبيطة، وتهديدا على الخط العام الرابط بين يافع، والضالع، ومثلث العند.

 

تدور معارك عنيفة بين مسلحو القبائل الموالين للحكومة الشرعية والمسلحين الانقلابيين، اليوم الأربعاء، في مديرية الزاهر، بمحافظة البيضاء، وسط البلاد.

وقالت مصادر ميدانية لـ"الاشتراكي نت" ان معارك عنيفة تدور بين الطرفين منذ الساعات الأولى من فجر اليوم في منطقة قربة، بمديرية الزاهر.

وبحسب المصادر فإن المعارك اندلعت إثر محاولة تقدم للمسلحين الانقلابيين بقوة كبيرة تتضمن 6 دبابات وعربات PMPومدرعات وعيارات ثقيلة إلى منطقة قربة، سعياً للوصول إلى منطقة الحبج.

المصادر ذكرت ان القبائل خاضت إثر ذلك مع الانقلابيين معارك عنيفة تمكنوا خلالها من تحرير موقع الاريل، في المنطقة، واجبار الانقلابيين على التراجع والفرار.

وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المسلحين الانقلابيين، علاوة على تدمير آليات قتالية وكمية من الأسلحة المختلفة.

 

تمكن المسلحون الانقلابيون في محافظة الضالع، جنوبي البلاد، اليوم الأربعاء، من السيطرة على مواقع كانت تسيطر عليها القوات الحكومية جنوبي غرب المحافظة.

وبحسب ما قالت مصادر متطابقة لـ"الاشتراكي نت" فإن العناصر الانقلابية تمكنت من السيطرة على منطقة ضوران، مركز مديرية الحُشاء، بعد ساعات من سيطرتها على مناطق واسعة في المديرية.

المصادر ذكرت إن المسلحين الانقلابيين سيطروا على مركز المديرية ودخلوا مبنى إدارة الناحية، بعد معارك عنيفة خاضوها مع القوات الحكومية في نقيل ضوران، استمرت لساعات.

وأسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، لم تتوفر أي إحصائيات بعددهم حتى لحظة كتابة الخبر.

وكانت عناصر المسلحين الانقلابيين سيطروا، أمس الثلاثاء، على مناطق واسعة في المديرية، منها مناطق الطاحون، والدخلة، وقلعة يراخ، وتمكنوا من قطع الامداد على مقاومة الحشاء بعد سيطرتهم على منطقة الزقماء، حيث الطريق العام الوحيدة التي تربط الضالع، بمديرية الحشاء.

 

عقدت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز صباح اليوم اجتماعاً تشاورياً مع عدد من أعضاء اللجنة المركزية للحزب والمتواجدين في مدينة تعز.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه الرفيق عبدالحكيم شرف سكرتير ثاني منظمة الحزب وعضو اللجنة المركزية العديد من القضايا المتصلة بالوضع الداخلي لمنظمة الحزب وسبل استنهاض العمل الحزبي وعلى كافة المستويات لمواجهة التحديات الماثلة.

ويعد هذا الاجتماع التشاوري فاتحة لسلسلة من الاجتماعات تعتزم سكرتارية المنظمة تنظيمها خلال الفترة المقبلة على طريق عقد دورة للجنة المحافظة.

وأهاب المجتمعون بضرورة تصليب الوحدة الداخلية للحزب وتعزيز الروح الرفاقية والعمل من أجل تنشيط العمل التنظيمي وفي مقدمتها عقد الهيئات واللجان الحزبية لاجتماعاتها وممارسة مهامها وفقاً للنظام الداخلي واللوائح النظامية.

 

أعربت الخارجية الأمريكية عن قلقها من مواصلة الانقلابيين سوء معاملة معتنقي الديانة البهائية في اليمن وتعذيبهم واحتجازهم تعسفا.

وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مورغان أورتاغوس: على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" انه جرى الحكم بالإعدام من قبل الانقلابيين على القائد البهائي حامد بن حيدرة المعتقل منذ العام 2013 بسبب تهم غير مؤكدة ومزعومة تتعلق بالتجسس والكفر في يناير 2018.

وأضافت ان الحوثيون رفضوا تقديم أدلة ضده أو إطلاق سراحه، كما رفضوا مؤخرا إصدار حكم بشأن استئناف في قضيته.

وحسب ما أفادت أورتاغوس: يواجه البهائيون التمييز والاضطهاد يوميا فيما يسعون إلى ممارسة معتقداتهم في اليمن وأماكن أخرى حول العالم.

وقالت إن حرية الديانة حق إنساني أساسي ومصدر استقرار للبلدان كافة، وينبغي أن يكون كل شخص في العالم حرا في ممارسة ديانته بدون خوف من الترهيب أو الأعمال الانتقامية.

وطبقا للموقع  الالكتروني للبهائيون ظهر الدّين البهائي عام ١٨٦٣ عندما أعلن حضرة بهاء الله دعوته في بغداد أوائل مدّة نفيه من إيران.

ويؤمن البهائيّون بوحدانيّة الله، وبأنّ جميع النّاس جنسٌ واحد وأسرة واحدة، وبأن دين الله واحد، وبأنّ الأنبياء والمرسلين جاءوا من جانب إله واحد. وهم يؤمنون بأن مجيء حضرة بهاءالله قد افتتح عصر تأسيس السّلام على الأرض الّذي تنبّأ به رسل الله على مدى العصور، عصر ستبلغ الإنسانيّة فيه سنّ الرّشد الجماعي على المستوى الاجتماعي والروحي، وتعيش كعائلة متّحدة في مجتمع عالمي تسوده العدالة.

ويبلغ عدد البهائيين في اليمن نحو 2000 فرد  منتشرين في العديد من المدن والقرى اليمنية كعدن والمكلا وصنعاء وتعز والحديدة وإب وسقطرى ولحج وغيرها، حسب ما افاد عدد من البهائين.

 و يعود تواجدهم التاريخي إلى سنة 1844 ميلادي بقدوم شاب مبشر بدين جديد إلى ميناء المخا المطل على البحر الأحمر.

كان الشاب يدعى محمد الشيرازي المعروف باسم حضرة "الباب" كما جاء  في حجته حين أعلن للعالم عن ظهور دين جديد يدعو للأخاء و السلام و للتوحيد و المحبة .

و حسب المصادر التاريخية فإن البهائين كانوا منخرطين في النسيج الإجتماعي اليمني و شاركوا في تأسيس نهضة اليمن في العصر الحديث على غرار الاستاذ كمال بن حيدرة والذي كرّمه سلطان المهرة عيسى بن علي بن عفرار في قشن وسقطرى ومنحه لقبه الخاص "الحيدّرة" تقديرًا لحبه وتفانيه في خدمة وطنه ومواطنيه وتطوعه لتقديم الخدمات الطبية لأهالي واحدة من أبعد الجزر اليمنية منذ أكثر من 60 عاماً، حسب الموقع.

ويؤمن البهائيون بأن البشرية في حاجة ماسة إلى رؤية موحدة تجاه مستقبل المجتمع البشري، وطبيعة الحياة والهدف منها. وبأن هذه الرؤية تتكشف في الآيات والآثار الكتابية التي جاء بها حضرة بهاء الله و التي جاء فيها  إنَّ رَفاهة كلّ فرد، وكلّ عائلة، وكلّ أمة يجب أن يتمّ السعي لتحقيقها من خلال تحقيق رَفاهية الجنس البشري قاطبة" و"خُلِق الجنس البشري لكي يحمل حضارة إنسانية دائمة التقدم.

و تؤكد تعاليم البهائية على نشر السلام و المحبة و حب واحترام الذات البشرية والالتزام بالعمل الخيري.

 

كشفت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الثلاثاء، مقتل 5 مدنيين وإصابة 91 آخرين خلال المعارك الدائرة بين كتائب ابي العباس، والحملة الأمنية، بمدينة تعز القديمة جنوبي البلاد.

وقالت المنظمة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) إن المرافق الطبية التي تدعمها المنظمة استقبلت خلال الخمس الأيام الماضية 5 قتلى و حوالي 91 جريحا، نتيجة الاشتباكات العنيفة في مدينة تعز.

ولفتت المنظمة الى انه نتج عن هذه الاشتباكات العنيفة تعليق مؤقت للأنشطة الطبية في احدى المستشفيات التي تدعمها المنظمة في  المدينة وهو المرفق الصحي العام و الوحيد الذي لا يزال يقدم الرعاية الصحية للأمهات في مدينة  تعز.

وبعد يوم من تعليق الأنشطة بسبب الاشتباكات، استأنفت خدمات المستشفى، ولكن الاشتباكات لازالت تعرقل وصول المرضى والنساء الحوامل الى الرعاية الطبية في مدينة  تعز.

وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء قدرة المرضى والكادر الطبي الوصول الى المستشفيات المدعومة وتوفير الرعاية الطبية.

وتمنت المنظمة الشفاء العاجل لزميلها الذي أصيب بالأمس بجروح خطيرة خلال تواجده في منزله بالقرب من الاشتباكات الدائرة قرب المستشفى اليمني السويدي في تعز.

ودعت أطباء بلا حدود الجماعات المسلحة لتبني معايير أعلى في توفير الحماية للعاملين في المجال الإنساني الطبي.

 

نعت منظمات الحزب الاشتراكي اليمني في مديريات رداع السبع رحيل المناضل عبدربه علي الجوفي "أبو ياسر" عضو لجنة المحافظة سكرتير أول منظمة الحزب الاشتراكي اليمني مديرية القريشية والذي وافاه الاجل الاثنين أثر جلطة دماغية ألمت به.

واعتبرت المنظمان في بيان نعي صادر عنهما رحيل المناضل الرفيق «ابوياسر الجوفي» خسارة كبيرة جدا مني بها الحزب الاشتراكي والوطن في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

وتطرق البيان الى أبرز محطات الفقيد النضالية ومبادئه الوطنية التي انتهجها طوال فترة حياته وظل مناضلا من اجلها وفي سبيل العدالة الاجتماعية والمساواة ودولة النظام والقانون.

وقدم البيان أصدق التعازي والمواساة لأولاد الفقيد وكل رفاقه و ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

تواصل ميليشيات الحوثي الانقلابية نهب المعونات والمساعدات الخاصة بالمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في اليمن.

وقال تقرير صادر عن صحيفة الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء عن معاناة هذه الفئة: تفترش أم ثابت، وهي في الأربعينات من العمر، رصيف أحد شوارع صنعاء مع ثلاثة من أبنائها المصابين بشلل دماغي، حيث تستجدي العابرين فيمنحونها ما تجود به أنفسهم. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: إن «الحوثيين نهبوا كل المعونات التي كانت تأتي من صندوق المعاقين ولم يعد أمامي خيار غير الرصيف لأطعم أبنائي».

وحسب ما افاد التقرير أكد ناشطون وحقوقيون في صنعاء، أن الأشخاص ذوي الإعاقة يعانون أوضاعاً حرجة جراء انعدام الخدمات الصحية والتعليمية وتوقف مراكز العلاج الطبيعي وخدمات صرف الأدوية وإجراء العمليات الجراحية، وتركيب الأطراف الصناعية، بينما تعد فئة الأشخاص ذوي الإعاقة هي الأكثر تضرراً من ممارسات ميليشيات الحوثي. ويشير الناشطون إلى الخطر الذي بات محدقاً بملايين المعاقين جراء استنزاف الميليشيات الحوثية أموال صندوق رعاية وتأهيل المعاقين وتوقيف الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وتحويل مهام الصندوق التي أسس من أجلها إلى خدمة أجندة الجماعة الموالية لإيران.

ونقلت الصحيفة عن فؤاد الشرجبي، وهو مسؤول مالي بالاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين القول: «للأسف لقد تنصل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين من كل ما يتعلق بواجباته تجاه المعاقين وقطع مختلف أوجه الرعاية الصحية المتكاملة، وأيضاً الرعاية التعليمية والتأهيلية والنفسية لهذه الشريحة».

ويضيف الشرجبي: «كل إيرادات الصندوق تم تحويلها إلى دعم الجبهات تحت بند دعم المجهود الحربي وتجهيز قوافل غذائية دعماً لمجاميع الميليشيات الحوثية».

ووفقاً للإحصائيات، يشكل الأشخاص ذوو الإعاقة قرابة ثلاثة ملايين معاق حركياً وذهنياً، ويعد من أعلى معدلات الإعاقة في العالم، خصوصاً أن 76 في المائة منهم يعيشون تحت خط الفقر.

 وبحسب صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، فإن أكثر من 300 جمعية ومركز في مختلف مجالات الإعاقة، سواء البصرية أو الحركية أو الذهنية، تعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة، وأوقف الصندوق تمويلها لتواجه أحد أمرين، إما أن تغلق، أو يتم بيع أثاثها وأجهزتها كما حصل مع أكثر من جمعية.

وقال القرير: تقف أم آلاء أمام باب صندوق المعاقين محاولة الدخول منذ أشهر دون جدوى؛ فلا دخول لمتابعة معاملة إلا لمن لديه وساطة أو لمن فقد قريبه وهو يقاتل مع الحوثيين. وتضيف: «لا أملك وساطة ولا قتيلاً، وكل ما أملكه هو ابني المصاب بالتوحد، وأحاول توفير العلاج الذي أوقفوه منذ سنة».

وأوضح التقرير أن المعاقون من الحوثيين بسبب الحرب لا يخضعون لقطع تصاريح للدخول إلى الصندوق، وفق ما يؤكده حامد الصلوي بقوله: «يتم تمييزهم علينا بتسهيل معاملتهم وإعطائهم أجهزة تعويضية وكراسي متحركة وسماعات كان الصندوق حصل عليها من إحدى المنظمات وبعض التجار».

ويعج صندوق رعاية وتأهيل المعاقين بالمراجعين للمعاملات من الأشخاص ذوي الإعاقة ومرافقيهم والتي تتنوع إعاقتهم ما بين الحركية الجسدية والبصرية والذهنية والنفسية، وتمتد المراجعات إلى سنوات لتنتهي باليأس بسبب امتناع قيادات الصندوق عن صرف أي شيء سوى التسويف، كما يؤكد ذلك الكثير من الأشخاص الذين قابلتهم «الشرق الأوسط».

ومن أهم الخدمات التي يستوجب تقديمها للأشخاص ذوي الإعاقة الخدمات المتعلقة بالتعليم وتبدأ من الحضانة ثم التعليم الأساسي والثانوي والجامعي؛ حتى يكتسب المعاق مهارات وخبرات تساعده في تحسين معيشته والحصول على عمل، لكن في عهد سلطات الانقلاب بات ذلك بعيد المنال.

ويقول أبو عبد الواحد الزيلعي: «كان الصندوق يتكفل لولدي أحمد وسعيد المصابين بالصمم برسوم التعليم بلغة الإشارة ومنذ ثلاث سنوات توقف الدعم» ويضيف: «كلما أطالبهم يقولون لي نحن في حرب والأولوية لمصابي الجبهات؛ لذلك جعلتهما يعملان معي في بيع الملابس على أحد أرصفة شارع هائل».

وينتقد أحمد غوبر، عضو جمعية الصمود لرعاية وتأهيل المعاقين، الانتقائية التي يتعامل بها الحوثيون في صندوق المعاقين، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «أنشأت جماعة الحوثي جمعيات طائفية ترفدها بالاحتياجات، بينما نحن في هذه الجمعية نتعرض للإغلاق بسبب عدم قدرتنا على دفع الإيجار». ويسترسل أحمد: «يتحججون بانعدام إيرادات الصندوق وزيادة أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة في الوقت الذي تصل إيرادات الصندوق إلى عشرة مليارات ريال».

وتتكون الموارد المالية لصندوق المعاقين في صنعاء من خلال استقطاع مبالغ ثابتة من جهات عدة، أهمها استقطاع مائة ريال عن كل بيان جمركي، وعشرة ريالات عن كل تذكرة سفر بالطيران، وخمسة ريالات إضافية عن كل علبة سجائر (الدولار يساوي نحو 500 ريال)، فضلاً عن عائدات استثمار أموال الصندوق و‌ما يخصص من وقف ووصايا وأموال لرعاية وتأهيل المعاقين إلى جانب الهبات والمساعدات من المنظمات العربية والعالمية والتجار والشركات والمؤسسات.

ويشكو إسماعيل الإبارة من ارتفاع أسعار مركز الأطراف: «كلما أريد إصلاح الطرف الصناعي يطلب الحوثيون في المركز أموالاً، كما أنهم فرضوا رسوماً مالية في مراكز العلاج الطبيعي». ويردف الإبارة: «يجب على صندوق رعاية وتأهيل المعاقين تقديم الرعاية الصحية المتكاملة ابتداء من مرحلة إجراء الفحوصات والتشخيص والعلاج وانتهاء بتوفير متطلبات الصحة، ولكن للأسف لم يعد الصندوق يتولى سوى عناصر الميليشيات».

ويؤكد هشام سيف، اختصاصي بمركز الأطراف، أن «الأدوية الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة مكلفة جداً؛ ولأن المعاق لا يستطيع الاستغناء عنها وتوقفها يتسبب بمضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى انتكاسات صحية، لهذا تشكل هماً للأسرة؛ إذ يتطلب منها توفير الأدوية والمستلزمات الطبية وإجراء الفحوص الطبية التشخيصية، وتقديم خدمات العلاج الطبيعي».

وفي حين لم يشفع للأشخاص ذوي الإعاقة إعاقاتهم المختلفة أمام بطش وظلم ميليشيات الحوثي وجدوا أنفسهم ما بين الاختطاف والقتل، ويصرح قاسم التميمي، وهو ناشط حقوقي بأن «ميليشيات الحوثي اختطفت معاقاً من أمام المجمع الحكومي بمحافظة المحويت، ومعاقاً آخر تم اختطافه من مستشفى ذمار العام». ويضيف التميمي: «اختطف مسلحو جماعة الحوثي رئيس جمعية المعاقين من داخل منزله ومن بين أطفاله الصغار بمدينة رداع وسط اليمن، كما اختطفوا شاباً معاقاً يعاني من مرض السرطان في الدماغ بمديرية الزاهر في محافظة البيضاء».

ويبين التميمي، أن هناك قتلى بالعشرات من المعاقين، وخصوصاً من فئة الصم الذين تمنع إعاقتهم من عدم إدراك المناطق الملتهبة، حيث سجلت تعز وحجة والحديدة أعلى أرقام من ضحايا القنص الحوثي.

ويؤكد، أن الميليشيات الحوثية تقوم بالزج بالعشرات من المعاقين في جبهات القتال فمنهم من يلقي حتفه أو يعود بإعاقة أخرى، وفي أحسن الأحوال يتم اعتقاله من قبل جيش الشرعية ويعاد تأهيله.

وبحسب ما أفاد به مختصون اجتماعيون لـ«الشرق الأوسط»، فإن المعاقين النازحين مع أسرهم تتضاعف معاناتهم حيث تواجههم حواجز مادية واجتماعية واقتصادية وسلوكية تحد من فرصهم في المشاركة الفعالة في المجتمع ولا يستطيعون الحركة ولا الانخراط بالمكان الذي نزحوا إليه، فضلاً عن صعوبة الحصول على احتياجاتهم من علاج وتعليم ورعاية صحية في ظل تردي الأوضاع المعيشية وغلاء أسعار المواد الغذائية والأدوية.

ويوضح صالح القطيبي، وهو طبيب نفساني، أن «تأثير الإعاقة لا يتوقف على فقدان العضو أو بتره، بل يتعداه إلى اضطرابات نفسية وسلوكية كما تتسبب الإعاقة في عدم التوافق النفسي وعدم الاستقرار العاطفي والاكتئاب والقلق والتهور وقلة تأكيد الذات والانعزالية؛ الأمر الذي ينعكس سلباً على أسرة المعاق وعلى كل من يحيط به».

ويشير موظفون سابقون في صندوق المعاقين في صنعاء إلى أن الإعاقة الحركية تتصدر بقية أنواع الإعاقة تليها صعوبة الإبصار، ثم الإعاقة السمعية في المرتبة الثالثة، ثم الأفراد الذين يعانون من صعوبات ذهنية يليها الصعوبات المزدوجة. ويؤكد مسؤولون حكوميون في العاصمة المؤقتة، أنه في مقابل الحرمان الذي تمارسه ميليشيات الحوثي ضد الأشخاص ذوي الإعاقة في المناطق الخاضعة لها تشهد الجمعيات والمراكز في مناطق الشرعية المتخصصة في الأشخاص ذوي الإعاقة انتعاشاً غير مسبوق.

وتشهد هذه المراكز الرعاية الكاملة والأنشطة التأهيلية والتعليم والصحة وتوزيع الأجهزة التعويضية لمختلف أنواع الإعاقات، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي.

 

صحيفة الشرق الأوسط العدد [ 14756]

الثلاثاء 23 أبريل 2019 م

 

 

أعلن البنك المركزي اليمني بعدن استعداده لتغطية احتياجات جميع البنوك التجارية والإسلامية من العملات الأجنبية لتمويل واردات السلع إلى البلد الذي صار على شفا مجاعة بسبب حرب مستمرة منذ أربعة أعوام.

وذكرت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) أن قطاع العمليات المصرية الخارجية في البنك أصدر بيانا باستعداده لبيع العملة الصعبة لجميع البنوك التجارية والإسلامية بسعر 506 ريالات للدولار الواحد أو بأسعار السوق "أيهما أقل"، وتغطية ارصدتهم لدى مراسليهم.

وأوضح البيان أن ذلك سيغطي "الاعتمادات وتحويلات الاستيراد الخاصة بعملائهم ولجميع السلع من غير السلع الأساسية الممولة من الوديعة السعودية والمشتقات النفطية والتي لها اسعار مصارفه خاصة حسب الالية المتبعة".

وأكد البيان أن البنك المركزي يسعى من ذلك الى إعادة الدورة النقدية للبنوك وخلق استقرار في أسعار السلع والخدمات وعدم تأثرها بالمضاربات في أسواق العملة.

وأهاب البنك المركزي بجميع التجار ورجال الاعمال من مؤسسات وشركات بتوريد أموالهم الى البنوك للاستفادة من التسهيلات التي يقدمها البنك المركزي لضمان الحفاظ على تجارتهم واموالهم من الخسارة في المضاربة بالعملة.

 

 

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة البيضاء رحيل المناضل عبدربه علي الجوفي "أبو ياسر" عضو لجنة المحافظة سكرتير أول منظمة الحزب الاشتراكي اليمني مديرية القريشية والذي وافاه الاجل اليوم الاثنين أثر جلطة دماغية ألمت به.

واعتبرت المنظمة في بيان نعي صادر عنها رحيل المناضل الرفيق «ابوياسر الجوفي» خسارة كبيرة جدا مني بها حزبنا ووطننا الغالي وبالأخص في هذة الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن الغالي.

وقال البيان: لقد ظل المناضل «أبو ياسر» وفيا وصادقا لمبادئه الوطنية التي انتهجها طوال فترة حياته وظل مناضلا من أجل العدالة الاجتماعية والمساواة ودولة النظام والقانون.

وقدمت المنظمة أصدق التعازي والمواساة لأولاد الفقيد وعلى رأسهم الولد ياسر عبدربه الجوفي واخوانه وكافة أفراد اسرته الكريمة ومحبيه وأصدقاءه ورفاقه وكافة أفراد قبيلة آل الجوف قيفة سائلة المولى عز وجل ان يرحمه وأن يغفر له ذنوبه ويسكنه فسيح جناته أنه على كل شيء قدير وإنا لله وأنا إليه راجعون.

 

فجر المسلحون الانقلابيون في محافظة الضالع، جنوبي البلاد، اليوم الإثنين، أحد الجسور الإستراتيجية المهمة الذي يربط المحافظة بمحافظة إب المجاورة، وتسببت بتوقف كلي لحركة السير للمركبات والشاحنات.

وأكدت مصادر متطابقة من قوات الحزام الأمني بمحافظة الضالع، أن العناصر الانقلابية قامت بتفجير جسر الوطيف، الواقع بالقرب من جبل حمك، شمالي غرب مدينة الفاخر، الذي يربط الخط العام بين محافظات (إب - الضالع - عدن).

وبحسب المصادر فإن تفجير جسر الوطيف من شأنه التسبب بتوقف حركة السير في الخط، وتوقف كامل للشاحنات التي تحمل مواد غذائية وبضائع للتجار في أغلب المحافظات الشمالية.

ولا تزال عشرات الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والسلعية - طبقا لما ذكرت مصادر متطابقة - عالقة منذ مساء أمس الأحد، في الخط العام بمديرية قعطبة، وسط مناشدات بوضع حد لمعاناتهم وإيجاد حلول تجنبهم تبعات الأحداث والمواجهات التي تشهدها مديرية قعطبة بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين.

الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 18:10

معارك عنيفة في جبهات متفرقة في الضالع

 

تتواصل المعارك العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين، اليوم الاثنين، في عديد مواقع وجبهات ميدانية شمالي محافظة الضالع، جنوبي البلاد.

وقال مراسل "الاشتراكي نت" ان معارك عنيفة بين الطرفين تتواصل في عدة جبهات ميدانية في مديرية العود.

وبحسب المصادر فإن القوات الحكومية تمكنت خلال المعارك من إستعادة جبال العرايف،  وبلدة قرين الفهد، التي تبعد 12 كم عن مدينة الفاخر، شمالي غرب المحافظة المحاذية لمحافظة إب.

وفي مناطق عزاب، بالمديرية ذاتها قصفت القوات الحكومية تجمعات ومواقع للانقلابيين بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الجراد في أسفل نقيل عزاب، أدى  إلى توقف تقدم الانقلابيين بإتجاه منطقة عزاب، وتدمير طقم وآلية قتالية.

وأسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الانقلابيين، فيما قتل أربعة وأصيب آخرون من القوات الحكومية.

وفي جبهة الحشاء غربي مديرية قعطبة، أفشلت القوات الحكومية محاولة تسلل للعناصر الانقلابية في وقت متأخر مت مساء أمس الأحد، حاولت خلالها التقدم بإتجاه المنطقة.

 

كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان أن تأثير الألغام الأرضية التي زرعها الانقلابيون في اليمن لا يقتصر فقط على قتل وتشويه المدنيين، بل يمنع الناس من حصد المحاصيل والوصول إلى مصادر المياه النظيفة ومنظمات الإغاثة من جلب الغذاء والرعاية الصحية للمدنيين

وقالت المنظمة في تقرير صاد عنها اليوم الاثنين انها وجدت ادلة على استخدام الانقلابيين لـ: الألغام الأرضية المضادة للأفراد، والألغام المضادة للمركبات في المناطق المدنية، والألغام المضادة للمركبات المعدلة لكي تنفجر من وزن الشخص، والأجهزة المتفجرة يدوية الصنع المموهة على شكل صخور أو أجزاء من جذوع الأشجار، إضافة إلى استخدامهم للألغام البحرية على الرغم من المخاطر التي تتعرض لها سفن الصيد التجارية وسفن المساعدات الإنسانية.

ودعت المنضمة فريق الخبراء البارزين التابع للأمم المتحدة وفريق خبراء مجلس الأمن التحقيق في استخدام الحوثيين للألغام الأرضية، والأفراد الذين قد يكونون مسؤولين عن جرائم الحرب، بما في ذلك إعاقة المساعدات التي لا غنى عنها لبقاء المدنيين مطالبة مجلس الأمن أن يفرض عقوبات محددة على جميع الأفراد المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وفيما يلي نص التقرير حسب الموقع الالكتروني للمنظمة:

(بيروت) - قالت "هيومن رايتس ووتش" إن استخدام قوات الحوثيين الواسع للألغام الأرضية على طول الساحل الغربي لليمن منذ منتصف 2017 قتل وجرح مئات المدنيين ومنع منظمات الإغاثة من الوصول إلى المجتمعات الضعيفة.

ويحظر القانون اليمني و"اتفاقية حظر الألغام" لعام 1997 استخدام الألغام المضادة للأفراد؛ استُخدمت الألغام المضادة للمركبات عشوائيا في انتهاك لقوانين الحرب، ما شكل خطرا على المدنيين بعد فترة طويلة من توقف القتال.

وقالت المنظمة في تقرير نشرته اليوم الاثنين: قتلت الألغام الأرضية المزروعة في الأراضي الزراعية والقرى والآبار والطرق 140 مدنيا على الأقل، من بينهم 19 طفلا، في محافظتي الحديدة وتعز منذ 2018، وفقا لـ موقع "مشروع رصد الأثر المدني"، وهو مصدر بيانات إنسانية. منعت الألغام الأرضية والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع المنظمات الإنسانية من الوصول إلى السكان المحتاجين، وأدت إلى منع الوصول إلى المزارع وآبار المياه، وألحقت الأذى بالمدنيين الذين يحاولون العودة إلى ديارهم.

قالت بريانكا موتابارثي، القائمة بأعمال مديرة برنامج الطوارئ في هيومن رايتس ووتش: "لم تقتل وتشوه الألغام الأرضية التي زرعها الحوثيون العديد من المدنيين فحسب، بل منعت اليمنيين المستضعفين من حصاد المحاصيل وجلب المياه النظيفة التي هم في أمس الحاجة إليها للبقاء على قيد الحياة. منعت الألغام أيضا منظمات الإغاثة من جلب الغذاء والرعاية الصحية للمدنيين اليمنيين الذين يعانون من الجوع والمرض بشكل متزايد".

زار باحثو هيومن رايتس ووتش مدينة عدن الساحلية الجنوبية في فبراير/شباط 2019 وأجروا مقابلات مع مدنيين جرحوا بسبب الألغام الأرضية إضافة إلى مدنيين فارين من المناطق الملغومة، وعمال الإغاثة، وأحد مهندسي التخلص من الألغام من المركز التنفيذي اليمني لمكافحة الألغام؛ وحللوا مقاطع الفيديو والصور التي جمعوها في اليمن؛ واستعرضوا ما نشرته القنوات الإعلامية الحكومية والعسكرية الحوثية.

وجدت هيومن رايتس ووتش أدلة على أنه بالإضافة إلى زرع الألغام الأرضية المضادة للأفراد، زرعت القوات الحوثية الألغام المضادة للمركبات في المناطق المدنية، والألغام المضادة للمركبات المعدلة لكي تنفجر من وزن الشخص، والأجهزة المتفجرة يدوية الصنع المموهة على شكل صخور أو أجزاء من جذوع الأشجار. كما وجدت هيومن رايتس ووتش أن الحوثيين استخدموا الألغام المضادة للأفراد في حيران، قرب الحدود السعودية، وأكدوا استخدامهم للألغام البحرية على الرغم من المخاطر التي تتعرض لها سفن الصيد التجارية وسفن المساعدات الإنسانية.

قال الضحايا والشهود لـ هيومن رايتس ووتش إن المناطق التي تسببت فيها الألغام الأرضية في سقوط قتلى وجرحى كانت تسيطر عليها قوات الحوثيين سابقا، وإن المدنيين لم يتعرضوا للأذى حتى قامت قوات الحوثيين بالانسحاب منها، في الوقت الذي يفترض أن الألغام زرعت فيه. قال رجل عمره 25 عاما نزح من قرية النخيل في مديرية التحيتا، إن الحوثيين زرعوا ألغاماً في قريته تقريبا في مايو/أيار 2018: "حذرني [الحوثيون] وقالوا: ’لا تدخل هذه المنطقة، نحن نزرع الألغام فيها‘. "قالوا لي إن المنطقة ملغومة".

قالت منظمتا إغاثة إن الألغام الأرضية في الساحل الغربي جعلت الوصول إلى 3 منشآت للمياه على الأقل غير ممكنا. بالإضافة إلى ذلك، صعبت الألغام الأرضية على الأهالي إطعام أنفسهم والحفاظ على دخلهم. قال 5 أشخاص إنهم أصيبوا، أو إن أقاربهم قُتلوا عندما انفجرت الألغام الأرضية في أراضي المزارع أو المراعي، وقال كثير من النازحين إن الألغام حالت مما حصاد المحاصيل بأمان وقُتلت مواشيهم القيمة.

قالت هيومن رايتس ووتش إن الألغام الأرضية منعت المنظمات الإنسانية من الوصول إلى المجتمعات المحلية المحتاجة على طول الساحل الغربي. وشملت هذه القرى والبلدات في مديرتي التحيتا وموزع ، وكذلك مدينة الحديدة الساحلية الرئيسية. قالت 3 منظمات إغاثة إنها لا تستطيع الوصول إلى الأماكن الرئيسية أو تقديم الخدمات إلى المناطق لأن الألغام الأرضية زرعت هناك أو على طول الطريق. لا يمكن الوصول إلى العديد من هذه المجتمعات إلا عبر الطرق الترابية، وهي أكثر خطورة من الطرق الإسفلتية.

قالت هيومن رايتس ووتش إن استخدام الحوثيين للألغام الأرضية، التي تحرم الناس من مصادر المياه والغذاء، تسهم في الأزمة الإنسانية في كامل أنحاء البلاد التي مزقتها الحرب. في 9 أبريل/نيسان، وصفت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ليز غراندي اليمن بأنه يشهد "أسوأ أزمة للأمن الغذائي في العالم وإحدى أسوأ حالات تفشي الكوليرا في التاريخ الحديث". جميع المناطق المذكورة هنا هي إما في حالة أزمة أو مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي، في حين أن حالات الكوليرا في ارتفاع في محافظة الحديدة وتعز.

أبلغت السلطات في صنعاء، العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون، هيومن رايتس ووتش في أبريل/نيسان 2017 بأنها تعتبر معاهدة حظر الألغام لعام 1997، والتي صادق عليها اليمن في 1998، مُلزمة. بالإضافة إلى حظر الاستخدام في معاهدة حظر الألغام، تجوز محاكمة الأفراد المسؤولين عن استخدام الأسلحة المحظورة أو شن هجمات عشوائية على أنها جرائم الحرب.

قالت هيومن رايتس ووتش إن على سلطات الحوثيين الكف فورا عن استخدام هذه الأسلحة والتحقيق بشكل موثوق ومعاقبة القادة المسؤولين عن استخدامها. على كل من فريق الخبراء البارزين التابع للأمم المتحدة وفريق خبراء مجلس الأمن التحقيق في استخدام الحوثيين للألغام الأرضية وتحديد الأفراد المسؤولين عن استخدامها على نطاق واسع حيثما أمكن. ينبغي لفريق الخبراء التحقيق في الأفراد الذين قد يكونون مسؤولين عن جرائم الحرب، بما في ذلك إعاقة المساعدات التي لا غنى عنها لبقاء المدنيين.

ينبغي لمجلس الأمن أن يفرض عقوبات محددة على جميع الأفراد المسؤولين عن هذه الانتهاكات، بينما فرض المجلس عقوبات على زعماء الحوثيين، لم يتخذ أي خطوات ضد أعضاء التحالف الذي تقوده السعودية، والذي كان مسؤولا عن العديد من الهجمات غير القانونية منذ بدء النزاع.

بينما تتحمل قوات الحوثيين المسؤولية الأساسية عن الإصابات بين المدنيين والأضرار المدنية المتوقعة من الألغام الأرضية، فإن التدريب غير الكافي لمزيلي الألغام وسوء التنسيق بين فرق إزالة الألغام قد ساهم في المشاكل في المناطق المزروعة بالألغام. لم تفصح فرق إزالة الألغام المختلفة كما يجب عن المعلومات حول أنواع الأجهزة المكتشفة ومواقعها.

راجعت هيومن رايتس ووتش فيديوهات لثلاث عمليات على الأقل للكشف عن الألغام وإزالتها على الساحل الغربي لليمن، والتي من الواضح أنها لم تمتثل لـ"المعايير الدولية للإجراءات المتعلقة بالألغام" وممارسات إزالة الألغام الآمنة. يظهر نازعو الألغام وهم يزيلون الألغام الحية بينما يقف الأطفال والمدنيون في مكان قريب. تعاملت وسائل الإعلام الرسمية للحوثيين مع مقتل نازعي الألغام الموالين لحكومة الرئيس هادي على أنه انتصار، رغم أن الألغام المضادة للأفراد غير قانونية واستُخدمت الألغام المضادة للمركبات بشكل عشوائي.

على جميع المنظمات الإنسانية لإزالة الألغام مشاركة المعلومات من خلال استجابة منسقة تتبع المعايير الدولية للإجراءات المتعلقة بالألغام. يجب أن تتضمن المعلومات المشتركة مواقع الألغام واستخدامها وأنواع الأجهزة، للسماح بتدريب أفضل وممارسات أكثر أمانا لإزالة الألغام. قالت هيومن رايتس ووتش إن على جميع أطراف النزاع، بمن فيهم الحوثيون والحكومة اليمنية والتحالف بقيادة السعودية والإمارات، تسهيل إزالة الألغام، بما يشمل توفير التأشيرات للخبراء والموافقة على المعدات التقنية والوقائية لنازعي الألغام.

قالت هيومن رايتس ووتش إن على الحكومة اليمنية وحلفائها في التحالف تحسين جهود إزالة الألغام على وجه السرعة وزيادة المساعدات لضحايا الألغام الأرضية، وهو الأمر الذي يتعين على الحكومات المعنية أن تدعمه.

قالت موتابارثي: "على زعماء الحوثيين أن يوقفوا فورا استخدامهم للألغام الأرضية، الذي قد يحاسَبون عليه ذات يوم. على الحكومات المعنية بالآثار المدمرة للألغام الأرضية في اليمن دعم جهود إزالة الألغام، بما يشمل تحسين التدريب والتنسيق، بالإضافة إلى مساعدة الضحايا".

استخدام الألغام الأرضية في اليمن

استخدم الحوثيون والقوات المتحالفة معهم الألغام الأرضية في 6 محافظات على الأقل في اليمن منذ أن بدأ التحالف بقيادة السعودية والإمارات عملياته العسكرية ضدهم في مارس/آذار 2015. سُجل في مديريتَيْ الدريهمي والتحيتا في محافظة الحديدة أكبر عدد من الوفيات المبلغ عنها بسبب الألغام الأرضية في 2018، وفقا لموقع "مشروع رصد الأثر المدني". لا تمثل البيانات عدد الحوادث، فالكثير منها لا يُبلَّغ عنها أو لا يبلَّغ عنها كحوادث ألغام.

أفاد "المركز اليمني التنفيذي لمكافحة الألغام"، الذي ينسق النشاط المتعلق بالألغام، أن الجيش اليمني أزال 300 ألف لغم في جميع أنحاء البلاد بين 2016 و2018. ووثقت هيومن رايتس ووتش سابقا استخدام الحوثيين للألغام الأرضية المضادة للأفراد والمضادة للمركبات بين 2015 و2018 في محافظات أبين وعدن ولحج ومأرب وتعز.

في فبراير/شباط في عدن، قابلت هيومن رايتس ووتش 8 أشخاص أصيبوا بسبب الألغام الأرضية؛ 63 شخصا فروا من محافظتي الحديدة وتعز، بما في ذلك مدينة الحديدة؛ العاملون المحليون والدوليون في المجال الإنساني؛ وأعضاء "الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان" اليمنية الذين وثقوا استخدام الألغام الأرضية. كما تحدثت هيومن رايتس ووتش إلى 3 مجموعات ضالعة في الأعمال الإنسانية المتعلقة بالألغام، بما في ذلك عبر الهاتف في مارس/آذار. تلقى الباحثون صورا للألغام والعبوات اليدوية الصنع من صحفي محلي سافر إلى الساحل الغربي، وصحفي دولي سافر مع قوات الحكومة اليمنية على طول الحدود السعودية، والعقيد عبد الله علي سرحان، خبير المركز اليمني التنفيذي لمكافحة الألغام الذي أشرف على إزالة الألغام على الساحل الغربي من 2016 وحتى وفاته في الخدمة 2018. وقد كتبت هيومن رايتس ووتش إلى السلطات الحوثية في صنعاء، طالبة ردها على استخدام قواتها للألغام الأرضية، لكنها لم تتلق ردا قبل النشر.

استخدام الحوثيين للألغام

قال سكان مدينة الحديدة الساحلية وقرى محافظة الحديدة إنه عندما كانت أحياؤهم تحت سيطرة الحوثيين، حذرهم الحوثيون من الألغام أو أن الطرق الآمنة سابقا أصبحت غير آمنة بسبب الألغام. قال "محمد" (40 عاما) من حي أبو حلفه بالقرب من ميناء الحديدة، إنه فر هو وأسرته في منتصف 2018 عندما اشتد القتال في المنطقة:

حفروا [الحوثيون] الخنادق على طول شارع التسعين، ووضعوا عبوات ناسفة، ووضعوا حاويات في الحفر.... كان هناك مسار صغير، طريق صغير جدا في المنتصف يمكنك استخدامه للخروج والدخول لم يكن ملغوما.

قال "عمر"، من حي الربصة قرب مطار الحديدة، إن مقاتلي الحوثيين جنّدوه بالقوة. وقال إنه كان على علم بالألغام التي زرعت بالقرب من شارع التسعين، ورأى ألغاما مطابقة لوصف الألغام المضادة للمركبات الموضوعة بالقرب من الميناء والمطار: "رأيت ألغاما من أنواع مختلفة. [واحد] بدا وكأنه طبق، كان لونه أخضر، بالقرب من المطار. بالقرب من الميناء، رأيت الطبق الأخضر أيضا".

أكدت وسائل الإعلام العسكرية الحوثية استخدام قواتها للألغام الأرضية والألغام البحرية. تباهى موقع "أنصار الله" الرسمي والقنوات الإعلامية للحوثيين على "يوتيوب" وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام الألغام الأرضية العسكرية في المناطق التي وثقت فيها هيومن رايتس ووتش الخسائر بين المدنيين، فضلا عن استخدام الألغام البحرية.

في 18 يناير/كانون الثاني 2018، أفادت قناة إعلامية عسكرية للحوثيين أن لغما أرضيا قتل أو جرح "منافقين" من "دورية راجلة " في قرية الزاهر بمحافظة البيضاء، ما يشير إلى استخدام قوات الحوثيين للألغام المضادة للأفراد المحظورة. بالإضافة إلى ذلك، في 23 يناير/كانون الثاني 2018، أعلنت قناة إعلامية للحوثيين أن الألغام الأرضية قتلت وجرحت "مرتزقة العدوان" عندما كانوا يحاولون التسلل إلى محطة كهرباء في مدينة تعز. أعلن بيان للحوثيين في 19 يونيو/حزيران أن 7 أشخاص لقوا حتفهم عندما فجرت شاحنة عسكرية موالية للحكومة لغما أرضيا في الدريهمي، بمحافظة الحديدة. في 5 ديسمبر/كانون الأول، أعلنت قناة إعلامية رسمية أن سيارة مدرعة تابعة لوحدة إزالة الألغام العسكرية الموالية للحكومة فجرت لغما أرضيا في قرية الفازة في مديرية التحيتا.

الهجمات التي تستخدم أسلحة محظورة على أهداف عسكرية أو بطريقة عشوائية بشكل غير قانوني تشكل انتهاكات لقوانين الحرب. ظلت الألغام في هذه المناطق بعد عودة المدنيين تسبب الوفيات والإصابات، وفقا لبيانات موقع مشروع رصد الأثر المدني.

في 11 أكتوبر/تشرين الأول، روجت قناة "البأس اليماني" الإعلامية صورا ومقاطع فيديو للغواصين البحريين الحوثيين يقفون بجوار الألغام البحرية من طراز "مِرْصاد" ونشروها لاحقا. ذكرت الكتابة التي تظهر بشكل بارز على الألغام أنها صنعت في اليمن. كما تلقت هيومن رايتس ووتش صورا لألغام بحرية يمنية الصنع حصلت عليها فرق إزالة الألغام من صحفي محلي.

الألغام تعيق المساعدات الإنسانية

قال عاملون في المجال الإنساني من 3 مجموعات إغاثة إن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة منعت منظماتهم من الوصول إلى المجتمعات المحتاجة. قال أحد عمال الإغاثة إن "الألغام تؤثر بالتأكيد على وصول المساعدات الإنسانية. يقول بعض السكان المحليين إن [المنطقة] آمنة لأننا ´نستطيع السفر إليك´، لكن لا يمكننا الذهاب إليها بسبب التلوث المحتمل بالألغام... [هناك] كثير من الأماكن التي لم نذهب إليها بسبب الألغام".

قال عمال الإغاثة تحديدا إن وجود الألغام الأرضية منعهم من السير على الطرق غير المعبدة للوصول إلى المجتمعات المحتاجة في عديد من المناطق الساحلية الغربية، بما فيها موزع، والوازعية، والمخا، والتحيتا. قال ممثل مجموعة إنسانية تعمل في الجنوب: "[عندما] كنا نحاول الوصول إلى التحيتا، أحد أسباب توقفنا... كان وجود الألغام على طول طريق. لا أعرف حقا حجم انتشار الذخائر غير المنفجرة لأننا لا نملك بيانات موثوقة".

يمكن أن يكون السفر على الطرق في المناطق الملغمة خطيرا. من بين 39 حادثة لغم أرضي أبلِغ عنها وقتلت 146 مدنيا في الحديدة عام 2018، كان أكثر من نصفها على الطرق، وفقا لموقع مشروع رصد الأثر المدني. قُتل موظف إغاثة في موزع نتيجة انفجار لغم أثناء خروجه عن إحدى الطرق الرئيسية. وثّقت هيومن رايتس ووتش 3 حالات في محافظتي الحديدة وتعز لإصابات مدنية على الطرق الترابية.

الوصول غير الآمن إلى المزارع والمراعي ومرافق المياه

تسببت الألغام الأرضية في المزارع والمراعي بمقتل أو إصابة مدنيين بإصابات خطيرة، ومنع آخرين من الحصول على الطعام أو كسب المال. وثّقت هيومن رايتس ووتش 5 حوادث في المزارع أسفرت عن مقتل 3 مدنيين وجرح 6. تعرض "منصور"، وهو عامل مزرعة بالقطابا، في مديرية خوخة بمحافظة الحديدة، لإصابات خطيرة وحروق عندما ضرب محراثه لغما في مزرعة للخضروات أوائل 2019.

قال "حسن"، وهو راعٍ في قرية العمري قرب المخاء، إن ابنه البالغ من العمر 15 عاما أصيب بحروق وإصابات خطيرة في انفجار لغم أرضي في ديسمبر/كانون الأول 2018، بينما كان الاثنان يرعيان مواشيهما. قال إنه كان على دراية بالمخاطر: "كان لدي عديد من الحيوانات، بما فيه 3 جِمال، وماتت جميعها جراء حوادث الألغام في أوقات مختلفة خلال العامين الماضيين في المنطقة".

قال إنه في اليوم الذي أصيب فيه ابنه:

غادرنا المنزل للذهاب إلى البئر والحصول على الماء. ثم كنا نرعى الماعز والأغنام، وعلى بعد حوالي نصف كيلومتر [مني] وقع انفجار. سمعت الانفجار وركضت إلى [ابني]. جميعنا كنا خائفين، لكنني رأيته مستلقيا هناك، فقلعت وشاح رأسي وبدأت في لفه حول جسده وجراحه.

قالت الفرق الإنسانية إنها عثرت على أدلة على أن الحوثيين زرعوا ألغاما في الآبار وغيرها من منشآت المياه في عديد من مواقع الساحل الغربي، بما فيها الزهيري والمخاء والحيمة والخوخة، وكذلك في محطة المياه الرئيسية في مديرية التحيتا.

حاول أحد سكان الزهيري إصلاح بئر البلدة، فداس على لغم، وأصيب بجروح. قالت منظمة إنسانية إن شاحنة إصلاح كانت تزور الموقع نفسه فتسببت في انفجار لغم. دمر لغم أرضي شاحنة لنقل المياه. قال أحد عمال الإغاثة "إن المنظمات... التي تعمل على تحسين [أو] إصلاح نقاط المياه هذه [و]الآبار تخاطر للوصول إلى المواقع. إنها عقبة رئيسية".

في أواخر يناير/كانون الثاني في مدينة الحديدة، كانت "فاطمة" (12 عاما) تركب حمارا لجمع المياه. قالت جدتها إنها بينما كانت عائدة إلى المنزل مع الماء، داس الحمار على لغم. فقدت فاطمة قدمها جراء الانفجار.

الألغام تمنع العودة الآمنة إلى الديار

تمنع الألغام العائلات النازحة بسبب القتال السابق من العودة إلى ديارها. قابلت هيومن رايتس ووتش 63 شخصا فروا من مناطق القتال الجاري، بما فيها مدينة الحديدة خلال ذروة العمليات العسكرية عام 2018، بالإضافة إلى جيوب القتال في التحيتا وبيت الفقيه والدريهمي، في محافظة الحديدة. قال ممثل عن مخيم النازحين الذي كان يضم حوالي 750 أسرة في عدن إن "الوضع هادئ في كثير من البلدات أو القرى التي تعيش فيها هذه الأسر، لكن هناك كثير من الألغام الأرضية. لذلك [لا] يمكنهم العودة إلى منازلهم. [الألغام] في المزارع، وفي الطرق، ومخبأة في أشكال مختلفة مثل الأحجار، أو الأشجار. كانت هناك حالات إصابات... بسبب الألغام، بعضهم في عيونهم، أو أجسادهم أو أرجلهم".

فقد "فؤاد" (15 عاما) ساقه من أسفل الركبة عند محاولته العودة إلى قريته بني جمال، في التحيتا التي فرّ منها قبل شهر بسبب اشتباكات في المنطقة. توفي شقيقه البالغ من العمر 13 عاما في نفس الحادث. كان الصبيان يسافران مع 9 نساء و4 أطفال من أقاربهما في حافلة صغيرة على طريق ترابي بين النخيل والتحيتا عندما انفجر لغم في مقدمة السيارة، ما أدى إلى قلبها. توفي السائق وشقيق فؤاد، بينما أصيب فؤاد الذي كان جالسا بجوارهما بجروح خطيرة.

قال شقيق فؤاد، وعمره 25 عاما، إن منطقة الفلاح التي انفجر فيها اللغم، كانت الطريق الرئيسي إلى التحيتا، وتقع بين الحوثيين والقوات الحكومية. كان الحوثيون قد انسحبوا من التحيتا إلى الأراضي الزراعية المحيطة، بينما حاصرت القوات الحكومية المنطقة. قال إنه بعد سيطرة القوات الحكومية على المنطقة، أزال الفريق العسكري لنزع الألغام المتفجرات من المناطق المأهولة بالسكان، ولكن ليس من الضواحي أو الأراضي الزراعية. قال إنه لم يتم تحديد مكان الألغام أو نشر أي علامات تحذر من وجودها.

قال "عبد الله" (12 عاما) من قرية الزهيري الصغيرة في المخاء إنه أصيب عندما انفجر لغم أرضي قرب منزله. كان قد عاد إلى الزهيري مع جدّيه من الحديدة قبل 3 أشهر بعد سيطرة القوات الحكومية على المنطقة من الحوثيين. في أحد الأيام كان يسير إلى المنزل عائدا من الصيد مع عمه وابن عمه البالغ من العمر 13 عاما، عندما داس عمه على لغم في فناء منزل الجيران، على بعد حوالي 10 أمتار من منزله:

وقع انفجار كبير... رماني في الهواء ثم على شجرة. فقدت الوعي وعلقت في الشجرة لساعة تقريبا. نُقل [ابن عمي] على الفور في سيارة إسعاف حوالي الساعة 1 بعد الظهر، لكن لم أنقَل حتى الساعة 3 مساء، لأنهم لم يروني في الشجرة. استيقظت وبدأت في البكاء وسمعني أحدهم وأخرجني من الشجرة وأخذوني إلى العيادة.

توفي عمه وأصيب ابن عمه بجروح. فقد عبد الله الرؤية في عينه اليسرى، وأصيب بحروق في كامل ذراعه اليسرى والجانب الأيسر من وجهه.

عمليات خطرة وغير منسقة لإزالة الألغام

تُنفذ عمليات إزالة الألغام في اليمن من قبل فرق مختلفة، بما فيها فرق هندسية عسكرية متعددة موالية للحكومة اليمنية ومدعومة من الإمارات على طول الساحل الغربي، ومزيلي الألغام المدنيين الذين يعملون لحساب الحكومة اليمنية، والمجموعات الإنسانية، والشركات الخاصة. بناء على مقابلات ومراجعة فيديوهات، وجدت هيومن رايتس ووتش أنه في عديد من الحالات كانت إزالة الألغام عشوائية، وبطرق غير آمنة. سمح العاملون في إزالة الألغام للمدنيين بمن فيهم حشود الأطفال بالوقوف على بعد أمتار قليلة من عمليات الإزالة؛ ونقلوا وحملوا الألغام دون إزالة الصواعق؛ ونفذوا أعمالهم دون معدات واقية، بما فيها الأقنعة الواقية من الانفجار أو السترات المضادة للرصاص.

أصيب موظفو إزالة الألغام أو قُتلوا أثناء عمليات التطهير. في فبراير/شباط، قال عامل في إزالة الألغام من فريق عسكري محلي إنه أصيب أثناء إزالته الألغام المضادة للمركبات المعدلة لتصبح مضادة للأفراد قرب مطار الحديدة:

وجدت العبوة الناسفة واكتشفتها. كان لغم مضادا للدبابات لكنه حُول إلى مضاد للأفراد. [كانت] خدعة. اكتشفته وأزلت الغبار. كان صديقي معي ينزع فتيله وكنت وراءه. [عندما انفجر] رماني 20 متر. كان لغما أرضيا، تم تصنيعه محليا، وتم تحويله إلى عبوة ناسفة. كان في أرض زراعية بجانب المطار.

في يناير/كانون الثاني، قُتل 5 موظفين أجانب لإزالة ألغام الأجانب في مشروع "مسام"، وهي مبادرة لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية بتمويل سعودي، وأصيب آخر أثناء نقل الألغام والذخائر غير المنفجرة في محافظة مأرب.

قالت هيومن رايتس ووتش إنه ينبغي لجميع وحدات إزالة الألغام تحسين التدريب وفرض بروتوكولات السلامة المتعلقة بالألغام الأرضية. يجب أن يفصح العاملون في إزالة الألغام للأغراض الإنسانية والعسكرية عن المعلومات المتعلقة بأنواع الألغام التي عُثر عليها ومواقعها وأنماط استخدامها. يجب أن يعكس التدريب ويعالج بدقة الأخطار التي سوف تواجهها فرق إزالة الألغام. يجب أن تحصل جميع الفرق على أحدث المعلومات والمعدات المناسبة.

وجدت هيومن رايتس ووتش أدلة على مجموعة متنوعة من الألغام الأرضية. تشمل الألغام المضادة للأفراد من طراز "بي 2 إم كي 2" (P2 Mk 2) الباكستانية الصنع ذات المحتوى المعدني المنخفض، ما يصعّب اكتشافها بالأجهزة المعتادة للكشف عن المعادن المستخدمة في اليمن. هناك أيضا ألغام "في إس 1.6" VS-1.6)) إيطالية الصنع ضد المركبات، وهي غير مسجلة في مخزونات اليمن المعروفة ولم يُشَر إليها في التدريبات السابقة للمركز اليمني التنفيذي لمكافحة الألغام. بالإضافة إلى ذلك، جمعت هيومن رايتس ووتش ووسائل إعلام محلية أدلة على الألغام المخفية كصخور وجذوع أشجار وغيرها من العبوات الناسفة التي تتطلب تدريبا خاصا لإزالة الألغام بأمان.

قال مدنيون أصيبوا في حوادث الألغام الأرضية، أو فروا من المناطق الملغمة، إن فرق إزالة الألغام زارت قراهم أو أحياءهم، لكن المناطق الملغمة لم يتم تحديدها دوما، وإن الناس فهموا خطأً أن مناطقهم آمنة. قالت بشرى، التي أصيبت حفيدتها بجروح خطيرة في انفجار لغم أرضي قرب منطقة الكيلو 16 في مدينة الحديدة:

بحثت الحكومة عن الألغام ووجدتها في منطقتنا. قالت إنها ألغام، [ولكن] قبل [الحادث] جاءت وقالت: ´هذه المنطقة خالية من الألغام´. عندما نخرج من المنزل، قد نرى أحيانا الألغام التي كانوا يجمعونها. يمكنك أن ترى أن هناك [ألغاما] صغيرة وكبيرة استخرجوها من الأرض... أخبرتنا عائلة أخرى من المنطقة أنه في نفس اليوم الذي وقع فيه [الحادث]، عثرت [وحدة إزالة الألغام] على 3 ألغام أرضية في تلك المنطقة.

قال عبد الله، الفتى ذو الـ 12 عاما الذي أصيب بلغم في الزهيري قرب المخاء، إن الفريق العسكري لإزالة الألغام التابع للميليشيات الموالية للحكومة والمدعومة من الإمارات والذي يعمل على طول الساحل الغربي، زار منطقة الزهيري في أكتوبر/تشرين الأول أو نوفمبر/تشرين الثاني 2018. قال عبد الله إن الفريق طهّر المنطقة المحيطة بمنزل ضابط عسكري محلي فقط. وأضاف أنهم "عثروا على 30 لغما في يوم واحد لكنهم لم يطهروا المنطقة بالكامل. لا يزال هناك كثير من الألغام والناس يموتون، والحيوانات... [هناك] كثير من الحوادث".

قال حسين، الذي أصيب ابنه البالغ من العمر 15 عاما أثناء رعي الماشية قرب المخاء:

[قبل 4 أشهر] من حادث [ابني]، جاء شابان إلى المنطقة وأزالا كثيرا من الألغام، 300 في يوم. ثم قالا إن الأمر تم ولم يعد هناك... فكرت ´لقد انتهى الأمر، الحمد لله´. [...] ثم جاءت لجنتان للنظر وفحص المنطقة. وضعوا علامات تشير إلى أنه يمكنك الذهاب إلى هنا وعدم الذهاب إلى هنا. لكن الحيوانات لا تعرف كيف تتبع العلامات.


كشف مصدر في اللواء ٣٠ مدرع الذي يخوض مواجهات عنيفة ضد الميليشيات الحوثية في جبهة حمك غربي محافظة الضالع، عن تعرضهم لخيانات عسكرية وقبلية سهلت استيلاء الميليشيات على بعض قرى ومواقع المنطقة.

وقال مرزوق الصيادي المستشار الإعلامي لقائد اللواء ٣٠ مدرع، ان القوات الحكومية والمقاومة الشعبية والجنوبية في جبهة حمك تعرضت لخيانة كبيرة من قبل عسكريين وقبليين يتبعون القائد السابق للواء ٣٠ عبدالكريم الصيادي.

واشار الى ان هذه الخيانات تمت بالتنسيق مع الميليشيات الانقلابية التي استولت على عدد من المواقع والقرى في جبهة حمك، وتسببت بنزوح اكثر ٢٣٠٠ اسرة.

وقال ان بعض العسكريين  الموالين للصيادي فضلوا الانتماء لقائدهم وخانوا الوطن، ومثلهم فعل بعض المشائخ، مشيرا الى ان تلك الخيانة لن تمر مرور الكرام، وسيتم الضرب بيد من حديد كل ما خان الوطن ومن تسول له نفسه تكرار ذلك.

واضاف " كنا قد تحفظنا والتزمنا الصمت تجاه نهب الاسلحة والاطقم والعتاد وتحريض افراد اللواء ثلاثين مدرع من قبل بعض المواليين لقائد اللواء السابق عبدالكريم الصيادي، التزاما بتوجيهات قائد اللواء الحالي العميد الركن هادي العولقي، بعدم الإثارة؛  لكن اعمالهم تلك وصلت حد الخيانة الوطنية وهذا امر مرفوض لدينا ".


افادت مصادر عسكرية بمحافظة الضالع، ان القوات الحكومية المسنودة بالمقاومة الجنوبية بالمحافظة، تمكنت من صد هجوما واسعا للمسلحين للانقلابيين على مناطق بمديرية قعطبة واجبرتها على التراجع.

وقال مرزوق الصيادي، المستشار الإعلامي لقائد اللواء ٣٠ مدرع، ان قوات اللواء مسنودة بقوات من الحزام الامني والمقاومة الشعبية والجنوبية، تمكنت من استعادة قرية بيت الشرجي التي استولى عليها المسلحين صباح اليوم الاحد.

وقال ان المسلحين الانقلابيين سيطروا على بيت الشرجي غرب مديرية قعطبة، بعد تسلل ناجح لكن القوات الحكومية تمكنت من استعادة القرية ودحر المسلحين الى رأس نقيل قبوان، بعد مواجهات عنيفة استخدمت فيها جميع انواع الاسلحة، وسقط جراءها قتلى وجرحى من الطرفين اغلبهم من الانقلابيين.

واوضح ان المواجهات بين الطرفين ما تزال مستمرة تزامنا مع وصول تعزيزات عسكرية للقوات الحكومية لاستعادة منطقة عزاب التي ما تزال تحت سيطرة الانقلابيين.

وفي سياق متصل شنت مقاتلات التحالف العربي عدة غارات جوية على المسلحين الانقلابيين في جبل ناصة الاستراتيجي بمنطقة مريس شمال المحافظة، وأخرى على امدادات لهم في منطقة حمك غرب المحافظة، واسفرت عن مقتل وجرح العشرات وتدمير آليات حربية تابعة لهم.


ادانت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز وبأشد العبارات محاولة اغتيال القائد الميداني في صفوف الجيش والمقاومة المناضل ناظم العقلاني يوم امس السبت.

وقالت المنظمة في بيان صادر عنها أن جماعة مسلحة خارجه عن النظام والقانون اقدمت ظهر السبت على اطلاق وابل من الرصاص على الطقم الذي كان يستقله المناضل والقائد ناظم العقلاني اثناء عودته من سوق المقضة متوجهاً إلى جبهة الاقروض، ما أدى الى إصابة اثنين من مرافقيه.

وطالب البيان جميع السلطات المعنية في المحافظة بسرعة التحرك الجاد والقاء القبض على تلك الجماعات المسلحة والمنفلته وكشف الجهات التي تقف ورائها وتدعمها وتقديمهم جميعاً للمحاكمة العادلة.

نص البيان

إشتراكي تعز يدين ويشجب ماتعرض له القائد والمناضل ناظم العقلاني

تدين منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز وبأشد العبارات ما تعرض له القائد الميداني في صفوف الجيش والمقاومة المناضل / ناظم العقلاني من محاولة اغتيال غادرة.

حيث اقدمت جماعة مسلحة خارجه عن النظام والقانون في ظهر السبت على اطلاق وابل من الرصاص على الطقم الذي كان يستقله المناضل والقائد ناظم العقلاني اثناء عودته من سوق المقضة متوجهاً إلى جبهة الاقروض التي تشهد منذ اقتحام المليشيات الانقلابية وحتى اليوم أدوار بطولية قادها ناظم العقلاني وأفراده بكل شجاعة وإقدام في سبيل التحرير.

إن منظمة الحزب في تعز وهي تدين وتشجب مثل هذه الاعمال الرخيصة والجبانة التي استهدفت حياة المناضل ناظم العقلاني وأدت إلى إصابة اثنين من مرافقيه، إذ تؤكد ان ذلك يجري ضمن مخططات خبيثة تهدف إلى تصفية العناصر الوطنية والمخلصة في صفوف الجيش والمقاومة ، لاسيما وان هذه العملية الرخيصة تاتي في وقت ترتفع فيه الاصوات الشعبية مطالبة الجيش الوطني في التحرك الجاد وتحرير ماتبقى من تراب المحافظة - تعز.

 إن منظمة الحزب وهي تدرك خبث تلك الاهداف الكامنة وراء إستهداف حياة القائد الشجاع ناظم العقلاني ، فإنها تطالب جميع السلطات المعنية في المحافظة بسرعة التحرك الجاد والقاء القبض على تلك الجماعات المسلحة والمنفلته وكشف الجهات التي تقف ورائها وتدعمها وتقديمهم جميعاً للمحاكمة العادلة .

سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي

تعز 2019/4/21


قصفت مقاتلات التحالف العربي، اليوم الأحد، مواقع وآليات ومعدات قتالية للمسلحين الانقلابيين، في محافظة البيضاء، وسط البلاد.

مصادر محلية قالت ان غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف استهدفت آليات وتجمعات للمسلحين الانقلابيين في جبل الجماجم، بمديرية الزاهر.

 المصادر ذكرت إن الغارات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر الانقلابيين، علاوة على تدمير آليتين وقطعتي سلاح عيار 14,5 ومضاد طيران عيار 23.


لقي 6 من عناصر المسلحين الانقلابيين مصرعهم ،مساء السبت، في مواجهات مع القوات الحكومية، في مديرية برط العنان، شمالي محافظة الجوف، شمالي شرق البلاد.

واندلعت المواجهات - بحسب ما نقل موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم القوات الحكومية - أثناء محاولة عناصر من الانقلابيين التسلل باتجاه جبال الربعة، في مدرية برط العنان.

وأحطبت القوات الحكومية محاولة تسلل الانقلابيين وأجبرتهم على التراجع، بعد مصرع 6 من عناصرهم بينهم قائد المجموعة، وجرح أخرين.


واصل المسلحون الانقلابيون، اليوم الأحد، استهداف مواقع القوات الحكومية في محافظة الحديدة، غربي البلاد.

وقالت مصادر متطابقة ان المسلحين الانقلابيين قصفوا بالمدفعية الثقيلة مواقع تمركز القوات الحكومية في مديرية الدريهمي، جنوبي المحافظة.

وقصف المسلحون الانقلابيون - وفق ما أكدت المصادر - بقذائف مدفعية الهاون وقذائف B10مواقع القوات الحكومية شرقي المديرية.

 بالتزامن قصف المسلحون الانقلابيون مواقع تمركز القوات الحكومية، في مدينة الصالح شرقي المدينة، بقذائف مدفعية الهاون، وقذائف الهاوزر.

في السياق استهدف الانقلابيون بقصف مماثل مواقع متفرقة للقوات الحكومية في مديرية التحيتا، جنوبي المحافظة.

وتركز قصف الانقلابيون على مواقع القوات الحكومية، في منطقة الجبلية، استخدمت فيه سلاح 12.7 وسلاح 14.5.

 

 

تمكنت الفرق الهندسية التابعة لمشروع مسام لنزع الالغام من نزع 6218 لغما وذخيرة غير منفجرة خلال الاسبوع الماضي من عدة مناطق.

واكد مدير عام مشروع مسام أسامة القصيبي أن الفرق الهندسية التابعة للمشروع نزعت خلال الأسبوع الماضي 6218 ، ليصل بذلك إجمالي ما تم نزعه خلال أبريل 8621.

وقال في تصريحات صحفية إن الفرق الميدانية نزعت خلال الأسبوع ذاته 5150 ذخيرة غير منفجرة، و63 عبوة ناسفة.

وأضاف أن الفرق نزعت أيضا خلال الأسبوع الثالث من هذا الشهر 983 لغما مضادا للدبابات و22 مضادا للأفراد.

وذكر القصيبي أن فرق المشروع نزعت 61398 لغما وذخيرة غير منفجرة وذلك منذ انطلاق المشروع ولغاية يوم 18 أبريل الجاري.


وجه وزير الثقافة مروان دماج بإجراء دراسة هندسية شاملة لإعادة تأهيل قصر ذيبان بمحافظة شبوة الذي يحتوي آثار تاريخية نادرة ويمثل القصر واحدا من أهم المعالم المعمارية لمدينة عتق.

وتفقد وزير الثقافة اليوم الاحدة ومعه وكيل الوزارة لقطاع المخطوطات ودور الكتب بدر الصلاحي ووكيل المحافظة المساعد سالم الأحمدي، القصر في عتق واطلع على ملحقاته.

وشدد دماج على الحفاظ على الكنوز الاثرية الخالدة التي تمثل مستوى الرقي الذي وصلت له حضارة الإنسان اليمني منذو القدم.

واكد اهتمام الوزارة البالغ بالمحافظة على الاثار وسعيها لتوفير الظروف المناسبة لاكتشافها ودراستها والحفاظ عليها.

واستمع الوزير من مدير فرع الهيئة العامة للأثار خيران الزبيدي لشرح عن طبيعة الآثار الثمينة التي يحتويها القصر.

ويضم القصر أكثر من ثلاثة آلاف قطعة اثرية تعود الي ٢٤٠٠ قبل الميلاد وتمثل حضارات حضرموت وأوسان وقتبان وحمير.

وفي السياق تعتزم وزارة الثقافة إعداد ملف (الدان الحضرمي) لتقديمه إلى منظمة اليونسكو، لإدراجه ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

ووجه وزير الثقافة مروان دماج خلال اجتماع عقد الأربعاء بالعاصمة المؤقتة عدن، بتشكيل فريق عمل من المختصين والباحثين لأعداد الملف بأسرع وقت وبحرفية تبرز القيمة العالية للتراث الثقافي اليمني المتمثل بعنصر الدان الحضرمي.

وأشار دماج  إلى أن اليمن وقعت في عام 2006م على اتفاقية اليونسكو 2003م لحماية التراث الثقافي غير المادي ، لكن ومنذ ذلك الحين لم تقم بإدراج أي عنصر من عناصر التراث الثقافي غير المادي اليمني.

وأضاف أن  جذور الدان ضاربة في عمق الثقافة اليمنية كما أنه يلعب دوراً هاماً في الهوية الثقافية والاجتماعية اليمنية ويمثل الدان جزء من الثقافة المعاصرة بفضل روعته ومهارة فنانيه إضافة إلى قيمته كدليل تاريخي على اصالة الثقافة والفن اليمني.

وأكد وزير الثقافة، على أهمية إدراج عنصر الدان الحضرمي في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لتعريف العالم بجزء مهم من الإرث الثقافي لليمن إلى جانب توثيقه لدى أهم المؤسسات الثقافية العالمية وحفظه وتثبيت هويته اليمنية الحضرمية.

وأوضح، أن اختيار عنصر الدان الحضرمي يأتي لعدة اعتبارات، كونه يمثل أحد أهم عناصر الهوية الفنية اليمنية وحافظ على استمراريته منذ أقدم العصور وانتقاله عبر عدة أجيال، فضلا عن كون الدان الحضرمي يشمل على أكثر من عنصر من عناصر التراث الثقافي غير المادي يتمثل في كونه (تقاليد شفهية وممارسات اجتماعية وفنون اداء وفضاء ثقافي).

وسيكون الدان الحضرمي ثاني عنصر من عناصر التراث غير المادي في اليمن الذي سيتم إدراجه في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية بعد ان تم ادراج الأغنية الصنعانية في قائمة التراث العالمي عام 2003م .

 


أكد السياسي والكاتب اليمني الشاعر محمد عبدالوهاب الشيباني أن ما تعطَّل في اليمن هو السياسة ذاتها، لهذا صارت الحرب عنوانا مؤلماً لهذا العطب، والحل عبر التاريخ لا يأتي إلا من باب السياسة وبأدواتها.

وأوضح في حوار مع "الموقع بوست" انه حتى يتقاتل الخصوم يتوجب عليهم أولا إعطاب دواليب السياسة، وإن أرادوا التسويات لجأوا إلى السياسة، التي هي في الأصل عملية تراكم  للتسويات الكابحة للعنف والفوضى، مؤكدا ان تعطيل السياسة وإعطاب دواليبها يعني إفساح الطريق لجماعات العنف للتقاتلولأن الأحزاب لا تمتلك أذرع ميليشاوية مسلحة فقد صارت تلقائيا خارج حسابات رعاة الحرب ومفاعيلها.

وتحدث خلال اللقاء عن أبعاد الصراع في اليمنبعد أربع سنوات من الحرب، وسلوك التحالف في إدارة المعركة وعلاقته بالحكومة الشرعية، وسيناريو تفتيت الجغرافيا كحصص على القوى المخرطة في الحرب، وثورة فبراير التي اسماها بالثورة المغدورة، وتأثير الحرب على المشهد الثقافي ودور المثقف في هذه اللحظة المصيرية وغيرها من المواضيع.

وفيما يلي نص اللقاء:

* في ظل تعطل الدبلوماسية وبروز مرحلة الصراع المسلح، ما مستقبل السياسة في اليمن، وبأي شكل قد يأتي الحل للمعضلة اليمنية؟

** الدبلوماسية واحدة من أدوات السياسة وخياراتها المتنوعة، وان كانت أكثرها نعومة وقبولا في الاستخدام لتفكيك ما تصلب من قضايا التنازع.

 ما تعطَّل في اليمن هو السياسة ذاتها، لهذا صارت الحرب عنوانا مؤلماً لهذا العطب، والحل عبر التاريخ لا يأتي إلا من باب السياسة وبأدواتها، إذا ما صعُب على أحد اطراف التقاتل من حسم حربه مع الطرف الاخر. باختصار حتى يتقاتل الخصوم يتوجب عليهم أولا إعطاب دواليب السياسة، وإن أرادوا التسويات لجأوا إلى السياسة، التي هي في الأصل عملية تراكم  للتسويات الكابحة للعنف والفوضى.

* كيف تنظر لواقع الأحزاب السياسية المدنية في ظل بروز الجماعات الأيديولوجية؟ وما مستقبل هذه الأحزاب؟ ولماذا طغت الإيديولوجيا في اليمن على المسار المدني؟

** كما أسلفت؛ تعطيل السياسة وإعطاب دواليبها يعني إفساح الطريق لجماعات العنف للتقاتل، ولأن الأحزاب المدنية كما تسميها لا تمتلك أذرع ميليشاوية مسلحة فقد صارت تلقائيا خارج حسابات رعاة الحرب ومفاعيلها، وهذا الحال ينطبق على حزب كبير وعريق مثل الاشتراكي و التنظيم الناصري وحزب البعث وبقية الأحزاب الصغيرة  التي بعثرتها سنوات الحرب.

منذ سنوات الوحدة الأولى عمل نظام صالح على إضعاف الحياة السياسية بإضعاف الاحزاب،  والإضعاف تم بتدمير حواملها المدنية التي تتقوى بالعملية السياسية وتراكماتها، وتالياً بتحويل قاداتها ورموزها إلى مُستنفعين وموالين، من جهة ثانية عمل ذات النظام على تعزيز دور المؤتمر الشعبي وحليفه التاريخي  حزب الاصلاح  في الحياة السياسية بعد حرب صيف 94 . تقوى هذان الحزبان واستقويا على الجميع، لكنهما حينما غرقا في الفساد والترهل حتى الأذنين سهُل على قوى خارجة من بنيتهما القبلية والدينية أن تزيحهما، وتشعل هذه الحرب الكارثية التي تدار على جميع اليمنيين.

الآن بعد أربعة أعوام حرب ما الذي تبقي في الساحة؟! بالتأكيد الذي تبقى هي القوى الأيديولوجيا العقائدية بمشغلاتها الدينية لا السياسية، التي هي في الأصل قادرة على استنبات أذرعها الميليشاوية العسكرية لإدارة حرب عبثية لا يكتوي بها غير الإنسان المقهور في هذه البلاد.

* كيف يمكن أن نفهم خذلان التحالف العربي للانتفاضات المحلية، كما حدث في حجور؟

** للتحالف أجندته الخاصة في البلاد، وإن شعاره الداعم للشرعية يجب إعادة قراءته وفحصه بعناية. اتضح أن التحالف يعمل على إنتاج توازن الضعف في البلاد؛ يُضعف الشرعية وحليفها الأكبر "حزب الاصلاح"، اذا إحس أن الحراك والحوثيين أكثر وهناً، والعكس أيضًا؛ يخطِّم الحراك والحوثيين إذا تجاوزوا الخطوط الحمراء، حتى لا تنتكس الشرعية وحليفها الاكبر.

يخضع التحالف بعمله هذا بالضرورة لمشيئة اللاعبين الدوليين، الذين يعيدون ترسيم الجغرافيا بدم الضحايا التي تنمو وتكبر فوقها مصالحهم. جماعات الحرب  في الداخل أدوات بيد القوى الإقليمية  "إيران والسعودية والامارات"، والتي بدورها أدوات لرعاة دوليين، يُعيدون ترتيب مصالحهم وعلاقاتهم باقتسام النفوذ في خريطة العالم، التي فيها اليمن نقطة صغيرة جدًا.

* لماذا يعمد التحالف إلى خلق تكتلات وقوى وظيفية خارج منظومة الشرعية، كالنُخب، والحزام، وقوات طارق صالح؟ وإلى أي حد قد يؤثر هذا التعدد القُطبي للقوى على فُرص الحل المُمكنة مستقبلاً؟

** كما ذكرت في مكان ما من هذا الحوار أن توازن الضعف الذي يعيد إنتاجه التحالف واللاعبون الرئيسون لا يستقيم الا بتوزيع هذه القوى على الجغرافيا. وفي موضوع أخير عنوانه (هكذا تتوزع حصص المتحاربين على الأرض) قلت: (أنه بعد سنوات أربع من الحرب بدأت تتعين على الأرض حصص القوى الرئيسة المنخرطة فيها وتموضعاتها. ففي الوقت الذي صار الحوثيون، بعد تصفية صالح وتفكيك منظومته، القوة العسكرية الوحيدة  الأكثر استحكاما  في الشمال "الجغرامذهبي" وأطرافه القريبة التي كانت تتمدد بها مملكة الإمام، ويستميتون حتى اللحظة للإبقاء على الحديدة شريانهم الاقتصادي في الماء، للحيلولة دون تسليمها لبقايا حليف الامس، غدا التوطين الجغرافي البديل لحزب الاصلاح وحلفائه القبليين والعسكريين في  محافظتي مأرب والجوف القبليتين بالإضافة إلى تعز هو الحالة الأكثر سطوعا، وجاء بعد أن انحسر حضوره في الشمال وفي الجنوب بسبب هشاشة حواضنه المذهبية في الأولى و تآكل شعبيته في الثانية. لهذا لن يفرط  بمأرب، باعتبارها العاصمة البديلة والتي صار يمارس بها سلطاته الفعلية الاقتصادية والعسكرية،  وفي ذات الوقت لن يترك تعز برموزها وثقلها السكاني، وتماسها المباشر بالجنوب وبساحل التهريب وبابه، حيث يمكنه منها إدارة صراعاته التكتيكية والاستراتيجية، أو استخدامها كورق للتسويات في مواضع أخرى.

المجلس الانتقالي المستولد إمارتيا في الجنوب، وبعد أن بات قوة بأذرع أمنية وعسكرية وإعلامية، صار يقدم نفسه كوريث لكل قوى الحراك السلمي مجتمعة، ويستخدم  كل الاساليب لتعزيز نفوذه على الأرض، وفي مقدمها خطاب "الكراهية القروي" ضد كل ما هو غير جنوبي، لاستقطاب مناصريه الباحثين عن حلم استعادة الدولة، التي يؤمنون بأن الشمال قام بتجريفها.

أما محاولة ضخ الحياة في تكتل موالي على عبدالله صالح العسكري والسياسي، وقيام راعي الحرب الثاني "الامارات" أيضا بفرضه كقوى على الأرض، وتمكينه من الشريط الساحلي الغربي ـ شريط التهريب التاريخي المؤسس لنظام صالح ـ  بدأت أشبه بعملية "تعمية" أخرى  لإيهام الرغبويين أن التكتل قد صار رقمًا في معادلة التقاسم، حتى وإن بدا الطرف الأ ضعف في أضلاع المربع، وإن سُلِّمت له الحديدة وموانيها.

والأكثر ضعفًا من بقايا مؤتمر صالح ومواليه، هي الأحزاب والقوى السياسية المدنية، التي لا تملك أذرع عسكرية، وشتتتها الحرب الطويلة على متارس المتقاتلين، ويستنفع قادتها من فتات الموائد، تاركة لمتحزبيها ومناصريها الهوان والحسرة.

* معلوم أن المشروع الإمامي قد استولد نفسه من جديد، فيما باتت الحكومة الشرعية تتفكك وتنهار مع تقادم الحرب التي تقودها ممالك تنبذ النظام الجمهوري، في ضوء هذه المعطيات كيف تقرأ مستقبل مشروع الجمهورية في اليمن؟

** توهمنا كثيرًا أن "الحوثية" ليست أكثر من عبور طارئ في وقتنا، ومن السهل التخلص منها وإعادتها إلى الكهوف، بعد أن يُستوفي شرط حضورها، ومن يستخدمها كأداة لتصفية خصومه بأقل الخسائر.

 لكننا اكتشفنا وبظرف خمسة أشهر، أنها استطاعت الإمساك بكل مفاصل السلطة والدولة ومقدراتها الاقتصادية والعسكرية والأمنية بقبضة حديدية، وأن "الشاصات" المأتين التي قدمت من صعدة، لم تكن سوى الواجهة لدولة عميقة، موجودة في مفاصل الحياة العامة، لم تستكن منذ خمسة عقود. تنتظر مثل هذه اللحظة، وتعمل بصمت و"تقية" في إطار النظام الجمهوري، الذي اكتشفنا أنه في الأصل مطب هوائي من الوهم، اُستخدم، بعد إفراغه من جوهره "الثوري الانساني"، كيافطة للقوى الاستبدادية (من عسكر ومشائخ وساسة دينين) للمتاجرة بأحلام الجميع، لإعادة تدوير السلطة ومقدراتها في إطار بُنية الحكم التاريخية في الشمال.

* يمضي الصراع في اليمن دون ملامح أو أفق للنهاية، ما هي أسوأ السيناريوهات التي قد يؤول إليها هذا الصراع؟

** ليس أسوأ من سيناريو تفتيت الجغرافيا كحصص على القوى المخرطة في الحرب، وان بوادر ترسيم الجغرافيا الملتهبة على أساس مذهبي ومناطقي وجهوي بات واضحاً للعيان ويمضي بمباركة من المتحاربين أنفسهم ورعاتهم.

* ما هي الفرصة الممكنة التي أضاعتها ثورة فبراير، والتي من خلالها كان يمكن أن يتحقق خلاص اليمنيين، بدولة مدنية ديمقراطية؟

** دائما ما أُسمي ثورة فبراير النبيلة فيما أكتب وأقول بـ "الثورة المغدورة"، غدر بها انتهازيي السياسة والعسكر والدين. وحولها المتساقطون من نظام صالح إلى وسيلة للتسوية واقتسام مغانم الخراب بعد 2011. أن ينقسم النظام رأسيا فيجد الطرف المنقسم نفسه صوتا للثورة التي انفجرت أصلا بوجههِ ووجه فساده؛ فهذه المعضلة التي بددت وتاليًا جرفت ثورة فبراير السلمية إلى مُربع التسوية لإفراغها من مضمونها الثوري والانساني. صوت الثورة هذا  وجد من يسنده من سياسيين انتهازيين ورجال دين تكفيريين لا يومنون بدولة مدنية ديمقراطية، تقوم على مبدأ المواطنة وحماية الدين من مستغليه.

نعم نحن بحاجة لنقاشات جادة ورصينة لدولة مدنية ديمقراطية يستطيع فيها العقل المجتمعي تحرير الدين ممن يستغله لأغراض سياسية وانتفاعية، لأن الخوض في مقاربات الدعوات العلمانية الذي يرده المُتكلسون دائمًا إلى استحالة المقارنة بين وضعية رجال الدين في الاسلام ونظرائهم المسيحيين، الذين أرادوا أن يكونوا الواسطة بين الله و البشر، فأمره محسوم جدلاً هنا، والخوض فيه تكرار ممل وفارغ.

اليوم صار الدين (الاسلام) مُحتكر من قبل الجماعات الظلامية في الطرفين (السني والشيعي)، وتستعمله كوسيلة لتحقيق مشروعها الذي تتوسل فيه السلطة، حتى غدا عند الأخر، غير المسلم، هو نفسه دين الإرهاب الذي يأمر بالقتل والاعتداء والانتحار باسم الجهاد، ولهذا صار لزامًا تحريره من فساد هؤلاء ودمويتهم، فالعلمانية هنا تصير دعوة واضحة لفصل الدين عن الحركات الظلامية، وهي في الأصل عملية لمنع تسييس الدين وتديين السياسة كما يذهب بودهان.

* كيف وجّهت الحرب بوصلة الفن في اليمن، الفن بكافة أنواعه. وما هو الدور الذي يقع على الفنانين في هذه المرحلة؟

** حين تعلو أصوات المدافع ينطفئ صوت الفن، فأصوات المدافع  حين تتعالى إنما لتؤذن بالموت، وأحد تجليات الموت هو انطفاء الفن. المتحاربون حوّلوا الفن إلى حالة استقطابية بوسائلهم الخاصة، اذ صار الفن وبعض منتجيه جزء من اللوثة العامة وعاضدين في متارس التقاتل.

قد تقول لي ماذا عن الفن المقاوم؟! سأقول أن بضاعة الشعارات سوقها رائج، وما يُسوَّق بوظيفة الفن ليس سوى أحد مفاعيل خطاب الحرب. الحرب صارت وظيفة تتكسب منها طبقة عابرة للحساسية المناطقية والمذهبية والجهوية، وضمن بضاعتها تقدم الهُراء بوصفه فناً، فقط لأنه يستخدم أدواته، ويعمل على تجميل وظائفها.

أما الدور الذي ينبغي أن يضطلع به الفنانون هو الدور النابذ للحرب، لأنها كما أسلفت صارت بعد الأربعة اعوام وظيفة تتكسب منها الطبقة الفاسدة في مِتراسيّ التقاتل.

* ما تقييمك للمشهد الثقافي في زمن الحرب، وكيف أثر انهيار الدولة على حراك الثقافة، وما أثر الحرب على الواقع الشخصي للمثقف، وكيف يمكنه القيام بدوره في نشر الوعي، مع ضآلة المساحة المُتاحة له للفاعلية والتعبير؟

** في الحالة التي تعيشها اليمن، من احتراب وفوضى، تبرز الكثير من الأسئلة التي تحاول الاقتراب من دور المثقف في هذه اللحظة المصيرية ـ أين يقف؟ وهل يُعاني من أزمة تعوقه عن أداء دوره المُفترض في مثل هذه الظروف؟ و لماذا يتخندق مُعظم المُثقفين داخل مواقف الأحزاب والمكونات التي ينتمون إليها؟ وهل يمتلك المُثقف القدرة على مواجهة الضغوط السياسية؟ و ما الدور المأمول من المثقف القيام به حيال القضية الوطنية التي تشغل بال اليمنيين؟ وما الدور المفترض أن تقوم به المؤسسات الثقافية (الرسمية والخاصة) في الظرف الراهن؟ وغيرها من الأسئلة، التي تُحاول  بقلق مقاربة الحالة (المُلتبسة) التي يعيشها المثقف، أو تُفرض عليه، في مجتمع بدأ بالتهتُك جراء هذا التدمير الأخرق، دون أن يستطيع فعل (الثقافة) وحوامله وأدواته، و(تبشيراته) تشكيل مصد، وكابح لجنون المُتحاربين !!

وما أظنه كخطوة أولى، في محاولة للخوض في  مثل هذه  المفردات، هو البحث عن الجذر، الذي نمت عليه شجرة الكارثة، ولا يزال يمدها بأسباب القوة والحياة.

 الشجرة التي تستطيل وتكبر على حساب سكينة الناس ومعيشهم وأمنهم، والتي تُطعِم البلاد يومياً ثمرها المُر، وتوقد بما تيبس من أعوادها، هذا الفصل الأهوج من الجحيم.

فعملية التخريب المُمٙنهج، التي مارستها القوى التقليدية المُحافظة المستبدة، المُمسكة بمفاصل السلطة (القوة والثروة) للبنى الحيوية في المجتمع (التعليم والثقافة)، قاد خلال سنوات قليلة إلى إحداث خلل بُنيوي قاتل داخل مشروع التحديث الهش، الذي بشرت به تحولات عقد ستينيات القرن الماضي في اليمن، شمالا وجنوباً (ثورتي سبتمبر وأكتوبر).

فهذه القوى، كانت تعرف أن مُعادل موتها، يكمُن في نهوض التعليم والثقافة الحرة المنتمية لروح العصر ومبذولاته، لهذا عمدت إلى تخريب حواضن التعليم والثقافة ومستوعباتهما المُغايرة بدءا بمناهج التعليم  وصولاً إلى المؤسسات الثقافية، المُعول عليها النهوض بالدور الفاعل للتنوير، بواسطة المثقفين أنفسهم، بتوفير الحماية لهم (العيش الكريم والحرية).

دُمِر التعليم ودُمِرت الثقافة، بتحويل حواضنها وروافدها إلى هيئات إدارة وتدجين وتوظيف. والمُتابع للشأن العام سيرى كيف أنه خلال أربعة عقود، شهدت البلاد  تحلل كامل لحوامل العصرنة (في التعليم والثقافة)، لتتعزز بدلا عنها قيم الخطاب التقليدي المحافظ (القبلي/الديني)، الذي بذل كل شيء من أجل شد المجتمع الى الماضي، حيث يستطيع أن يحيا ويتسلط.

غاب المشروع الثقافي العصري والتنويري في المجتمع، وإن ظهرت هنا وهناك محاولات فردية (لشعراء وكتاب  ومفكرين)، لملء هذا الفراغ، لكنها لم تستطع، بسبب تهميشها المتواصل، أن تُشكل فعلاً مقاومًا ومؤثراً للمد الأصولي، الذي بدأ التعبير عن نفسه، سياسيًا وطائفياً، وبقوة في الفضاء العام للمجتمع.

الاستقطابات القاتلة في أزمات البلاد المتعاقبة، امتدت لشريحة المثقفين، الذين بدأوا بالتحوصل داخل هوياتهم الأضيق (السياسية والمناطقية والطائفية)، حين لم يجدوا مؤسسات الثقافة، التي ينتمون إليها، قادرة على حمايتهم، والتعبير عن استقلاليتهم، وقبل هذا إذابة أحاسيسهم بالتمايز داخلها، فصاروا مع الوقت عنوانًا لانقسام المجتمع، عوضًا عن وحدته وتماسكه. بل وصاروا عنونا لمتاريس المُتحاربين في كل الجبهات، لأنهم ببساطة لم يستطيعوا تشكيل صوت نابذ للحرب ومُجرِّمًا لها، بسبب الضغوط الشديدة عليهم، وبسبب هشاشة تكويناتهم الفكرية، التي من المفترض أن تكون عابرة للجغرافيا والطائفة والعائلة.

تدمير الثقافة بالإفساد، وتفريغها من مضامين الحداثة والحرية، أفضى إلى إفساد لدورة الحياة في المجتمع، بما فيها الحياة السياسية، ونُخٙبها (أحزابًا وافرادًا)، التي سرعت، بفعل فسادها، في تعاظم هذا الانقسام المُميت في المجتمع، والذي لا يمكن أن نتجاوز تشظياته، إلا بنبذ الحرب وتجريمها، بذات الكيفية النابذة للاستبداد والقهر، من خلال اصطفاف قوي في إطار مشروع وطني يُعبر عن تعدد المجتمع، وحق الجميع في التعبير عن ذواتهم وحاجاتهم، بوصفهم مواطنين أولاً، وأفرادًا تقوم علاقتهم بالدولة بالمباشرة، تمامًا كعلاقتهم بالدين دون وصايا من السلطة القاهرة للجماعة والطائفة والحزب والمنطقة

بالتأكيد ستتراجع الاستقطابات وستنتهي الحرب بكل اكلافها المُرّة، ولو بعد وقت، وسيعرف الجميع وعلى رأسهم (أهل الثقافة)، مكامن الخلل وجوهره، ولن يكون أمامهم سوى التعاطي معه وبمسئولية. وسيكتشفون أن قوى الحرب (التي يصطفون معها الان) هي على طول الخط، ضد إراداتهم ككائنات سلام ومحبة، مهما رفعت من شعارات المظلومية والوطنية.

المثقف المختلف النابذ للاستبداد والحرب، وحده القادر على تعريٙة التسلط وأدوات قهره، فهو بصوته وصدقه أكثر إيلاما لمشروع الإظلام، الذي يُكرس الآن، فلا يجد المُستبد من وسيلة، بعد استنفاد كل طرق الترويض المستحيل، سوى إسكاته بالعنف والايذاء، كما حدث لعشرات المثقفين والكُتاب الصحافيين الذين تعرضوا ولم يزالوا لكل أنواع التنكيل والقهر.

* ما مستقبل الجيل الحالي من الشباب، الذي يعاصر أسوأ مرحلة في تاريخ الصراع اليمني الحديث؟

** تجاوزا سأقول أن الحسنة الوحيدة للحرب هي إسقاطها للكثير من المفاهيم، وتعريتها لطبقة الحكم الفاسدة التي استخدمت، في خمسة عقود، الشعارات الوطنية والدينية لتأبيد حكمها، وهي بذلك تفتح أُفقًا جديدًا أمام الجيل الشاب لإنتاج أسئلته الخاصة والمُغايرة وعلى رأسها السؤال الوجودي من نحن وماذا نريد؟، ولماذا قادنا هؤلاء المغامرون إلى لحظة الدمار والخرافة؟!

إذا خرجت هذه البلاد من دوامة الحرب، في المدى المنظور، فلن يكون تعافيها الحقيقي إلا بأيدي شبابها، الذين شهدوا زيف الإسلام السياسي بمكونيه السني والشيعي، وزيف مشْيٙخ الجمهورية وعائلة الحكم، وشهدوا شيخوخة الأحزاب ومتحفية خطابها وقادتها، وشهدوا أيضا المٙنزع العُنصري للمشاريع التجزئية. أما إذا أعادت مكونات الحرب اقتسام البلاد كما يُخطط له سنبقى رهائن الضغائن والدم لعقود. 

هذا الجيل سيخرج من فوائض الحرب بنارها ودمها أكثر توقًا للسلام، لهذا سيعمل تجار الحروب بكل خبراتهم لجعل شباب البلاد شمالاً وجنوبًا وقودًا مستديمة لها.

 

أكد الأستاذ محمد مسعد الرداعي الأمين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري أن المناضل علي صالح عباد مقبل كان قائدا صلبا وشجاعا أفنى حياته بالتضحيات والنضال والمعتقلات، وكان وسيظل ساكناً بأفئدة الشرفاء وحدقات عيون كل من يعز عليه تاريخ التحرر والثورة ومقاومة الاستبداد ورفض الذل والخنوع.

وقال خلال كلمته التي القاها خلال حفل التأبين في اربعينية الفقيد التي أقيمت في مقر الحزب الاشتراكي بصنعاء: لقد آمن الفقيد بالمشروع المدني - الوطني وناضل وضحى من اجل تحقيقه مثله مثل بقية الرجال العظام من القوى المدنية، وكان أحد الحالمين والمتطلعين لتوحيد القوى اليسارية والقومية في تحالف مدني يناضل من اجل تحقيق مشروع المدنية والحداثة.

وأكد على على النهج الذي سار عليه الفقيد مجددا رفضه للعبثية والمشاريع المصلحية الراهنة التي تحاول السيطرة والنفوذ على خيارات ومصير الشعب اليمني والتي تحتم على القوى الوطنية تركيز جهودها من أجل إخراج الوطن من الوضع الراهن إلى بناء الدولة.

وفيما يلي نص الكلمة

 

كلمة التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في أربعينية الفقيد علي صالح عباد (  مقبل ) .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله جليلِ النعم، باعثِ الهمم، ونشكره عز وجل على جوده وإحسانه شكرا كثيرا..

والصلاة والسلام على أشرف خلق الله اجمعين من بعث ليكون رحمة للعالمين... سيدنا وحبيبنا محمد بن عبد الله... الصادق الأمين، باني مجد الأمة وعزتها وإنسانيتها.. ومثلنا الأعلى الذي أرسى المحبة والإخاء والسلام والتعايش وقدس إنسانية الإنسان.

الاخوة والاخوات

يسعدنا في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري أن نشارك في أربعينية فقيد الوطن الكبير المناضل الفذ الأخ/ علي صالح عباد "مقبل" الأمين العام الأسبق للحزب الاشتراكي اليمني.

 هذا المناضل الجسور "مقبل" الذي نقف اليوم اجلالا في أربعينية رحيله قاد الحزب الاشتراكي في اصعب الظروف التي ألمت به بعد حرب 1994م. وكانت له بصمات في توحيد القوى اليسارية والقومية لتشكيل أول تحالف مدني معارض ضد عبثية نظام صالح وأسرته ومراكز النفوذ المتسلطة التي كانت ومازالت تبيع وتشتري بالقيم الوطنية والإنسانية..

نعم... فالمناضل والرفيق "مقبل" كان قائدا صلبا وشجاعا أفنى حياته بالتضحيات والنضال والمعتقلات، ورغم كل ذلك لم يغادر انتماءه ولم يبحث عن وسائل الراحة والنقاهة والعيش الرغيد والمال. ومهما قلنا بحقه لن نستطيع مجازاته... ويكفينا القول أنه الرفيق "مقبل" كان وسيظل ساكناً بأفئدة الشرفاء وحدقات عيون كل من يعز عليه تاريخ التحرر والثورة ومقاومة الاستبداد ورفض الذل والخنوع..

الاخوات والأخوة الحضور

إن الكلمات تعجز بإعطاء المناضل علي صالح عباد حقه. هذا الوطني الشامخ الذي ينتمي الى جيل الكبار فكرا وممارسة ومتحررا بإرادته وقراره، ومسيرته الزاخرة بالمواقف والنضالات والتضحيات تجعله بكل افتخار رمزا وقدوة ومثل أعلى ليس فقط للإخوة وللرفاق في الحزب الاشتراكي وإنما رمزا لجميع القوى اليسارية والقومية التي تنادي بتأسيس الدولة المدنية.. دولة العدالة والحرية والمواطنة المتساوية.

نعم... لقد رحل عنا الفقيد "مقبل" جسدا وبقى روحا يسكن الوجدان الشعبي وبغيابه فقد الوطن أحد ابرز رموزه بعد أن تجاوز العقد الثامن من العمر وبعد معاناة من عدة أمراض وكما عاش في نضاله وصحته كبيرا، عاش أيضا في مرضه حتى لفظ أخر أنفاسه قامة نضالية سامقة، وهو الذي افنى عمره في خدمة الجميع فعاش شامخا ومات عزيزا مجسدا قيم النزاهة والوطنية. وها نحن اليوم مجتمعين نحتفي بمسيرته وعظمته وروحه بيننا تحلق بالسماء تنشد حرية ووطنية.

الاخوة والاخوات

لقد آمن الفقيد علي صالج عباد "مقبل" بالمشروع المدني - الوطني وناضل وضحى من اجل تحقيقه مثله مثل بقية الرجال العظام من القوى المدنية الذين قدموا التضحيات الجسام من أجل تأسيس هذا المشروع مطالبين الانعتاق من الظلم والاستبداد والتبعية فمنهم من قضى نحبه شهيدا ومنهم من اختفى قسريا شطبت اسمائهم من كشوفات الحياة، ومنهم من ينتظر . انه المشروع المدني الذي تتوارثه الاجيال - جيل بعد جيل.

لقد آمن "مقبل" ونحن ايضا بأن المشروع المدني لا ينتمي لعصابات وتجار للحروب والأزمات بهدف قتل الإنسان وتدمير الوطن.. ولا يؤسس بسفك الدماء والقتل، ولا يمكن تبنيه من أي قوى رجعية سلطوية ومشيخية لا تؤمن بالحق والعدالة والكرامة الإنسانية لآن مشروعنا هو المواطنة والمساواة من أجل النهوض بالحاضر والمستقبل في ظل مجتمع متماسك متعاون يحصل على حقوقه ويلتزم بواجباته وليس في مجتمع ممزق تم تجهيله وتجويعه ليصبح تابعا لمراكز النفوذ الرجعية المتعفنة التي لا تؤمن بقدسيه الوطن ولا بمصلحته العليا.

وليس هذا فحسب بل أن الفقيد "مقبل" كان يعتبر أحد الحالمين والمتطلعين لتوحيد القوى اليسارية والقومية في تحالف مدني يناضل من اجل تحقيق مشروع المدنية والحداثة.

وإذ نؤكد على النهج الذي سار عليه الفقيد من هنا فإننا نجدد رفضنا العبثية والمشاريع المصلحية الراهنة التي تحاول السيطرة والنفوذ على خيارات ومصير الشعب اليمني والتي تحتم على القوى الوطنية تركيز جهودها من أجل إخراج الوطن من الوضع الراهن إلى بناء الدولة، وأن لا تجعل مواقفها السياسية محصورة في تقديم معالجات ترقيعية، والاكتفاء بتدخلها غير الفاعل في ايقاف اتساع النزاع بين أصحاب الصراع.

فبقاء القوى المدنية في حالة من التخبط والاختلاف بين مكوناته برغم وجود اهداف ومشروع مدني جامع لهما يؤكد بأن هناك خلل جسيم.. يجب على كل مناضل داخل القوى الوطنية العمل على معالجته والنضال في سبيل تفعيل الدور الوطني أكثر.

نعم .. ايها الاخوة والاخوات

إن المرحلة تحتم على القوى الوطنية مراجعة مواقفها وحساباتها واعادة رص صفوفها وتوحيد ولملمة شملها وأهدافها ومصيرها المشترك والبدء بتحقيق انطلاقه جديدة لصناعة المجد التاريخي.

هذه القوى التي يجب عليها ان تكون منصفة لفكرها وتاريخها ونضالها وشهدائها، وتكون منصفةللمجتمع المسحوق الذي يعيش ويلات الظلم والقهر والاذلال بسبب شراكتها أو تأييدها او صمتها او قيامها بلعب أدوار سياسية مع اطراف الصراع وقوى النفوذ التي تتناقض مع مشروعنا.. تلك الاطراف التي تنتهج مشاريع تمزيقية وانتقامية تهدف الى سحق كل القيم والمبادئ التي ناضلت وضحت قوى اليسار لتحقيقها ومازالت في جميع مراحل حياتها النضالية..

فإنقاذ الوطن الذي اصبح يتحكم بمصيره قوى رجعية كانت دينية أو مذهبية لن يكون إلا بتحرك هذه القوى اليسارية والقومية من خلال استفادتها من تجرية الاربع السنوات الماضية - على الاقل - واحترامها لتاريخها ونضالها وسعيها لرص صفوفها من أجل بناء دولة مدنية.. تحت شعار "الوطن أغلى وأعظم".

المجد والخلود والسلام لروح الفقيد "علي صالح عباد" في أربعينيته.. وندعو له بالرحمة.. ولنا بالصبر والسلوان..

 وإنا لله وإنا اليه راجعون.

والسلام عليكم ورحمة الله.

الأستاذ محمد مسعد الرداعي

الأمين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

 

 

 

دارت معارك عنيفة بين القوات الحكومية مسنودة بمقاتلات التحالف العربي من جهة وبين المسلحين الانقلابيين من جهة أخرى، اليوم السبت، في عديد مواقع بمحافظة الضالع، جنوبي البلاد.

مصادر ميدانية أفادت "الاشتراكي نت" بأن مواجهات عنيفة دارت بين الطرفين شمالي مديرية الحشاء، غربي المحافظة.

المصادر ذكرت ان المعارك اندلعت إثر هجوم عنيف للقوات الحكومية على مواقع متفرقة للمسلحين الانقلابيين في منطقة الخضراء، شمالي المديرية.

وتمكنت القوات الحكومية خلال المعارك - وفق ما ذكرت المصادر - من تحرير موقع القشاع، وسط فرار جماعي للمسلحين الانقلابيين.

وطبقا لما قالت المصادر فإن المعارك أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المسلحين الانقلابيين.

بموازاة ذلك، تواصلت المعارك العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين في منطقة مريس، الواقعة شمالي المحافظة.

وتزامنت المعارك في المحور الشمالي مع غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي على مواقع متفرقة للانقلابيين في منطقة يعيس، شمالي مريس.

وأدت الغارات - وفق ما أوردت المصادر - إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المسلحين الانقلابيين، علاوة على عربة BMBوشيول كان يشق طرق الانقلابيين في قريه يعيس.


أصدر قائد اللواء 35 مدرع العميد ركن عدنان الحمادي أمر يقضي بفتح الطريق العام الواصل بين الدمنة والاقروض، جنوبي شرق محافظة تعز، جنوبي البلاد. 

وقال مصدر عسكري في اللواء ان توجيهات قائد اللواء 35 مدرع  بفتح الطريق يأتي بعد اعلان الفرق الهندسية أستكمال نزع الالغام التي زرعتها عناصر المسلحين الانقلابيين في جبهات الاقروض، على مدى الاسبوعين الماضيين.

وأكد المصدر ان عملية فتح الطرق الواصلة بين منطقة الاقروض ومديرية الدمنة في الجزاء المحرر الوقع في قطاع مسؤولية اللواء ٣٥ مدرع، أتت بعد تأمينها كونها من أهم منافذ المحافظة.

وأوضح المصدر ان العميد الحمادي آمر قائد جبهة الاقروض بفتح الطريق العام الاقروض الدمنة  ابتداء من  الساعة السادسة صباح اليوم السبت.

 

شهدت مديرية ماوية، شرقي محافظة تعز، جنوبي البلاد، اليوم السبت، معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين.

ونقل مراسل "الاشتراكي نت" عن مصادر ميدانية ان القوات الحكومية شنت في الساعات الأولى من صباح اليوم هجوما عنيفا على مواقع المسلحين الانقلابيين في مناطق ذابه، جنوبي مديرية ماوية.

وبحسب مراسلنا فإن القوات الحكومية حققت خلال المعارك تقدما ميدانيا سيطرت خلاله على عديد من المواقع.

مراسلنا أفاد باستمرار المعارك العنيفة بين الطرفين حتى لحظة كتابة الخبر، وسط تقدم مستمر للقوات الحكومية.

وأسفرت المعارك عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المسلحين الانقلابيين، فيما أصيب اثنين من أفراد القوات الحكومية.

 

تمكنت الأجهزة الأمنية في محافظة أبين، جنوبي البلاد، اليوم السبت، من قتل قيادي بارز في تنظيم القاعدة في عملية نوعية قامت بها.

ونقل مراسل "الاشتراكي نت" عن مصادر أمنية ان الأجهزة الأمنية بالمحافظة تمكنت في عملية نوعية من قتل القيادي الخطير في تنظيم القاعدة المدعو "فهمي منصور مدنع".

وبحسب ما أفاد مراسلنا فإن العملية تمت في منطقة الوضيع، عقب تحري عن مكان تواجد العناصر الإرهابي.

الجدير بالذكر ان القيادي في تنظيم القاعدة المدعو "مدنع" هو المتهم بعملية تفجير العزاء في مدينة جعار، عام 2012م التي راح ضحيته أكثر من 50 قتيلا من المدنيين وإصابة العشرات.


أكد رئيس اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني يحيى منصور أبو اصبع، ان الفقيد المناضل علي صالح عباد (مقبل)  لم يكن شخصية عابرة وإنما رجل صنعته تحولات كبري مر بها الوطن، وشارك هو أيضا في صناعتها، وأسهم بكل بسالة وشجاعة وتضحية في إعادة الاعتبار للوطن أرضا وإنسانا وتاريخا.

جاء ذلك في كلمته التي القاها خلال حفل التأبين في اربعينية الفقيد والتي نظمتها الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، يوم الخميس في المقر الرئيسي للحزب في العاصمة صنعاء

وقال أبو اصبع الى إن تأبين علي صالح عباد مقبل لا يجب أن يقف عند ذكرى رحيله واسترجاع مآثره، لافتا الى انه لابد أن ننظر إلى هذه المناسبة من الزاوية التي نظر منها علي صالح عباد نفسه حين وقف في تأبين الأستاذ النعمان طالبا من الحاضرين تجاوز صراعات وإحن الماضي واستحضار رؤی النعمان والدفاع عنها وتمثلها كسيرة خالدة لرجل عاش مخلصا لوطنه منذ أن تفتحت عيناه على الحياة وحتى إغماضهما.

وفيما يلي نص الكلمة:
 

أيها الإخوة والأخوات:

رحم الله علي صالح عباد "مقبل"، الرجل الذي غادرنا بجسده، لتظل روحه على امتداد الوطن حية نابضة بكل القيم والمثل التي تشبع بها ونشرها وعاش مخلصا لها وقويا بها.

إن علي صالح عباد "مقبل" لم يكن شخصية عابرة وإنما رجل صنعته تحولات كبري مر بها الوطن، وشارك هو أيضا في صناعتها، وأسهم بكل بسالة وشجاعة وتضحية في إعادة الاعتبار للوطن أرضا وإنسانا وتاريخا حيث كان في طليعة الرجال الذين حملوا على عواتقهم عبئ تحرير الوطن من المحتل البريطاني وهو في ريعان شبابه، وقد وهب الوطن زهرة عمره وخلاصة حياته وظل ملتحمة بكل قضاياه مدافعا عن الحرية والمواطنة ومناهضا للظلم والقمع والقهر وكل أشكال التمييز.

 أيها الإخوة والأخوات:

ان لم تكن قضية علي صالح عباد يوما ما شخصية ولا آنية، فالرجل ولد لأسرة غذية، وربما فاقت ممتلكاتها من الأراضي المزروعة ممتلكات السلطان الفضلي. وعندما ذهبت الثورة إلى إجراء الإصلاح الزراعي تحيز علي صالح عباد لشعار "الأرض لمن يفلحها" ووقف بصرامة إلى جانب ص غار الفلاحين وفقرائهم، وهو من هذه الناحية ماثل كبار الثوار الذين هزوا عروش الطغاة منذ خمسينيات القرن الماضي، وعلى رأسهم الثائر فیدل کاسترو

وعندما اختلف رفاق الثورة قدر لعلي صالح عباد مقبل أن يمكث في السجن الأكثر من خمس سنوات عجاف كاد معها أن يموت. وعندما خرج من محبسه خرج قوي الإرادة، متساميا فوق جراحه وأوجاعه، نائية بنفسه عن كل ما حدث، مترفعا عن الأحقاد والصغائر، وضرب بذلك مثلا أعلى في السماحة، وقدم نموذجا مضيئا لشخص القائد الإنسان الذي يفضل الموت مقتولا على العيش قاتلا، وهو من هذه الناحية شابه نيلسون مانديللا على اختلاف الظروف وتباعد الأمكنة

أيها الإخوة والأخوات:

إن تأبين علي صالح عباد مقبل لا يجب أن يقف عند ذكرى رحيله واسترجاع مآثره، وإن كانت تلك عادة حسنة درجنا عليها فهي قليلة الجدوى. ولابد إذن أن ننظر إلى هذه المناسبة من الزاوية التي نظر منها علي صالح عباد نفسه حين وقف في تأبين الأستاذ النعمان طالبا من الحاضرين تجاوز صراعات وإحن الماضي واستحضار رؤی النعمان والدفاع عنها وتمثلها كسيرة خالدة لرجل عاش مخلصا لوطنه منذ أن تفتحت عيناه على الحياة وحتى إغماضهما.

و لقد جعل علي صالح عباد من أربعينية الأستاذ النعمان مناسبة للتذكير بما يجري من نكوص وارتدادات على مستوى الأمن والتنمية وتراجع تقاليد الدولة وانهيار منظومة القيم المجتمعية، ونبه -حينها إلى أن الماضي يعود بأسوأ ما فيه داعيا إلى المسارعة في مصالحة وطنية توقف الانهيارات وتمكن قطار الدولة الوطنية من السير فوق قضبان أمنة وتعيد الاعتبار لرموز الوطن ولمعنى الوطن أرضا وإنسانا. ولأن أهل السلطة حينها أخذتهم العزة بالإثم ها نحن اليوم، كما ترون، تحاصرنا الفواجع والانهيارات من كل مكان.

إننا حين نستعيد ما قاله علي صالح عباد في أربعينية الأستاذ النعمان نلحظ بجلاء أن الرجل كان يقول كلاما يصدق على النعمان مثلما يصدق عليه هو أيضا، فقد قال مشيرا إلى النعمان: "سيتواصل عطاؤه بذكرى سيرته العطرة وقوة المثل الذي ضربه في الصبر والاحتمال والتضحية والتمسك بقيم الحرية والعدل والمساواة والتقدم". وقال أيضا : "إن النعمان وأمثاله لم يفعلوا ما فعلوه طلبا لمديح أحد وإنما احساسا بالواجب". وفي هذا المعنى نقول لعلي صالح عباد: "لو أن النعمان حاضر بيننا اليوم لقال عنك ما قلته أنت عنه، فأنت من القلائل الذين جاد بهم الدهر، ومنك تعلمنا أن مسيرة النضال الوطني صعبة وشاقة ومكلفة، وأن أي طاقة يجب أن تبذل لصالح المجتمع كل المجتمع، وأن الصراعات الجانبية ليست إلا إهدارا لحق المجتمع على أبنائه. ولذلك كنت – یا فقید الوطن تمارس السياسة من واقع العمل لأجل المجتمع لا من أجل الذات، ولم يعرف عنك أبدا أن الوجاهة والمناصب من الأمور التي تستهويك. وبهذه المهمة وهذا التجرد عشت بيننا نظيف اليد واللسان، واحتفاؤنا بك ينبغي أن يكون باستلهام القيم التي تمثلتها ودافعت عنها حتى آخر رمق دون أن تلين لك قناة أو يهتز لك طرف في مدلهم الأحداث. لقد آثرت أيها القائد المجيد طريق التعب على طريق الراحة وكنت دائما تبرز في أوقات المغارم وتغيب في أوقات المغانم حتى ص دق فيك القول "إنك ممن يحضرون عند الفزع ويزهدون عند الطمع" ولك اليوم أن تخلد إلى الراحة وأن تنام قرير العين.

المجد والخلود للشخصية الوطنية الفذة القائد الاشتراكي الراحل علي صالح عباد "مقبل".                   

يحيى منصور أبو أصبع

 رئيس اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني

الجمعة, 19 نيسان/أبريل 2019 19:44

اكتمال مسارات الشرعية

 

خلال مسيرة الدم والدمار التي دشنتها ميليشيا الحوثي في سبتمبر 2014, ضد اليمن واليمنيين,  وهي بالتأكيد مسيرة حافلة بشتى صنوف المآسي والمعاناة في كافة مناحي الحياة ومختلف الصعد, لكنها مع ذلك هذه  لا تخلو من خطوة ايجابية, هي بلا ريب الحسنة الوحيدة التي يمكن أن تحسب لمليشيا الانقلاب: عدم السماح لمجلس النواب حينها بالانعقاد وقبول استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي.

وأيا كانت حسابات الميليشيا وقتئذ, فقد وقعت بوعي اوبدون وعي بشر اعمالها. إذ سمحت لأهم هيئة سيادية في البلاد من الفكاك من عقابيل  تآمرها على مؤسسات الدولة بشقيها المدني والعسكري علاوة علي  محاولاتها الخبيثة تفكيك اطر النسيج المجتمعي ومسخ اواصر المجتمع اليمني الواحد تحت هويات مذهبية لا تمت الى اليمن الأرض والإنسان بصلة, ولا تخدم سوى المشروع الايراني الطائفي, ربيب ومول مشاريع التفتيت والكراهية في المنطقة.

لم تكتشف مليشيا الانقلاب أنها وقعت في شر أعمالها بمنعها مجلس النواب من الانعقاد وقبول استقالة الرئيس هادي، إلا مؤخرا, وتحديدا السبت الماضي (13 ابريل 2019) في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت, حيث انعقد مجلس النواب اليمني بنصاب شرعي فاق كل توقعات المرجفين بعد شتات اربعة اعوام.

ربما كان وقع هذا اليوم البرلماني على رأس الانقلاب وحاشية طهران في صنعاء كالصاعقة, فلو أنهم سمحوا لبرلمان ما قبل الانقلاب لانتهت رئاسة هادي وشرعية الحكومة التي تنافح على مدى اربع سنوات لاستعادة الدولة وانتزاع مؤسساتها من بين فكي الكهنوت والطائفية.

فمنذ اجتياحهم للعاصمة صنعاء في ايلول الأسود من العام 2014, اصدرت كتائب الموت على الفور ما سمته ب "الإعلان الدستوري" الذي وفقا لحساباتها, ألغى الدستور ومجلس النواب، واسلمت مصائر البلاد والعباد لما وصفتها ب"اللجنة الثورية العليا" التي يرأسها محمد علي الحوثي، ومن ثم وضعوا الرئيس التوافقي عبدربه منصور هادي تحت الإقامة الجبرية، تحت ذريعة واهية، هي حرصا على حياته من القاعدة والدواعش، وهي الحجة ذاتها التي قمعوا بها المتظاهرين في جامعة صنعاء، بعد دخولهم العاصمة، بمبرر الخوف من أن ترسل القاعدة وداعش للمتظاهرين انتحاريين وأحزمة ناسفة.

خلال مراحل التحضير لانعقاد البرلمان أخذت المليشيات تتابع ذلك بمبالاة من يجلس على الجمر, وحالما افتضحت لا مبالاتهم حيال الخطوة السيادية التي كانت الشرعية بصددها, ابتدعوا مسرحية الزيف الانتخابي في الدوائر التكميلية, كيما تصبح الفضيحة فضيحتين سياسيتين بامتياز. الأولى بأن جلساتهم التي كانوا يعقدونها تحت مسمى البرلمان لم تكن سوى تسويف وخداع لا أكثر, ذلك أن إعلانهم الدستوري كان قد ألغى مجلس النواب فيما حلّت ما يسمونها اللجنة الثورية محل المؤسسات التنفيذية والتشريعية.

 أما الفضيحة الثانية أن انتخاباتهم التكميلية لا تستند الى اي مسوغ قانوني اودستور, مع العلم أن كل ما فعلوه ويفعلونه الى اليوم لا يستند الى اي شيء عدا ما تقوله طهران وما تريده.

ظلت الميليشيا تراقب, كمن يحتضر, الزخم البرلماني الذي احتضنته سيئون وتوافد البرلمانيين ورئيس الجمهورية واعضاء الحكومة وسفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية وممثلي الأمم المتحدة والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي, هذا الحدث الذي اظهر مسرحية انتخاباتهم الهزلية في صنعاء كأنها مسخ وشذوذ سياسي لا لون ولا تاريخ له .

لا ريب أن ميليشيا الأنقلاب باتت على قناعة تامة ويقين مطلق, حتى وإن لم تظهر ذلك, بإنه بإنعقاد مجلس النواب يكتمل بنيان مؤسسات الشرعية وتتعزز فاعليتها في ترسيخ الاستقرار والبناء، واستكمال مسار إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، وبناء دولة النظام والقانون.

وبعيدا عن التشكيك في مدى نجاح أوفشل المجلس وتأخر انعقاده  كثيرا والذي كان يفترض أن يباشر البرلمان مهامه منذ صدور قرار نقل مقره إلى العاصمة المؤقتة عدن في يناير/كانون الثاني 2017, بعيدا عن كل ذلك في تحقيق ما يصبو اليه السواد الأعظم من جموع اليمنيين الا إنه سيكون بمثابة تأكيد على التوافقات السياسية التي تعد أساس المرحلة الحالية، وسيشكل خطوة مهمة في سبيل استعادة المسار السياسي.

كما ان استئناف جلسات المجلس في هذه المرحلة - خطوة إيجابية، كونها ستسحب البساط من تحت الانقلابيين، وتفقدهم ورقة المؤسسة التشريعية بما تمثله من رمزية مهمة للدولة، إضافة إلى أنه سيساهم في وضع حد للكثير من الاختلالات في الحكومة الشرعية، عبر تشريع عدد من القرارات، والتصديق على الكثير من الاتفاقات، وممارسة الدور الرقابي والتشريعي على أداء الحكومة عبر المساءلة والاستدعاءات, علاوة على اعادة الثقة بالشرعية، وتشجيع بقية مؤسسات الحكومة على العودة إلى الداخل وممارسة نشاطها, واستئناف العمل على تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني واستكمال الانتقال السلمي للسلطة.

واكثر من اي وقت مضى, يدرك اليمنيون اليوم  في كل المناطق بما فيها الواقعة تحت سيطرة الانقلاب حجم المخاطر وطبيعة التحديات الناجمة عن انقلاب مليشيا الحوثي العنصرية وحربها المدمرة على الشعب اليمني وما أحدثته من دمار في مؤسسات الدولة, وهو الأمر الذي يضع  الجميع شعبا وحكومة أمام خيار وحيد هو النجاح في إنقاذ الوطن ومستقبل أجياله وإنجاز المهام الوطنية الجسيمة والانتصار لحق الشعب في الحياة والحرية والكرامة ما يتطلب توحيد كل الطاقات والجهود وبذلها في سبيل غاية واحدة،  هي إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة بكامل سيادتها وسلطاتها.

وما التئام البرلمان مطلع الأسبوع الماضي في مدينة سيئون والاعلان عن تشكيل تحالف سياسي جديد يضم مختلف التيارات السياسية,  سوى محطة من محطات النضال الذي يخوضه الشعب اليمني ضد جماعة دمرت الدولة وأنهت كل مؤسساتها, وعلامة لتوحد كافة اليمنيين بكل احزابهم واتجاهاتهم واطيافهم على قاعدة الشرعية والثوابت الوطنية وفي مواجهة المشروع الفارسي المدمر.

 

أقامت مؤسسة وثاق للتوجه المدني بمأرب حلقة نقاشية عن كيفية التعامل مع الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في المدارس, وتذليل الصعوبات أمام التحاقهم بالتعليم بمشاركة إدارة التربية والتعليم ومدراء بعض مدارس المحافظة.

ةلفت المشاركون الى أن أغلب الصعوبات التي تواجه الأطفال تتمحور حول تدمير المدارس, واحتلالها من قبل المليشيا, إضافة إلى قربها من بعضها من مواقع القتال, وارتفاع نسبة النزوح, فتصبح المدارس القريبة من الأطفال غير قادرة على الاستيعاب.

وأكد المشاركون أهمية تذليل الصعوبات أمام الأطفال الذي يعد نوعاً من المساندة النفسية, وضمان عدم عودتهم إلى جبهات القتال, واستعادة حياتهم الطبيعية.

ويعد فقدان الوثائق المدرسية للأطفال من أكبر العوائق أمام عودتهم إضافة إلى الظروف المعيشية الصعبة, ناهيك عن تدمير المدارس, وعدم استيعاب مدارس المحافظة وغيرها من المحافظات المستضيفة للنازحين, نتيجة لتزايدهم الكبير.

وتنفذ مؤسسة وثاق للتوجه المدني مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن, والذي يموله مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية, الذي يحرص على عودة الأطفال إلى المدارس بعد إعادة تأهيلهم نفسياً واجتماعياً.

 

استحدث مسلحون في مديريات الصبيحة نقطة امنية جوار المعهد التقني في طور الباحة محافظة لحج، صباح اليوم الجمعة.

وقال مصدر محلي ان عناصر مسلحة  خارجة عن القانون استحدثت نقطة امنية وتقوم بمنع المواطنين من الدخول والخروج إلى محافظة تعز.

واضاف المصدر ان العناصر المسلحة لم تحدد مطالب واضحة حتى الان، في انتظار ادارة امن محافظة لحج ومديرية الصبيحة للتحرك، والتحقيق مع المسلحين.

 

حذرت منظمة "أوكسفام" غير الحكومية من عودة تفشي مرض الكوليرا على نطاق واسع في اليمن.

ونبهت المنظمة في بيان الخميس من "مغبة عودة ارتفاع ما هو بالفعل أسوأ تفشٍ للكوليرا بالعالم، في الوقت الذي تعاني فيه المنظمات الإغاثية باليمن من الوصول إلى قرابة 40 ألف شخص يشتبه في إصابتهم بالمرض.

واضاف البيان: فقد جعل القتال والقيود المفروضة على وصول المساعدات - بما في ذلك القيود علي نقاط التفتيش ومتطلبات التراخيص التي تفرضها الأطراف المتحاربة - الوصول إلى المناطق المتضررة أمراً في غاية الصعوبة.

وأكد البيان تزايد عدد الحالات المشتبه بإصابتها بالكوليرا، و من المحتمل أن يفاقم موسم الأمطار الوشيك انتشار المرض، وذلك بسبب الفيضانات وتلوث مصادر المياه، موضحا انه خلال الأسبوعين الماضيين من شهر مارس تم الإبلاغ عن ما يقرب من 2500 حالة مشتبه بها يوميًا، وذلك يعد إرتفاعًا ملحوظاً عن الحالات المبلغ عنها في فبراير هذا العام والتي وصلت الي الف حالة يوميًا . كما يَزيد بأكثر من عشرة أضعاف عن عدد الحالات المبلغ عنها والوفيات المرتبطة بها خلال نفس الفترة من عام 2018.

وقد توفي أكثر من ثلاثة آلاف شخص مُنذ بدء تفشي المرض عام 2016. وفي ذروة تفشي الوباء بيونيو/حزيران من العام 2017 ، تم الإبلاغ عن سبعة الاف حالة مشتبه بإصابتها بالكوليرا يومياً، الأمر الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه التفشي الأسوأ في تاريخ البشرية. وبحسب منظمة أوكسفام، فإنه في حالة استمرار الإبلاغ عن الحالات الجديدة بنفس المعدلات الحالية ، فإن هذا الارتفاع المُفاجئ والحاد لإنتشار الوباء سيتجاوز عدد الحالات المُبلغ عنها مجملة  لعام 2017.

وقال محسن صدّيقي، مدير مكتب منظمة أوكسفام في اليمن أنه "قد عانى الشعب اليمني بالفعل من أسوأ انتشار للكوليرا في التاريخ خلال أكثر من أربع سنوات من الحرب، بالإضافة إلي إنهيار الإقتصاد الوطني."

واضاف:"إن السماح لهذا المرض بالإنتشار في جميع أنحاء البلاد مرة أخرى سيتسبب في المزيد من الوفيات، الأمر الذي يعد  وصمة عار على جبين الإنسانية. إن المجتمع الدولي يحتاج بشكل عاجل إلى ضمان وصول آمن وسليم دون اي عوائق للمساعدات الإنسانية وذلك حتي يتسني الوصول الي المحتاجين في جميع أنحاء البلاد. "

ويُشتبه في إصابة حوالي 195 الف شخص بهذا المرض لهذا العام، منهم أكثر من 38 الف حالة في مناطق يَصعُب على منظمات الإغاثة الوصول إليها.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أُجبرت منظمة أوكسفام على نقل مكتبها في مُديرية شفر بمحافظة حجة شمال اليمن جراء القتال الذي وصل إلى ضواحي المدينة. وتقوم منظمة اوكسفام بتوفير المياه النظيفة والمال لشراء الطعام لأكثر من نصف مليون شخص في المناطق المجاورة للمُديرية.

من جانبٍ آخر، فإن القتال مازال مُستمراً في مُختلف جبهات القتال في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك الحديدة وتعز وحجة، وهي محافظات تم الإبلاغ فيها عن اغلب وفيات الكوليرا. كما أن 14 مليون شخص يواجهون المجاعة في اليمن حاليا بسبب الصراع المُستمر، والغارات الجوية، والقيود المفروضة على المساعدات الإنسانية. كما يعاني ما يقرُب من نصف جميع الأطفال تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات من سوء التغذية المزمن.

كما أدى الصراع المستمر إلى تدهور أنظمة المياه والصرف الصحي في جميع أنحاء اليمن كما يجدُر بالذِكر هُنا بأن الماء النظيف والصرف الصحي السليم ضروريان للوقاية من الكوليرا. تُقدر الأُمم المتحدة أن هناك 17.8 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدة من اجل الحصول على المياه النظيفة.فقط نصف المرافق الصحية تعمل في اليمن ولا يستطيع الكثير من الناس تحمل تكاليف العلاج.

و اضاف صدّيقي أن "مع إنعدام الوظائف وعدم دفع الرواتب، أصبح دور المنظمات الإغاثية العاملة في اليمن لتزويد الناس بالمياه النظيفة والغذاء والمساعدة الطبية أكثر أهمية من أي وقت مضى. وباتت الصعوبات التي أدت الي تأخير  وصول المساعدات تُهدد حياة أكثر من مليون يمني قد استنزفتهم بالفعل أربعة سنوات من الحرب ".

وتعمل منظمة أوكسفام وشركاؤها المحليون في اليمن على منع انتشار الكوليرا في أجزاء من محافظات عمران وتعز والضالع، بما في ذلك نقل المياه الصالحة للشرب عبر الشاحنات، بالإضافة إلى إصلاح شبكات المياه والصرف الصحي وتوزيع الصابون ومساحيق الغسيل والأحواض وحافظات المياه. وتقوم منظمة أوكسفام كذلك بمساعدة السُلطات الصحية وفرق الاستجابة المحلية على توعية المجتمع حول كيفية انتقال الكوليرا وأعراضها وكيفية الوقاية مِنها.

 

أعرب مجلس الأمن الدولي عن بالغ قلقه من عدم تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الحكومة اليمنية والحوثيين في ستوكهولم قبل أربعة أشهر، داعيا إلى تنفيذها دون إبطاء.

ودعا اعضاء مجلس الامن في بيان صحفي اليوم الخميس الأطراف اليمنية إلى المشاركة البناءة مع المبعوث الخاص للموافقة السريعة على الترتيبات الأمنية المحلية والمرحلة الثانية من عمليات إعادة الانتشار. داعيين الطرفين إلى "تنفيذ خطط إعادة الانتشار في أسرع وقت ممكن،" مجددين التزامهم برصد امتثال كافة الأطراف لهذه الخطط.

وأكد البيان تأييد المجلس لاتفاق استكهولم بين الطرفين، ودعمه الكامل للمبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، ورئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار، حيث رحب أعضاؤه بجهودهما الدؤوبة لدعم تنفيذ الاتفاق. كما رحب أعضاء المجلس باتفاق الحكومة اليمنية والحوثيين حول مفهوم العمليات للمرحلة الأولى من عمليات إعادة الانتشار، بموجب اتفاق الحديدة.

ودعا المجلس الأطراف اليمنية كل الأطراف إلى اتخاذ كافة الخطوات اللازمة، لأجل "تسهيل حركة موظفي الأمم المتحدة والمعدات والإمدادات واللوازم الأساسية، دون أي عراقيل" داخل اليمن وعبره. 

واعرب أعضاء المجلس عن قلقهم من استمرار العنف الذي يهدد بتقويض وقف إطلاق النار في الحديدة، مطالبين الأطراف بمضاعفة الجهد "لوضع اللمسات الأخيرة على ترتيبات اتفاق تبادل السجناء وإنشاء لجنة التنسيق المشتركة في تعز.

و نقل البيان قلق مجلس الأمن إزاء استمرار العنف في الحديدة، والذي يهدد بتقويض وقف إطلاق النار، وكذلك التصعيد الأخير للعنف في حجة وعلى الحدود اليمنية السعودية.

وإزاء استمرار تدهور الوضع الإنساني في جميع أنحاء اليمن، شجع بيان مجلس الأمن المجتمع الدولي على تقديم الدعم الكامل لخطة الأمم المتحدة للاستجابة في اليمن الإنسانية لعام 2019. ورحب كذلك بالتعهدات السخية التي قُدمت في فبراير الماضي، داعيا جميع المانحين إلى ضخ أموالهم الممنوحة بشكل عاجل. 

ونوه المجلس بإعلان السعودية والإمارات عن مساهمتهما بمبلغ 200 مليون دولار لوكالات الأمم المتحدة في اليمن من أجل الإغاثة الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك.

وجاء في ختام البيان الصحفي دعوة المجلس للأطراف للوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك التشديد على ضمان حماية المدنيين.

وفي هذا السياق نقل المجلس انزعاجه العميق إزاء التأثير المدمر الذي خلفه هذا الصراع على المدنيين، وخاصة الأطفال اليمنيين.

 

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، ان خمسة أشهر على توقيع اتفاق ستوكهولم وقت كافٍ لتحديد من هو المتسبب بعرقلة التنفيذ، وقال ان "الحوثيون احرقوا كل قوارب السلام والوضع الإنساني يتفاقم في الحديدة ولا يحتمل التأجيل أكثر من ذلك".

ولفت رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي عقده اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن، عقب لقائه وفدا أمريكيا برئاسة السفير ماثيو تولر ونائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي مايكل ملوري إلى ان المبعوث الأممي إلى اليمن التقى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب وكان هناك تحديد لنقاط واضحة فيما يتعلق بذلك موضحاً إن المبعوث الدولي يبذل جهودا استثنائية, لكنه شدد على ضرورة أن تكون هناك لهجة واضحة وحازمة.

وقال "لا ينبغي ممالأة الحوثيين فيما يتعلق بعدم تنفيذ الاتفاق".

وحسب وكالة الانباء الحكومية (سبأ) أكد رئيس الوزراء ان الحكومة الآن في وضع أفضل فيما يتعلق بتنفيذ السياسات التي خططت لها منذ ستة أشهر حتى الآن، وخصوصا فيما يتصل بالإجراءات قصيرة الأمد لتحسين الوضع الاقتصادي، منوها بالتحسن الملموس في الوضع الاقتصادي.

وثمن الدكتور معين عبدالملك الدعم الأمريكي لليمن وحكومته الشرعية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي.

وقال ان هذه الزيارة الثانية لمسؤولين أمريكيين في اقل من شهر.. مضيفا بأنها "تعبر عن دعم حقيقي لحكومة اليمن ومؤسساتها الشرعية تحت قيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي".

وأضاف" ناقشنا العديد من الملفات فيما يتعلق بدعم جهود التعافي الاقتصادي ودعم البنك المركزي وغسيل الأموال ومكافحة الإرهاب ودعم الأجهزة الأمنية وعدد من المؤسسات".

وتحدث رئيس الوزراء عن جوانب الدعم الأمريكي لليمن والتي تشمل الأجهزة الأمنية وخفر السواحل وحرس الحدود، وتجهيز وتحديث المنافذ البرية وربطها بمصلحة الهجرة والجوازات وغيره.

وأشار إلى ان هناك تعاون حقيقي فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب, فضلا عن لقاءات مع مسؤولي وزارات الدفاع والداخلية مع المسؤولين الأمريكيين للتنسيق في الجانبين الأمني والعسكري, إضافة إلى النقاشات المتعلقة بالجانب الاقتصادي ودعم مؤسسات الدولة.

وتطرق رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك الى جهود الحكومة من اجل استعادة التعافي الاقتصادي .. قائلا ان إقرار الموازنة بالإجماع من أعضاء مجلس النواب ونقاش كل تفاصيلها مع الأخذ بالتوصيات التي وضعها المجلس ستساعد في سياسة إصلاح المؤسسات المالية وإصلاح المؤسسات الاقتصادية والخدمات.

وأضاف " إقرار الموازنة سيساعد الحكومة ويعطيها ثقة أكبر للعمل خلال المرحلة القادمة وتلقي الدعم والمساعدة من الأشقاء".

وأشار إلى ان هناك تحسن ملموس في الوضع الاقتصادي بفضل التدابير والسياسات التي انتهجتها الحكومة منذ ستة أشهر حتى الآن.

وفيما يتعلق بالتزامات الحكومة بدفع المرتبات لعدد من القطاعات قال رئيس الوزراء ان الحكومة تمكنت خلال ستة أشهر من دفع مرتبات 100 ألف موظف لم يتسلموا رواتبهم منذ عامين ونصف.

وأكد سعي الحكومة لاستكمال دفع أجور ومرتبات العاملين في القطاع العام أو القطاع الحكومي.

وأشار إلى إن هذه الجهود ستُعزَّز بدعم الأشقاء والإصلاحات المؤسسية فيما يتعلق بالبنك المركزي والمالية العامة للدولة.

 

عندما طُلب مني المشاركة في إحياء أربعينية فقيد اليمن الكبير، باسم جماعة نداء السلام، احترت كثيراً. فالحديث عن (مقبل)، في دقائق معدودة، لن يكون حديثاً سهلاً. إذ ماذا يمكن أن أقوله عن رمز متميز، في نضاله وفي قيمه وفي سلوكه، دون أن أقصر في حقه؟ هل أقحم نفسي في سرد سيرة حياته؟ إنها حياة ممتدة، حافلة بالنضال والمعاناة والأحلام العظيمة، التي جسدت أحلام اليمنيين جميعهم، ولا تكفي للإحاطة بها كلمة قصيرة في أربعينية وفاته. ولذا لعل من الأسلم أن أحيل الحديث المفصل، المحيط بسيرة حياته وبمحطات نضاله، إلى كتابات لاحقة، سينهض بها رفاق دربه دون شك، وسيحرص على توفيرها حزبه، الذي كان مقبل ربانه في أصعب منعطفاته التاريخية، وأكتفي هنا بكلمات معدودة، لن تفيه حقه، ولن تبلغ مقامه ومكانته، في نفوس من عرفوه وأحبوه ورافقوه في نضاله الطويل.

برز علي صالح عباد، باسمه الحركي (مقبل)، كأحد القيادات الشابة في الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل، في مرحلة الكفاح المسلح ضد الوجود الاستعماري في جنوب الوطن. ثم تردد اسمه كثيراً في مرحلة بناء الدولة الوطنية في الجنوب. ومن خلال تتبع أحداث تلك المرحلة، يبدو مقبل شخصية لم تزاحم أحداً على منصب ولم تسابق الآخرين إلى دائرة الأضواء. ومع ذلك فقد كان الحس الشعبي البسيط يعرف قدره ومكانته. فاحتفظ الناس له، واحتفظ له رفاقه، بمكانة خاصة في نفوسهم، تجلى أثرها عندما تقدم الصفوف، غير وجل ولا متردد ولا هياب، ناذراً نفسه لقيادة حزبه في أصعب مرحلة مر بها وهو خارج السلطة، بعد حرب 1994م.

كان الحزب يعاني، عقب حرب 1994م حالة من الوهن والارتباك: تلاحقه السلطة وتضيق عليه ولا تتردد في اغتيال رموزه ومصادرة مقاره وتجميد أمواله. وكأن مقبل لم يخلق إلا لتلك اللحظة التاريخية المفصلية في حياة حزبه. شجاعته وإقدامه وزهده ورفضه لإغراءات السلطة، وتاريخه النضالي الممتد واستعداد قيادات الحزب وقواعده للالتفاف حوله والصمود معه أمام محاولات إلغاء حزبهم من الحياة السياسية اليمنية، أو تهميشه، كل هذا وفر لمقبل الشروط المعنوية الضرورية، التي مكنته من قيادة السفينة وإيصالها إلى بر الأمان. وبعد أن اطمأن على سلامة الحزب وتماسكه وتجاوزه المرحلة الصعبة، سلم الراية إلى غيره، بكل تواضع ونكران للذات، وعاد إلى الصفوف الخلفية في الحزب، كما كان ديدنه دائماً، منذ التحق بالكفاح المسلح في جنوب الوطن. ويبقى على رفاقه، الذين تسلموا الراية منه، أن يرتقوا في أدائهم النضالي والحزبي إلى مستوى هذه الراية وإلى مستوى من سلمهم إياها. ولا شك عندي في أن حزب (مقبل) سيظل عصياً على التهميش، إذا لم يهمش نفسه.

أما معاناة فقيدنا، في مرضه وإهمال الآخرين له، لا سيما إهمال الدولة لقامة وطنية عملاقة بحجم (مقبل)، بل وإهمال حزبه له، فأمر يفوق في صعوبته، تلك الصعوبات، التي واجهها وهو يقود حزبه إلى بر الأمان.

والأصعب من هذا كله، أن يشهد في أواخر عمره، وطنه، الذي أفنى حياته في خدمته وعمل على رقيه وازدهاره، يباد أطفاله وشبابه وشيوخه، نساؤه ورجاله، وتدمر مؤسساته ومنشآته ومقومات حياته، في حرب مجنونة عبثية، حطمت أحلام جيل مقبل والأجيال التالية، التي انتمت إلى مدرسته، وكادت هذه الحرب أن تخفض سقف أحلام اليمنيين إلى مجرد توفير الأمن ولقمة العيش الضرورية، بعد أن كانت أحلام شعبنا تتجاوز ضروريات الحياة، إلى النهضة الوطنية الشاملة، في التعليم والثقافة والتصنيع والزراعة والتجارة والعدالة الاجتماعية، وفي ترسيخ قواعد الدولة المدنية الحديثة وبناء المجتمع اليمني والعربي المنتج المبدع القوي، القادر على الوقوف في وجه كل المؤامرات والمخططات والأطماع الخارجية، التي تهدد وجوده.

لقد أغمض فقيد اليمن عينيه وأسلم روحه في لحظة تاريخية هي الأصعب والأسوأ، في تاريخ اليمن. ولا يمكن أن نعبِّر عن وفائنا لذكراه وإجلالنا لمكانته المتميزة في تاريخ الحركة الوطنية اليمنية، إلا بمواصلة مسيرة النضال الوطني، التي جسدها في حياته. وهذا يقتضي التوجه، دون إبطاء، نحو العمل الجاد لإيقاف الحرب وتحقيق السلام في كل ربوع الوطن، ومباشرة بناء الدولة اليمنية، القائمة على الشراكة الوطنية والمواطنة المتساوية والتبادل السلمي للسلطة، عبر صناديق الانتخابات. فهذا هو المدخل إلى تحقيق أحلام وطموحات مقبل وأبناء جيله، في نهضة اليمن وتحرره وتقدمه والرقي بإنسانه، علماً وقيماً وسلوكاً وطموحاً وقدرة، إلى مستوى العصر الراهن، الذي نعيش فيه، ولكن غرباء عنه. 

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته، وعصم قلوب أهله _ وكل اليمنيين أهله _ عصم قلوبهم جميعاً بالصبر والسلوان. وهدانا سبحانه إلى السير على نهج (مقبل) والتخلق بأخلاقه والتمثل به، في نضاله وفي طهره ونزاهته وصلابته، وفي حبه لليمن وشعبه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صنعاء، في 18 أبريل 2019م

ــــــــــــــ

* كلمة القاها الدكتور الصايدي خلال حفل التأبين في اربعينية الفقيد والذي عقد في مقر الحزب الاشتراكي اليمني بصنعاء يوم الخميس 18 ابريل 2019م


أحيا الحزب الاشتراكي اليمني صباح الخميس أربعينية فقيد الحزب والوطن المناضل علي صالح عباد (مقبل) في المقر الرئيسي للحزب الاشتراكي اليمني بالعاصمة صنعاء.

وخلال حفل التأبين القى رئيس اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني الأستاذ يحيى منصور أبو اصبع كلمة اللجنة التحضيرية قال فيها: رحم الله علي صالح عباد "مقبل"، الرجل الذي غادرنا بجسده، لتظل روحه على امتداد الوطن حية نابضة بكل القيم والمثل التي تشبع بها ونشرها وعاش مخلصا لها وقويا بها.

وأضاف: إن علي صالح عباد "مقبل" لم يكن شخصية عابرة وإنما رجل صنعته تحولات كبري مر بها الوطن، وشارك هو أيضا في صناعتها، وأسهم بكل بسالة وشجاعة وتضحية في إعادة الاعتبار للوطن أرضا وإنسانا وتاريخا حيث كان في طليعة الرجال الذين حملوا على عواتقهم عبئ تحرير الوطن من المحتل البريطاني وهو في ريعان شبابه، وقد وهب الوطن زهرة عمره وخلاصة حياته وظل ملتحمة بكل قضاياه مدافعا عن الحرية والمواطنة ومناهضا للظلم والقمع والقهر وكل أشكال التمييز.

وقال: إن تأبين علي صالح عباد مقبل لا يجب أن يقف عند ذكرى رحيله واسترجاع مآثره، وإن كانت تلك عادة حسنة درجنا عليها فهي قليلة الجدوى. ولابد إذن أن ننظر إلى هذه المناسبة من الزاوية التي نظر منها علي صالح عباد نفسه حين وقف في تأبين الأستاذ النعمان طالبا من الحاضرين تجاوز صراعات ومحن الماضي واستحضار رؤی النعمان والدفاع عنها وتمثلها كسيرة خالدة لرجل عاش مخلصا لوطنه منذ أن تفتحت عيناه على الحياة وحتى إغماضهما.

وأضاف: لقد جعل علي صالح عباد من أربعينية الأستاذ النعمان مناسبة للتذكير بما يجري من نكوص وارتدادات على مستوى الأمن والتنمية وتراجع تقاليد الدولة وانهيار منظومة القيم المجتمعية، ونبه -حينها إلى أن الماضي يعود بأسوأ ما فيه داعيا إلى المسارعة في مصالحة وطنية توقف الانهيارات وتمكن قطار الدولة الوطنية من السير فوق قضبان أمنة وتعيد الاعتبار لرموز الوطن ولمعنى الوطن أرضا وإنسانا. ولأن أهل السلطة حينها أخذتهم العزة بالإثم ها نحن اليوم، كما ترون، تحاصرنا الفواجع والانهيارات من كل مكان.

من جانبه القى الأستاذ محمد مسعد الرداعي الأمين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري كلمة تطرق فيها الى أبرز محطات الفقيد الكفاحية والنضالية

الى ذلك القى الدكتور أحمد قايد الصايدي كلمة جماعة نداء السلام قال فيها: برز علي صالح عباد، باسمه الحركي (مقبل)، كأحد القيادات الشابة في الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل، في مرحلة الكفاح المسلح ضد الوجود الاستعماري في جنوب الوطن. ثم تردد اسمه كثيراً في مرحلة بناء الدولة الوطنية في الجنوب. ومن خلال تتبع أحداث تلك المرحلة، يبدو مقبل شخصية لم تزاحم أحداً على منصب ولم تسابق الآخرين إلى دائرة الأضواء. ومع ذلك فقد كان الحس الشعبي البسيط يعرف قدره ومكانته. فاحتفظ الناس له، واحتفظ له رفاقه، بمكانة خاصة في نفوسهم، تجلى أثرها عندما تقدم الصفوف، غير وجل ولا متردد ولا هياب، ناذراً نفسه لقيادة حزبه في أصعب مرحلة مر بها وهو خارج السلطة، بعد حرب 1994م.

وأضاف: كان الحزب يعاني، عقب حرب 1994م حالة من الوهن والارتباك: تلاحقه السلطة وتضيق عليه ولا تتردد في اغتيال رموزه ومصادرة مقاره وتجميد أمواله. وكأن مقبل لم يخلق إلا لتلك اللحظة التاريخية المفصلية في حياة حزبه. شجاعته وإقدامه وزهده ورفضه لإغراءات السلطة، وتاريخه النضالي الممتد واستعداد قيادات الحزب وقواعده للالتفاف حوله والصمود معه أمام محاولات إلغاء حزبهم من الحياة السياسية اليمنية، أو تهميشه، كل هذا وفر لمقبل الشروط المعنوية الضرورية، التي مكنته من قيادة السفينة وإيصالها إلى بر الأمان. وبعد أن اطمأن على سلامة الحزب وتماسكه وتجاوزه المرحلة الصعبة، سلم الراية إلى غيره، بكل تواضع ونكران للذات، وعاد إلى الصفوف الخلفية في الحزب، كما كان ديدنه دائماً، منذ التحق بالكفاح المسلح في جنوب الوطن. ويبقى على رفاقه، الذين تسلموا الراية منه، أن يرتقوا في أدائهم النضالي والحزبي إلى مستوى هذه الراية وإلى مستوى من سلمهم إياها. ولا شك عندي في أن حزب (مقبل) سيظل عصياً على التهميش، إذا لم يهمش نفسه.

وتطرق الصايدي الى معاناة فقيدنا، في مرضه وإهمال الآخرين له، لا سيما إهمال الدولة والصعوبات، التي واجهها وهو يقود حزبه إلى بر الأمان وما شهده في أواخر عمره، وطنه، الذي أفنى حياته في خدمته وعمل على رقيه وازدهاره.

والقى الدكتور فضل الصيادي السكرتير الأول لمنظمة الحزب بالعاصمة صنعاء كلمة الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبدالرحمن عمر السقاف قال فيها: في مثل هذه المناسبة لتأبين رجل كبير بمعنى العظمة القيمية التي تعكسها شخصيته فإن المهابة هي التي ترعى هذا النوع من الحفل.

وأضاف: وفي هذا السياق نجد "مقبل" واحدا من ابرز رواد العمل الكفاحي والنضالي ورمزا من رموز  القيم الانسانية النبيلة ومثالا رفيعا للسياسي الشجاع والثائر الحر الصبور والمتفاني بعيدا عن مظاهر الحياة وزخرفها، مناضلاً صلباً لا يستكين، اختط لنفسه سيرة حافلة بالمجد الإنساني وثرية بالنضال السياسي المشبع بنقاء الثورة و المنحاز كليا لقضايا الوطن وجماهير الشعب، هذه هي احدى تجليات المهابة التي يفرضها شخص بتاريخه النبيل، فمنذ بواكير الكفاح الوطني  وإرهاصاته الأولى سجل "مقبل"  حضوره كواحد من أولئك  الذين اجترحوا خط الثورة ومضوا صوب الحرية الغالية مرفوعي الهامات،  تتزاحم في روحهم الباسلة قيم الانتماء الوطني ومعاني الشرف الخالدة.

وأكد أن رحيل المناضل علي صالح عباد (مقبل) فقدان مرير لقائد كبير من قيادات حزبنا ومدرسة غنية بالعطاء، وعنوانا كبيرا واصيلا من عناوين الحركة الوطنية اليمنية، موضحاً أن مهابة هذا الرحيل تؤكد لدينا ضرورة الاستمرار على تلك الطريق التي جسدها "مقبل"   طيلة حياته، وانا على الدرب سائرون.

الى ذلك القى المهندس زكي حاشد عضو الهيئة القيادية لنقابة المهندسين اليمنيين كلمة المنظمات الجماهيرية قال فيها: شاءت الاقدار أن يغيب عنا هذا العلم الوطني البارز، والوطن باشد الحاجة له ولامثاله الغيورين على هذا لوطن.. وانا هنا وفي هذا لتأبين المتواضع باسم المنظمات الجماهيرية، أقف عاجزا تخونني الكلمات وتختنق عندي العبرات فس تناول بعض من مناقب وادوار هذا المناضل الوطني الصادق، والذي لا يستطيع حتى رفاقه الأوفياء والاقلام الوطنية بما تناولوه من مناقب وأدوار نضالية وكفاحية أن يوفوا هذا المناضل حقه..

وأضاف: لقد كان لرحيل المناضل (مقبل) أثر بالغ وشكل صدمة كبيرة وعميقة بالغة الأسى والحزن تلقاها كافة أبناء الشعب اليمني بفقدان هذا المناضل الوطني المخضرم والشخصية الوطنية التي مثلها في مواقفه الشجاعة عبر مراحل كفاحه ونضاله الوطني كمناضل جسور وقائد سياسي محنك ورجل صادق وانسان.

وتطرق في كلمته الى المحطات النضالية للفقيد كمناضل من مناضلي الحركة الوطنية وادورة في غمار الكفاح المسلح لتحرير جنوب الوطن من الاستعمار البريطاني واستمرار نضاله حاملا هم القضية الوطنية بكل جوارحه ومشاعره الوطنية الصادقة التي لا تعرف المراوغة والخداع والتزلف والمكر السياسي، وتولى مهمة الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني المجسد لآمال وطموحات الشعب اليمني، بروح التحدي والمثابرة والإخلاص للقضية الوطنية ولبناء الدولة المدنية الحديثة.

كما القى الأستاذ عادل المطري كلمة مناضلي الثورة اليمنية والأستاذ حسن زيد الأمين العام لحزب الحزب الحق تطرقوا خلالها الى مناقب الفقيد مشيدين بدوره البطولي وشجاعته وصبره وحنكته.

وخلال الفعالية جرى توزيع كتاب بعنوان "في وداع مقبل" من اصدار الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، وعرض فيلم وثائقي استعرض أبرز محطات الفقيد الكفاحية والنضالية.

حضر الفعالية عدد كبير من قيادات الحزب الشخصيات السياسية والاجتماعية منهم: الأستاذ يحيى العرشي والأستاذ فيصل أمين أبو راس والدكتور حمود العودي وأعضاء المكتب السياسي الدكتور سيف صائل ويحيى الشامي واحمد علي السلامي والدكتور محمد قاسم الثور، وعددا من قيادات وأعضاء الحزب الاشتراكي اليمني وانصاره.

 

أقيم صباح اليوم بقاعة ابن خلدون في كلية الآداب بعدن، حفل تأبيني لفقيد الوطن البارز الكبير المناضل علي صالح عُباد مقبل ـ الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الأسبق، نظمته الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني. 

وفي الحفل الذي حضره مدير أمن محافظة عدن الأخ/ شلال شايع، ألقى عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني أحمد حيدره سعيد، كلمة قال فيها: نحن اليوم في ذكرى مرور أربعون يوماً على وفاة المناضل الوطني البارز علي صالح عباد مقبل الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني السابق نقف بإجلال واحترام لقيادته المشرفة للحزب الاشتراكي اليمني في ظروف ما بعد حرب 94، وما شهدته اليمن من انتكاسه للوحدة التي دمرت بالحرب على الجنوب والاستيلاء على مقدرات البلد بشكل عام.

وقال: " إن وداعنا للرفيق (مقبل)، في ذكراه الأربعون يجسد بعمق مدى حبنا وتقديرنا لجهوده التي بذلها في سبيل عودة الحزب الاشتراكي اليمني إلى حياة السياسية وبفضلة استعاد الحزب مكانته وقدراته وبناء حياته الداخلية على مستوى الوطن شماله وجنوبه وأصبح ذلك الجسد القويم الذي كان ينتظره".

وأضاف: "ونحن اليوم نحتفل بذكرى مرور 40 يوماً على رحيله فأننا يجب أن لا ننسى جهوده وإمكانياته التي بذلها حتى يعود هذا الحزب عملاق كما كان فله منا كل الثناء والتقدير على جهوده التي بذلها من خلال عمله كنائب لرئيس مجلس النواب وأمين عام للحزب الاشتراكي اليمني".. مؤكداً أن ذكراه ستظل ملزمه لكل أعضاء الحزب الاشتراكي اليمني في كل مناحي الحياة".

وأشار إلى إن هذه المناسبة احتفالية الأربعين يوماً على وفاة هذه القامة الرفيعة في المجتمع نتذكر مواقف هذا الرفيق المناضل علي صالح عباد "مقبل"، بكل عز وافتخار ومثال لكل مناضل شريف على تربة هذا الوطن الغالي الذي تهون من أجله تقديم كل التضحيات والجود في سبيل عزته وشموخه دون النظر إلى ما يكتسبه المناضلون من وراء جهدهم الذي يبذلونه في سبيل عزة الوطن وتطوره رحم الله المناضل مقبل رحمة الأبرار".

وقال: "أن هذه الفعالية التي نقيمها اليوم بذكرى الأربعين يوماً على وفاته إنما تشكيل واحده من الوقفات التي نتذكر فيها التراث النضالي للرفيق "مقبل"، كي يجسده كل مناضل في الحزب الاشتراكي اليمني في حياته الداخلية وليكن دليل على إخلاص أعضاء الحزب الاشتراكي للوطن والذود عن مكتسباته وانجازاته في كل مناحي الحياة وان يقف الأعضاء كما عهدهم الحزب الاشتراكي اليمني مناضلون أوفياء لقضايا الوطن ومكتسباته والدفاع عنها دائماً أبداً ".. مجدداً في ختام كلمته التعازي الحارة لأسرة الفقيد مقبل وزملائه ومحبيه والوطن عامة".من جانبها أوضحت د. جوهرة حمود الأمين العام المساعدللحزب الاشتراكي اليمني في الكلمة التي ألقتها عن الدكتور/ عبد الرحمن عمر السقاف الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني قائلاً: في أربعينية الأمين الأسبق الفقيد المناضل "علي صالح عباد مقبل"، في مثل هذه المناسبة لتابين رجل كبير بمعنى العظمة القيمية التي تعكسها شخصيته فإن المهابة التي ترعى هذا النوع من الحفل".

وفي هذا السياق نجد "مقبل"، واحداً من ابرز رواد العمل الكفاحي والنضالي ورمزاً من رموز القيم الإنسانية النبيلة ومثالاً رفيعاً للسياسي الشجاع والثائر الحر الصبور والمتفاني بعيداً عن مظاهر الحياة وزخرفها، مناضلاً صلباً لا يستكين، اختط لنفسه سيرة حافلة بالمجد الإنساني وثرية بالنضال السياسي المشبع بنقاء الثورة والمنحاز كلياً لقضايا الوطن وجماهير الشعب، هذه هي إحدى تجليات المهابة التي يفرضها شخص بتاريخه النبيل.. فمنذ بواكير الكفاح الوطني وإرهاصاته الأولى سجل "مقبل حضوره كواحد من اؤلئك الذين اجترحوا خط الثورة ومضوا صوب الحرية الغالية مرفوعي الهامات تتزاحم في روحهم الباسلة قيم الانتماء الوطني ومعاني الشرف الخالدة".

وقال: "ينتمي الراحل مقبل بصورة جلية إلى زمن القادة الاستثنائيين بكل أصالة واقتدار.. مضيفاً بأنه كان حاضراً كقائد سياسي من الطراز الرفيع، ولطالما تجلت إرادته القوية في أوقات المحن والشدائد وفي تلك اللحظات التي تتطلب الشجاعة وصلابة الوقف".

وأضاف: "خسارتنا فادحة ومصابنا جلل ويتملكنا الإحساس العميق بالألم والحزن لهذا الفقيدان المرير، لقائد كبير من قيادات حزبنا ومدرسة غنية بالعطاء، وعنواناً كبيراً وأصيلاً من عناوين الحركة الوطنية اليمنية، وأن مهابة هذا الرحيل تؤكد لدينا ضرورة الاستمرار على تلك الطريق التي جسدها (مقبل) طيلة حياته، وإنا على الدرب سائرون".

كما ألقى الأستاذ/ فضل الجعدي ـ الأمين العام المساعد للمجلس الانتقالي، كلمة قال فيها: "الحاضرون جميعاً قاد المناضل الفقيد علي صالح عباد مقبل الحزب الاشتراكي في أحلك الظروف وأقساها في مرحلة صعبة ومعقدة تخلو من أدنى وابسط الضروريات لتسيير أعمال الحزب، ومع ذلك ظل شامخاً شموخ جبال ردفان وشمسان رافع الرأس لم تثنيه الحاجة ولم يضعف قط بل علمنا على التجلد والصبر والثبات.. فالمبادئ والكرامة لا تقاس بالمال ولا الجاه والسلطان، وهنا ندعو أنفسنا أولاً ورفاق الفقيد ثانياً أن نحافظ على السير في الطريق التي رسمها لنا بن عباد والصبر الذي علمنا إياه".

وأضاف: "إننا في المجلس الانتقالي الجنوبي نشعر بالحزن العميق لرحيل احد الهامات الوطنية في زمن ما أحوجنا إلى أمثاله من الرجال وإننا نشعر أننا خسرنا برحيل المناضل (مقبل)، هامة سياسية كبيرة في وقت نحن بأمس الحاجة إلى شخصيات وطنية بحجم المناضل علي صالح عباد (مقبل)، عقلاً وحكمة وشجاعة ووطنية، وفي هذا الوقت العصيب ونحن نناضل بكفاح مستمر ضد قوى التخلف والهيمنة والإرهاب لاستعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن وتحقيق تطلعات الشعب وحقه في تقرير المصير". 

فيما قال المهندس/ سالم صالح عُبَّاد، شقيق المناضل علي، نحتفل  هذا الصباح، وفي هذه القاعة المباركة بأربعينية الشخصية الوطنية والسياسية والبرلمانية فقيد الوطن المناضل علي صالح عباد مقبل، الذي وافاه الأجل في الأول من مارس هذا العام للعام 2019م، على أثر مرض عضال ألم به من عمره بلغ 77 عاماً قضي معظمه في خدمة الوطن... الذي عرفه واحداً من خيرت أبنائه الذين لبوءا ندائه لتحريره من الاستعمار البريطاني منذ بداية الثورة المسلحة إلى انطلقت شرارتها الأولى من على جبال ردفان في 14 أكتوبر عام 63م، وحتى تحقيق استغلاله الوطني في 30نوفمبر من العام 67م.

ومن وحي موقفه أيضاً كنائب لرئيس مجلس النواب وللتاريخ، مشيراً إلى أن لقي حظي فقيد الوطن الكبير مقبل طيب الله باهتمام فخامة الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي من خلال توجيه حكومية بسرعة نقلة للعلاج إلى خارج الوطن.. ولاشك بأن كثيراً منكم على دراية بفرض الطرف الآخر في صنعاء من نقله إلى خارج بحجج مختلفة.. حتى انتقل إلى جوار ربه في الأول من مارس 2019م، رحم الله فقيدنا الكبير.. وفي الأخير طيب الذكر علي صالح عباد مقبل.. ونسال تعالى بأن يسكنه الجنة مع الصديقين.. انه سميع مجيب.     

من جانبه رحبت الأخت/ رضية شمشير، بالحضور، حيث قالت: "رفاق ورفيقات الزمن الجميل، غيب الموت الفقيد علي صالح عباد مقبل في زمن ولحظة نحن أحوج منه إليه، كانسان جسد بعطائه النضالي وموافقة الفكرية  الأخلاقية لعقود من الزمن، قاد الحزب الاشتراكي اليمني في أحرج اللحظات خاصة بعد حرب صيف 1994م".

وقالت: "رحل بصمت وأفني حياته وهو يدافع عن قيمه ومبادئه التي أمن بها ولم يتنازل عنها رغم كل الضغوطات التي مورست تجاهه.. في العديد من المنعطفات السياسية صمد صموداً شامخاً ولم يتنازل قيد أنمله عن حقوق الآخرين".

وأضافت: "تمتع الفقيد الراحل الشهيد (مقبل) بحس يقظ ورؤية ناقدة.. وعقلية تحليلية، وقدرة على ربط الأحداث وصولاً لاستنتاجات ورؤية صائبة للعديد من القضايا، يقف الوطن في المقدمة منها".

وفي ختام كلمتها قالت: "علي صالح عباد "مقبل"، رحل رحيل العظماء.. وقلة قليلة من أمثالة يبقون على الوفاء والعهد لشعوبهم فهو كان مرجعية أخلاقية، لديه إيمان راسخ وعطاء دائم، لأجل الإنسان والوطن لا يحده زمان ولا مكان ولا تؤثر فيه الاعتبارات المادية".. رحل بصمت غيبه الموت في لحظة وجع وألم على وطن ضيعة الزمن، وأقول فيه ما قاله الإمام الشافعي (كان رجلاً على الأهوال جلداً... شيمته السماحة والوفاء).  

وتخلل الحفل مرثية شعرية للأخ علي منصر عن الفقيد لقاءها بكيل تركي ، ومرثية لشاعر النيل والفرات لقاءها سالم العوسجي.